روابط إعلانية

الرئيسية » تعليم » أوراق التطوع في الكلية الحربية والجوية السورية – شروط القبول في الكلية العسكرية للبنات والبنين في سوريا

أوراق التطوع في الكلية الحربية والجوية السورية – شروط القبول في الكلية العسكرية للبنات والبنين في سوريا

أكروس نيوز – أخبار التعليم العالى العسكرية وشروط التطوع في الكلية الحربية السورية من موقع الكلية الحربية السورية “شروط القبول في الكلية العسكرية للبنات في سوريا”شروط القبول في الكلية العسكرية للبنات والبنين في سوريا  شروط القبول أخي هي بالحد الأدنى شهادة فرع علمي بدرجات عالية بالإضافة إلى حالة صحية ممتازة و سجل شخصي نظيف (أي ألا يكون قد صدر بحق الراغب في الانتساب أي حكم يدينه بعمل مخالف للقانون) …

شروط القبول في الكلية العسكرية للبنات والبنين في سوريا – أوراق التطوع في الكلية الحربية السورية – شروط التقديم فى الكلية الجوية السورية

الشرط الأول لتتقدم للكلية الجوية أن تكون تحمل شهادة ثانوية ولاضرورة أن تكون جديدة
عمرك أقل من 23 سنة
لديك المؤهلات الجسدية
تقدم أوراقك للآمرية الجوية في دمشق ويحدد موعد الفحص الطبي
يرأس الفحص الطبي اللواء محمد فارس رائد الفضاء العربي الأول
إذا نجحت في الفحص بشكل كامل تذهب طيار إذا نجحت بالفحص الطبي بدرجة ثانية تذهب فني طائرات أو ملاحي
المهم أعرف كثير من الشباب لم يدخلوا الكليةى الفنية لآن هدفهم كان الطيار ولكن لم يقبل
الفحص الطبي صعب جدا اسأل مجرب وخصوصا غعرفة الضغط الأخيرة والتي تحدد كل شيء
الفحص بشكل كامل يكلف الدولة لكل طالب ينهي الفحص الطبي كاملا حوالي 1000 دولار أي مايعادل 50 ألف ليرة سورية تقريبا المهم بعد القبول يحدد لك موعد الإلتحاق بال—ة الجوية في رسم العبود في حلب والتي تبعد عن حلب حوالي الساعة يتم تخريج الطلاب الضباط كل سنة في شهر تشرين الثاني أو نهاية تشرين الأول
مدة الدراسة 3 سنوات والستة أشهر الاولى لاتشاهد فيها أو تقترب من أي طائرة ثم تنتقل بعدها إلى طيران بطائرات الفلامينغو الأسبانية وبعض الشباب هنا يفشلون في قدراتهم على تحمل الأرتفاعات العالية فيحولون إلى الكلية الفنية الجوية
بعد أن تتخرج برتبة طالب ضابط تبقى في الكلية تطير على طائرات التدريب حتى تحقق عدد من ساعات الطيران المطلوبة لكي تنقل إلى الطيران الحربي وهنا يكون مستواك السبب ودرجاتك إذا كنت ممتازا يأخذوك إلى جموعة طياري النخبة وفي كل دورة يأخذون واحد أو أثنين وهؤلاء عليهم أعتى المهمات

أولاً تاريخ الكلية الحربية في سوريا
تهتم الدول الحديثة بكتابة تاريخ جيشها وتاريخ منشآتها العسكرية التعليمية وضمن هذا المنظور قامت (الإدارة السياسية) بإعداد مجلد خاص عن (الجيش العربي السوري) سنة 1989 . ثم شكلت القيادة العامة لجنة من المؤرخين و الأكاديميين كلفتها إصدار تاريخ موثق للجيش العربي السوري ,تحت إشراف ” مركز الدراسات العسكرية ” .

و أما فيما يتعلق بتاريخ ” المنشآت التعليمية ” التابعة للجيش العربي السوري فقد بدئ بوضع تأريخ لها – أو بالأحرى لكل منها – منذ فترة ليست بالوجيزة , و كان أولها بالترتيب (الكلية الحربية) حيث أصدرت رئاسة الأركان العامة كتاباً تحت رقم 5290/322 بتاريخ 25/9/1956 تطلب فيه كتابة تاريخ لهذه الكلية و طبعه باللغات الثلاث العربية و الفرنسية و الإنكليزية .

وهنا نقسم تاريخ هذا الصرح التعليمي إلى ثلاث فقرات :

1- المدرسة الحربية
2- الكلية العسكرية
3- الكلية الحربية

أولاً – المدرسة الحربية :

تأسست المدرسة الحربية لأول مرة بدمشق سنة 1919 و خرجت دورة واحدة من الضباط و دورتين من ضباط الصف على عجل في أوائل شهر تموز 1920 قبل موقعة ميسلون .

و بعد فرض الانتداب الفرنسي على سوريا قام الفرنسيون بإعادة افتتاح هذه المدرسة و أطلقوا عليها الإسم نفسه ” المدرسة الحربية ( l,ecole militaire ) . و كانت الدراسة فيها باللغة الفرنسية و هي مفتوحة للشبان السوريين و اللبنانيين معاً , ومدتها ثلاث سنوات ويتخرج الطالب في نهايتها برتبة ” ملازم ثان ” . و كان عدد طلاب الدورة الأولى التي تخرجت من هذه المدرسة أربعة و أربعين طالباً سورياً و لبنانياً , ومنهم فؤاد شهاب (قائد الجيش اللبناني و رئيس الجمهورية اللبنانية فيما بعد) , و جميل لحود (والد رئيس الجمهورية اللبنانية الأسبق إميل لحود) , و عبد الله عطفة (أول رئيس أركان للجيش السوري في العهد الوطني 1945- 1949) .

و قد بقيت المدرسة الحربية في دمشق حتى عام 1932 و تخرج منها إحدى عشرة دورة لم يتجاوز عدد خريجيها من السوريين 120 ضابطاً . و في عام 1932 قامت القيادة العامة لجيش الشرق الفرنسي بنقل المدرسة من دمشق إلى شمال غربي مدينة حمص و جعلت مدة الدراسة فيها سنتين بدلاً من ثلاث يتخرج الطالب بعدهما برتبة ” ملازم ثان ” , و قد تسبب هذا الإجراء في زيادة عدد المنتسبين إلى المدرسة حيث تخرج في أول دورة ضمتها مدينة حمص (1932 – 1934) نخبة من الضباط السوريين و اللبنانيين .

و عند اندلاع الحرب العالمية الثانية (أيلول 1939) تم نقل المدرسة الحربية من حمص إلى حلب و لكنها عادت إلى حمص بعد انتصار القوات الحليفة (البريطانية و الفرنسية الحرة) على قوات فيشي في شهر تموز 1941 . ثم نقلت من جديد إلى حلب عام 1944 و عادت بعد انتهاء الحرب و الاستقلال إلى حمص , وقد بلغ عدد الدورات التي تخرجت من المدرسة الحربية في عهد الانتداب الفرنسي إحدى و عشرين دورة بين 1923 و 1945 .

ثانياً – الكلية العسكرية :

بعد تحقيق جلاء القوات الفرنسية عن الأراضي السورية في 17 نيسان 1946 أخذت المنشأة اسم ” الكلية العسكرية ” وتحولت الدراسة فيها من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية بعد أن تمت ترجمة الكتب الأساسية (رتيب المشاة) في ظرف ثلاثة أشهر فقط من قبل نخبة من الضباط اللذين يجيدون اللغتين الفرنسية والعربية معاً . وأصبح من شروط قبول الطالب في الكلية العسكرية أن يكون حائزاً على الشهادة الثانوية أو ما يعادلها (الشهادة الإعدادية + شهادة قائد فصيل بالنسبة للعسكريين) وأن يتمتع بلياقة بدنية كاملة . وحددت مدة الدراسة فيها بسنتين دراسيتين وكان الطالب الضابط يصنف برتبة (عريف ) في السنة الأولى وبرتبة ( رقيب ) في السنة الثانية وأدنى مدة للتطوع كانت خمس سنوات تجدد تلقائياً بعد ذلك .

وكانت تدرس في الكلية جملة من المواد العسكرية مثل : (الأسلحة، علم الرمي، فن الرمي، القتال على مستوى الجماعة ،القتال على مستوى الفصيلة ،القتال على مستوى السرية) ،والمواد العلمية – التطبيقية (الرياضة البدنية ،الرمي ،المسير النهاري والليلي) و كذلك المواد الثقافية – المساعدة (لغة عربية , لغة فرنسية , لغة إنجليزية , لغة عبرية , تاريخ عسكري , جغرافيا عسكرية …) .
و كانت السنة الأولى دراسة عامة بينما تكرس السنة الثانية بالتخصص في أسلحة المشاة أو المدرعات أو المدفعية .

و قد استقبلت الكلية العسكرية في الفترة الواقعة بين 1945 و 1958 نفراً من خيرة الشباب في سوريا الذين تخرجوا من رحابها كان منهم ثلاثة رؤساء للدولة (الفريق لؤي أتاسي , الفريق محمد أمين الحافظ , الفريق حافظ الأسد) و عدد من وزراء الدفاع .

و في عام 1958 انتقلت الكلية العسكرية إلى القطرالمصري الشقيق و بقيت هناك طيلة فترة الوحدة ثم عادت إلى سوريا بعد الانفصال في شهر تشرين الأول 1961 .

ثالثاً – الكلية الحربية :

أخذت (الكلية العسكرية) اسم (الكلية الحربية) منذ انتقالها إلى القطر المصري الشقيق و احتفظت باسمها الجديد بعد ذلك .

و قد كانت الفترة الفاصلة بين 1961 و 1974فترة انتقالية بقي نظام الكلية الحربية من الناحية الإدارية فيها كما كان قبل الوحدة و خاصة من حيث مدة الدراسة التي بقيت سنتين .
و في 31/12/1974 صدر التعميم رقم 2226/311/2 عن القيادة العامة و يقضي بأن تصبح مدة الدراسة في الكلية الحربية ثلاث سنوات وذلك بدءاً من الدورة الثلاثين لعام 1975 . و سمحت المدة الجديدة بتأهيل الضباط بشكل أفضل , و هكذا أصبحوا يتخرجون بمستوى قائد سرية (بدلاً من قائد فصيل سابقاً) و ألغيت دورة قائد سرية تأسيساً على ذلك .

و أضيفت أقسام جديدة إلى الكلية مثل : (مكتب البحوث و الدراسات , فرع الدورات , قسم التوجيه السياسي , كتيبة البيانات العملية , فرع التدريب , قسم التسليح , قسم الشؤون الفنية , قسم الإشارة , قسم الشؤون الإدارية , قسم الأفراد … إلخ) .

كما حصل تطور هام في هذه المنشأة التدريبية لكي تواكب العلوم العسكرية و تطور القوات المسلحة في القرن الحادي و العشرين فتم إنشاء مجمع تدريبي متكامل و متطور و يعد من الأحدث في الوطن العربي يمارس فيه الطالب تدريباته العملية بإتقان و اشتمل هذا المجمع التدريبي على : حقل رمي مشاة إلكتروني , حقل رمي BMP حديث , حقل رمي صواريخ مضادة للدروع , حقل رمي تكتيكي , حقل رمي تدريب هندسي , حقل تطعيم المعركة , حقل قتال ضد الدبابات , حقل خاص بأساليب الرمي …. إلخ) .

و قد بلغ عدد الدورات التي تخرجت من الكلية حتى عام 2001 إحدى و ثمانين دورة هذا من جهة , و من جهة ثانية فإن مبنى الكلية الحربية في مدينة حمص أصبح مخصصاً للدراسات العسكرية الخاصة بسلاح المشاة بشكل عام حيث أنشئت إلى جانبها كليات متخصصة مثل : الكلية البحرية , الكلية الجوية , كلية الشؤون الفنية , كلية المدرعات , كلية هندسة الميدان , كلية مدفعية الميدان و هذا إضافة إلى عدد من الأكاديميات العسكرية العليا التي تمنح شهادات معادلة لشهادة الدكتوراه في العلوم العسكرية .

و يجب ألا ننسى الكلية الحربية الخاصة بالبنات التي أنشئت في منطقة الغزلانية قرب دمشق .
و جدير بالذكر أن الكلية الحربية في حمص غالباً ما ضمت في دوراتها المتعاقبة نفراً من الطلاب العرب غير السوريين من اليمن و الأردن و الجزائر و الكويت و سلطنة عمان و لبنان و غيرهم من الطلاب العرب , وهذا جزء من الواجب القومي الذي تقوم به القيادة العامة للجيش و القوات المسلحة في الجيش العربي السوري بكل طيبة خاطر

بالتوفيق للجميع