الرئيسية » الأخبار » فتح الله جولان ومحرم كوسا وآكين أوزتورك المخططين لأنقلاب الجيش التركي على أردوغان

فتح الله جولان ومحرم كوسا وآكين أوزتورك المخططين لأنقلاب الجيش التركي على أردوغان

ذكرت منذ قليل قناة “سي أن أن تورك” إن محاولة الانقلاب كان يديرها المدعي العام العسكري بدعم من 46 ضابطا تركيا رفيعي المستوى.. وأنه تم تحديد 104 مشاركين في مدينة إسطنبول وأصدر الجيش التركي بيانًا.. أعلن فيه السيطرة على البلاد. وتضمن البيان أن قوة القانون ستبقى الأولوية، وعلاقة تركيا مع العالم مستمرة.

تفاصيل انقلاب الجيش التركي على أردوغان

محرم كوسا

وجهت الحكومة التركية أصابع الاتهام إلى شخصيات عسكرية كان على رأسها العقيد محرم كوسا، المستشار القانوني لرئيس أركان الجيش، باعتباره المسؤل عن التخطط للانقلاب بمشاركة ضباط آخرين بدعم من فتح الله كولن، الذي اتهمه الرئيس التركي صراحة بإدارة الإنقلاب.

العقيد محرم كوسا

ومحرم كوسا هو عقيد سابق في القوات المسلحة التركية خرج من الخدمة في وقت قريب وحسب بعض القنوات الدولية تم القبض على قائد الانقلاب العقيد محرم كوسا وبعض الجنود الموالين له في المطار الدولي وفي عدة أماكن أخرى.

آكين أوزتورك

كما أفادت وكالة DHA التركية نقلا عن مصادر عسكرية، السبت 16 يوليو/تموز بأن قائد القوات الجوية التركية السابق آكين أوزتورك قد يكون زعيم الانقلابيين وبحسب الوكالة فإن أوزتورك، الذي ترأس سلاح الجو التركي في الفترة بين 2013-2015 ، كان يجب عليه أن يستقيل في 30 من أغسطس/آب المقبل.

آكين أوزتورك

وبعد أن عرف باستقالته المقبلة وبتحضير اجتماع المجلس العسكري في تركيا، حيث كان من المفترض بحث علاقاته مع رجل الدين المعارض فتح الله غولن، اتخذ أوزتورك قرارا بتنظيم الانقلاب العسكري.

فتح الله جولان

قالت مصادر أن جماعة فتح الله جولان المقيم في أمريكا وراء هذا الانقلاب. فيما تم إغلاق مطار أتاتورك، بينما مطار إسطنبول مفتوح، وأمامه عدد من المدرعات.

فتح الله جولان

أبرز ما قاله فتح الله كولن كان قبل 17 عامًا من الآن، عندما وجه رسالة من أمريكا مفادها “سأتحرك ببطء من أجل تغيير طبيعة النظام التركي”، هذا ما أكده ويبدو أنه حققه الآن.

في هذه النقاط المنقولة عن عدد من الصحف والقنوات التركية بعض أهم المعلومات عن عبد الله كولن، الذي يُقال إنه سيطيح بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ويتولى رئاسة تركيا، ليبدأ فيها حقبة سياسية واجتماعية جديدة.

• عُين كولن وهو في العشرين من عمره إمام جامع في مدينة إدرنة، ثم بدأ عمله الدعوي في مدينة إزمير، وانطلق بعدها ليعمل واعظًا في جوامع غرب الأناضول، كما رتب محاضرات علمية ودينية واجتماعية وفلسفية وفكرية.

• ألف أكثر من سبعين كتاباً أغلبهم يدوروا حول التصوف في الإسلام ومعنى التدين، والتحديات التي تواجه الإسلام، تُرجمت إلى 39 لغة في مقدمتها العربية والإنجليزية والفرنسية والصينية والألمانية والألبانية.

• يعيش كولِن، الآن، في منفى اختياري في ولاية بنسلفانيا الأميركية، وهو رئيس شبكة ضخمة غير رسمية من المدارس والمراكز البحثية والشركات ووسائل الإعلام في خمس قارات.

• صرح سابقا بأن ارتداء الحجاب ليس من أصول الإسلام، بل قضية فرعية.

• مفكر وداعية إسلامي ولد في إحدى القرى التابعة لمحافظة ارضروم.

• مؤسس “حركة الخدمة” ذات الانتشار داخل تركيا وخارجها.

• أصدرت محكمة الصلح الجزائية الأولى في إسطنبول، قراراً بإلقاء القبض على “فتح الله كولن”، ووصفته بالمشتبه به، في إطار تحقيقاتها مع عناصر الكيان الموازي.

• اتهم كل من القضاء والنيابة التركية كولن وجماعته بإنشاء جماعات داخل الاعلام والقضاء والجيش، ومحاولته التغلغل داخل كل من القضاء والشرطة.

• تؤكد حركته أن أهدافها الرئيسية في الأعمال التربوية الاجتماعية.

ويبدو أن هناك صراعًا، سيكون بين عناصر من الجيش حول الانقلاب العسكري، في الوقت الذي يمضي فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إجازة، يقال إنها في أنطاليا، وما يحدث الآن في غيابه.

اترك رد