الرئيسية » منوعات » عصابة #اخر اخبار ومن هو قائد الانقلاب العسكري في تركيا الان – انباء عن سقوط طائرة للجيش ووفاة 17 شرطياً

عصابة #اخر اخبار ومن هو قائد الانقلاب العسكري في تركيا الان – انباء عن سقوط طائرة للجيش ووفاة 17 شرطياً

انباء عن سقوط طائرة للأنقلابين من الجيش التركي “اخر اخبار الانقلاب العسكري في تركيا الان” وأخبار عن وفاة 17 شرطياً وأنسحاب الأنقلابيين من مطار أتتورك وقادة الجيش تدعوا لرفض الانقلاب وجميع الأحزاب ترفض الانقلاب العسكري في تركيا .

وكان أعلن الجيش التركي مساء الجمعة، 15 يوليو/تموز، تسلمه زمام الحكم في البلاد وأكد الجيش، في بيان، إلقاء القبض على القيادة التركية، ذاكرا عن تعيين “مجلس سلام” لقيادة السلطة في البلاد.


وأعلن الجيش عن تعليق العمل بالدستور الحالي في تركيا وفرض الأحكام العرفية على كامل أراضي البلاد، مؤكدا إطلاق عملية إعداد دستور تركي جديد قريبا ووصف الجيش التركي هدفه بإعادة النظام الدستوري والحريات ومراعاة حقوق الإنسان في البلاد.

بدورها، ذكرت وكالة “الأناضول” أن رئيس هيئة الأركان التركية بين المحتجزين في مقرها وأفادت قناة “سي إن إن” بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مكان آمن حاليا وأفادت وكالة “سبوتنيك” الروسية بسماع أصوات طلقات نارية بالقرب من مقرها في منطقة غونشلي على بعد 5 كلم من مطار أتاتورك باسطنبول، فيما ذكرت وكالة “نوفوستي” عن وقوع انفجارات قوية في أنقرة، وذلك وسط أنباء عن إطلاق مروحيات حربية النار على المقر الرئاسي بالعاصمة التركية وتطويق دبابات لمقر البرلمان والمطار في أنقرة.

أما منفذو الانقلاب فأعلنت وزارة العدل التركية أن حركة “حزمة”، التي أنشأها المعارض التركي فتح الله غول، تقف وراء هذه التطورات كما وردت أنباء تقول إن قائدي القوات البرية والجوية التركية هما اللذان نفذا الانقلاب.

وفي وقت سابق من مساء الجمعة، نقلت وكالة رويترز، عن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، مساء الجمعة 15 يوليو/تموز، قوله إن تركيا تشهد محاولة للاستيلاء على السلطة في البلاد.

من هو قائد الانقلاب العسكري في تركيا

ونقلت وسائل إعلام تركية أنباء عن سيطرة الجيش التركي على مقر هيئة الأركان العامة في اسطنبول وكذلك على مقري حزب العدالة والتنمية في اسطنبول وأنقرة، ذاكرة أن ضباطا تابعين للمعارض فتح الله غولن يحاولون الاستيلاء على رئاسة الأركان العسكرية في أنقرة.
قالت القوات المسلحة التركية الجمعة إنها سيطرت على السلطة في البلاد من أجل حماية النظام الديمقراطي وحقوق الإنسان.
وأعلن بيان الجيش تعليق العمل بالدستور وفرض الأحكام العرفية.
وقال متحدث باسم الجيش إن الدولة يديرها الآن “مجلس سلام” سيضمن سلامة السكان، مشيرا إلى أن الحكومة الحالية أضرت بالنظام العلماني.
وفي بيان سابق أرسل بالبريد الإلكتروني وأذاعته قنوات تلفزيونية تركية قال الجيش إن جميع العلاقات الخارجية لتركيا ستستمر وإن الأولوية ستبقى لسيادة القانون.
وأعلن تلفزيون تي.آر.تي الرسمي التركي حظر التجول في أنحاء البلاد وإغلاق المطارات.

اترك رد