روابط إعلانية

الرئيسية » الأخبار » تحري رؤية هلال ليلة القدر 1437 بالتوقيت المصري والمحلي

تحري رؤية هلال ليلة القدر 1437 بالتوقيت المصري والمحلي

تحري ليلة القدر 1437 كل عام وانتم بخير متابعينا الاعزاءزوار موقع اكروس نيوز الاخباري الان ننشر لكم تحديد تحري ليلة القدر ١٤٣٧ ,,متى ليلة القدر عام 1437 رؤى ,الأدعية المستجابة في ليلة القدر 1437-2016.

وذلك حيث ننشر لكم ليلة القدر هي اهم الليالي في العمر كله ،  وهي خيار من خيار خاصة في الشهر الكريم ، فمن شهدها شهد الخير كله ومن قامها قام الخير كله، تغني عن العمر وتعب السنين إذا صادفها مؤمن وهو راجى العفو من الله -سبحانه وتعالى- ، يتجلى الله -سبحانه وتعالى – ، لينظر الى العباد في هذه الليلة حتى قيل أن الارض تضيق على العباد ليس في المساحة ، ولكن بسبب الزحام ، زحام الملائكة التي تنزل الى الأرض ,ولم تحدد الشريعة الإسلامية موعد ليلة القدر على وجه التحديد لكن جميع العلماء قد أجممعوا على أنها تأتي في الليالي الوترية في العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم ، وهي الليلة التي ينتظرها آلاف المؤمنين ، بلا ملايين المؤمنين في االوطن العربي والعالم الإسلامي والعالم كله من متبعي الدين الإسلامي الحنيف لما لها من فضل عظيم وأثر بالغ في حياة الشخص وثواب ومغفرة عظيمة في الدنيا والآخرة.

 تحري ليلة القدر ١٤٣٧ ,,متى ليلة القدر عام 1437 رؤى ,الأدعية المستجابة في ليلة القدر 1437-2016

وعلى الرغم من أننا لا نعلم بالضبط متى تأتي ليلة القدر إلا أن الشرع الحنيف قد حدد لنا مجموعة من العلاماتالتي تدل على هذه الليلية منها علامات قبلية وعلامات بعدية ، فأما العلامات القبلية ، فإن هذه الليلة تكون فيها السماء مضيئة كأن بها مصابيح على غير عادتها في الليالي التي قبلها والليالي التي بعدها رغم أنها بلا قمر حيث يكون القمر محاقا في آخر الشهر العربي والسماء شديدة الظلمة ، لكنها تضاء في هذه الليلة، وأما السحب فتكون منيرة مضاءة كأن بها مصابيح ، ومن العلامات أيضا أن الرياح تكون معتدلة في هذه الليلة والمناخ يكون جميلا لا هو بالمناخ البارد ولا هو بالمناخ الحار، كما أن قلب الإنسان المؤمن يستشعر شيئا مختلفا في الصلاة والذكر في هذه الليلة المباركة.

وأما عن العلامات البعدية ؛ فإن الشمس تشرق في هذا اليوم التالي لهذه الليلة بنور جميل مختلف عن ضوئها العادي ، وكأنها مصابيح لا ضرر بها وتكون أشعتها غير حارقة ، وكذلك يجمع نفر من جمهور الأمة على أنه استشرف ليلة القدر هذا اليوم بقلبه حيث يشعر بها الناس معا ,هذا وهناك دلالات أخرى كثيرة دلنا عليها المشرع لمعرفة ليلة القدر لا يسعنا هنا ذكرها كاملة بالتفصيل لكننا أردنا فقط ان نطلق بعض الضوء على سؤال ربما يبحث كثيرون على إجابة عنه.

وقد قيل بأن هذه الليلة تنزل الملائكة الى الأرض ، وتصعد بصحائف العباد وأقدارهم الى العام المقبل ، ففيها يقسم الله الارزاق ، وفيها يجعل النصيب وفيها يرفع الذنوب ،  ذنوب العام قيل الحالى وقيل القادم  ، وربما أغنت عن الف شهر عبادة .

فضل ليلة القدر:

وعن فضلها قيل هي خير من ألف شهر،  أي عمر شخص من امة محمد صلي الله عليه وسلم ، كما ان فيها الخير وفيها البركة حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم العشر الأواخر كلها يصلي ويسجد حتى مطلع  الفجر وذلك حتى يعلم المسلمين كيفية نيل البركة والخير .

 موعد ليلة القدر:

وعن موعدها لم يحدد  في أي ليلة ، لكن النبي -صلي الله عليه وسلم- قال في معني حديث له انها في الأيام الفردية الأخيرة، الخامس والعشرين والسابع والعشرين والتاسع والعشرين ، وقيل لها علا مات ويمكن  الترصد لها

علامات ليلة القدر :

قيل في البادية والريف يمكن الشعور بعلاماتها التي أهمها قوة اضاءة القمر  وهذا ليس من السهل ضبطه  فى المدينة

كما أن شمس النهار تكون ضعيفة وهادئة على العباد ،وقيل من علاماتها وجود نسيم هادئ في الليل ، من غروب الشمس الى مطلع الفجر.

موعد ليلة القدر 2016 ، ميعاد ليلة القدر لشهر رمضان 2016 بمصر ، موعد ليلة القدر 1438 هـ فى السعودية ، موعد ليلة القدر, موعد ليلة القدر 2016 , متى موعد ليلة القدر 2016, موعد ليلة القدر رمضان 2016, موعد ليلة القدر لعام 2016, موعد ليلة القدر لعام 1437 هـ موعد ليلة ليلة القدر هي ليلة تتنزَّل فيها الملائكة برحمة الله وسلامه وبركاته، ويرفرف فيها السلام حتى مطلع الفجر ، وفي السُّنَّة جاءت أحاديث جمة في فضل ليلة القدر، والتماسها في العشر الأواخر ، ففي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة : “من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه”  ,والجميع يتسائل في جميع الدول العربية عن متي ليلة القدر 1437هـ ونحن نتعرف معكم علي موعد ليلة القدر 2016 ونتعرف علي علامات ليلة القدر لهذا العام 2016 / 1437، الان نتعرف علي موعد ليلة القـدر في رمضان 1437هـ فـتبدأ بإذن الله تعالي بعـد غـروب شمس يوم نهار الثلاثاء 28-6-2016 ، وهو سيكون بداية ليلة الأربعاء الأخيرة من شهر رمضان 2016 وسيكون يوم 24 رمضان 1437هـ إذا بدأ رمضان في موعده الصحيح يوم “الاثنين” و هي كــ ليلة القدر الأولى بغار حرآء وتكـون في منتهى الوضوح في علاماتها وتـتكرر مرة واحدة فقط كل 8 سنوات أي تكون ليلة القدر 24 في رمضان 1445هـ أن شاء الله .

حتي يتقربوا إلي الله سبحانه وتعالي بالدعاء والصلاة والتهجد إليه لطلب رضاه والتذلل إليه حتي يستجيب للدعاء ,فضل ليلة القدر ,الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: ففي حياة الأمم والشعوب، أحداثٌ خالدة، وأيام مجيدة، تحمل في طياتها ما يغرم القلوب، ويبهم النفوس، ولقد شرفت هذه الأمة بأعظم الأحداث، وأكمل الأيام، وأتم الليالي.

ومما أنعم به الخالق على هذه الأمة، ليلة وصفها الله عز وجل بأنها مباركة، لكثرة خيرها وبركتها وفضلها. إنها ليلة القدر، عظيمة القدر، ولها أعظم الشرف وأوفى الأجر ، أُنزل القرآن في تلك الليلة، قال الله جل وعلا: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ) (القدر:1، 2)، وقال جل وعلا: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ) (الدخان:3)، وهذه الليلة، هي في شهر رمضان المبارك ليست في غيره، قال الله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ) (البقرة: من الآية185).وقد سميت الليلة بهذا الاسم، لأن الله تعالى يقدّر فيها الأرزاق والآجال، وحوادث العالم كلها، فيكتب فيها الأحياء والأموات، والناجون والهالكون، والسعداء والأشقياء، والحاج والداج، والعزيز والذليل، والجدب والقمط، وكل ما أراده الله تعالى في تلك السنة، ثم يدفع ذلك إلى الملائكة لتتمثله، كما قال تعالى: (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ) (الدخان:4) وهو التقدير السنوي، والتقدير الخاص، أما التقدير العام فهو متقدم على خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة كما صحت بذلك الأحاديث.هذا وقد نوّه الله بشأنها، وأظهر عظمتها، فقال جل وعلا: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) (القدر:2، 3)، فمن تُقبِّل منها فيها، صارت عبادته تلك تفضل عبادة ألف شهر، وذلك ثلاثة وثمانون عاماً وأربعة أشهر، فهذا ثواب كبير، وأجر عظيم، على عمل يسير قليل.وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفِر له ما تقدم من ذنبه” خرّجه البخاري ومسلم، يحييها الإنسان تصديقاً بوعد الله بالثواب عليه، وطلباً للأجر، لا لشيء آخر، والعبرة بالاجتهاد والإخلاص، سواء علم بها أم لم يعلم.

السؤال : إذا ثبت أن ليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان فأين تكون بالتحديد هل هي مساء يوم السادس والعشرين حتى طلوع الفجر ؟ أم مساء يوم السابع والعشرين حتي طلوع الفجر من الشهر الكريم ؟ وما هو الدليل ؟

الاجابة : فالعلماء مختلفون في تعيين وقت ليلة القدر اختلافا كثيرا، وفي الفتح للحافظ ابن حجر بسط لهذه الأقوال وتسمية قائليها فليراجعه من شاء، ولعل الراجح إن شاء الله أنها تنتقل في ليالي العشر الأخير من رمضان، وهي في الأوتار آكد منها في الأشفاع، وهي في ليلة سبع وعشرين أرجى ما تكون.

قال الشيخ العثيمين رحمه الله: والصحيح أنها تتنقّل فتكون عاماً ليلة إحدى وعشرين، وعاماً ليلة تسع وعشرين، وعاماً ليلة خمس وعشرين، وعاماً ليلة أربع وعشرين، وهكذا؛ لأنه لا يمكن جمع الأحاديث الواردة إلا على هذا القول، لكن أرجى الليالي ليلة سبع وعشرين، ولا تتعين فيها كما يظنه بعض الناس، فيبني على ظنه هذا، أن يجتهد فيها كثيراً ويفتر فيما سواها من الليالي. انتهى.

فإذا علمت هذا فإن ليلة سبع وعشرين هي الليلة التي يتلوها يوم السابع والعشرين، فإن الليلة تضاف لليوم الذي بعدها، وهذا معلوم لا يحتاج إلى استدلال، لكن استدل بعضهم له بقوله تعالى: لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ. يــس:40.

قال القاسمي رحمه الله في محاسن التأويل: قال الناصر في ” الانتصاف ” : يؤخذ من هذه الآية أن النهار ، تابع لليل ، وهو المذهب المعروف للفقهاء ، وبيانه من الآية أنه جعل الشمس التي هي آية النهار غير مدركة للقمر الذي هو آية الليل وإنما نفي الإدراك لأنه هو الذي يمكن أن يقع ، وذلك يستدعي تقدم القمر وتبعية الشمس ، فإنه لا يقال : أدرك السابق اللاحق ، ولكن : أدرك اللاحق السابق ، وبحسب الإمكان توقيع النفي ، فالليل إذاً متبوع والنهار تابع.

فلتحرص أيها الأخ الكريم على الصلاة والدعاء في تلك الليلة، فإنها ليلة لا تشبه ليالي الدهر، فخذ أيها الإنسان بنصيبك من خيرها الحَسَن، واهجر لذة النوم وطيب الوَسَن، وجافِ جنبيك عن مضجعك الحَسَن.والصحيح في هذا أنها أوتار العشر الأواخر في رمضان، ليلة إحدى وعشرين، وثلاث وعشرين وخمس وعشرين، وسبع وعشرين، وتسع وعشرين، كما في حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاوز في العشر الأواخر من رمضان، ويقول: التمسوا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان” خرّجه البخاري ومسلم.ومتى ضَعُفَ الإنسان أو عجز أو تكاسل، فليتحرها في أوتار السبع البواقي، ليلة خمس وعشرين وسبع وعشرين، وتسع وعشرين، كما في حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “التمسوها في العشر الأواخر، فإن ضَعُف أحدكم أو عجز، فلا يُغلبَّن على السبع البواقي” خرّجه البخاري ومسلم. وبهذا التفصيل تأتلف الأحاديث ولا تختلف، وتتفق ولا تفترق، والأقرب إلى الدليل، أن ليلة القدر تنتقل، وليست ثابتة في ليلة محدّدة من كل عام، بل مرةً تكون ليلة إحدى وعشرين، ومرة تكون ثلاث وعشرين، ومرة تكون خمس وعشرين، ومرة تكون سبع وعشرين، ومرة تكون تسع وعشرين، فهي بهذا مجهولة لا معلومة، وقد أخفى الشارع الحكيم وقتها، لئلا يتكل العباد على هذه الليلة، ويَدَعوا العمل والعبادة في سائر ليالي شهر رمضان، وبذلك يحصل الاجتهاد في ليالي الشهر، حتى يدركها الإنسان.ومن العلامات التي تُعرف بها ليلة القدر، ما جاء في حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها” خرجه مسلم.والمقصود أنه لكثرة اختلاف الملائكة في ليلتها ونزولها إلى الأرض وصعودها بما تنزل به، سترت بأجنحتها وأجسامها اللطيفة ضوء الشمس وشعاعها”ا.هـ.