روابط إعلانية

الرئيسية » الأخبار » اي يوم ستكون موعد ليلة القدر 2016 _ 1437 ,, ليلة السابع والعشرون من رمضان 1437 في الدول العربية

اي يوم ستكون موعد ليلة القدر 2016 _ 1437 ,, ليلة السابع والعشرون من رمضان 1437 في الدول العربية

نعرض اليكم الان على موقع اكروس نيوز الاخباري الأن اي يوم ستكون موعد ليلة القدر 2016 _ 1437 ,, ليلة السابع والعشرون من رمضان 1437 في الدول العربية.

ذلك وفما هي علامات ليلة القدر وفضل الدعاء فيها والادعية المستحبة والمجابة فى ليلة القدر،ليلة القدر هي ليلة تتنزَّل فيها الملائكة برحمة الله وسلامه وبركاته، ويرفرف فيها السلام حتى مطلع الفجر ، وفي السُّنَّة جاءت أحاديث جمة في فضل ليلة القدر، والتماسها في العشر الأواخر ، ففي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة : “من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه” .

موعد ليلة القدر 2016 _ 1437 ,, ليلة السابع والعشرون من رمضان 1437 في الدول العربية

وبالنسبة لـ موعد ليلة القدر 2016 _ 1437 ،فالجميع يتسائل في جميع الدول العربية عن متي ليلة القدر 1437هـ ونحن نتعرف معكم علي موعد ليلة القدر 2016 ونتعرف علي علامات ليلة القدر لهذا العام 2016 / 1437، الان نتعرف علي موعد ليلة القـدر في رمضان 1437هـ فـتبدأ بإذن الله تعالي بعـد غـروب شمس يوم نهار الثلاثاء 28-6-2016 ، وهو سيكون بداية ليلة الأربعاء الأخيرة من شهر رمضان 2016 وسيكون يوم 24 رمضان 1437هـ إذا بدأ رمضان في موعده الصحيح يوم “الاثنين” و هي كــ ليلة القدر الأولى بغار حرآء وتكـون في منتهى الوضوح في علاماتها وتـتكرر مرة واحدة فقط كل 8 سنوات أي تكون ليلة القدر 24 في رمضان 1445هـ أن شاء الله .

وكذالك حتي يتقربوا إلي الله سبحانه وتعالي بالدعاء والصلاة والتهجد إليه لطلب رضاه والتذلل إليه حتي يستجيب للدعاء ,فضل ليلة القدر الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: ففي حياة الأمم والشعوب، أحداثٌ خالدة، وأيام مجيدة، تحمل في طياتها ما يغرم القلوب، ويبهم النفوس، ولقد شرفت هذه الأمة بأعظم الأحداث، وأكمل الأيام، وأتم الليالي.

ومما أنعم به الخالق على هذه الأمة، ليلة وصفها الله عز وجل بأنها مباركة، لكثرة خيرها وبركتها وفضلها. إنها ليلة القدر، عظيمة القدر، ولها أعظم الشرف وأوفى الأجر ، أُنزل القرآن في تلك الليلة، قال الله جل وعلا: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ) (القدر:1، 2)، وقال جل وعلا: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ) (الدخان:3)، وهذه الليلة، هي في شهر رمضان المبارك ليست في غيره، قال الله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ) (البقرة: من الآية185). وقد سميت الليلة بهذا الاسم، لأن الله تعالى يقدّر فيها الأرزاق والآجال، وحوادث العالم كلها، فيكتب فيها الأحياء والأموات، والناجون والهالكون، والسعداء والأشقياء، والحاج والداج، والعزيز والذليل، والجدب والقمط، وكل ما أراده الله تعالى في تلك السنة، ثم يدفع ذلك إلى الملائكة لتتمثله، كما قال تعالى: (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ) (الدخان:4) وهو التقدير السنوي، والتقدير الخاص، أما التقدير العام فهو متقدم على خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة كما صحت بذلك الأحاديث. هذا وقد نوّه الله بشأنها، وأظهر عظمتها، فقال جل وعلا: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) (القدر:2، 3)، فمن تُقبِّل منها فيها، صارت عبادته تلك تفضل عبادة ألف شهر، وذلك ثلاثة وثمانون عاماً وأربعة أشهر، فهذا ثواب كبير، وأجر عظيم، على عمل يسير قليل. وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفِر له ما تقدم من ذنبه” خرّجه البخاري ومسلم، يحييها الإنسان تصديقاً بوعد الله بالثواب عليه، وطلباً للأجر، لا لشيء آخر، والعبرة بالاجتهاد والإخلاص، سواء علم بها أم لم يعلم.

السؤال : إذا ثبت أن ليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان فأين تكون بالتحديد هل هي مساء يوم السادس والعشرين حتى طلوع الفجر ؟ أم مساء يوم السابع والعشرين حتي طلوع الفجر من الشهر الكريم ؟ وما هو الدليل ؟

الاجابة : فالعلماء مختلفون في تعيين وقت ليلة القدر اختلافا كثيرا، وفي الفتح للحافظ ابن حجر بسط لهذه الأقوال وتسمية قائليها فليراجعه من شاء، ولعل الراجح إن شاء الله أنها تنتقل في ليالي العشر الأخير من رمضان، وهي في الأوتار آكد منها في الأشفاع، وهي في ليلة سبع وعشرين أرجى ما تكون.

قال الشيخ العثيمين رحمه الله: والصحيح أنها تتنقّل فتكون عاماً ليلة إحدى وعشرين، وعاماً ليلة تسع وعشرين، وعاماً ليلة خمس وعشرين، وعاماً ليلة أربع وعشرين، وهكذا؛ لأنه لا يمكن جمع الأحاديث الواردة إلا على هذا القول، لكن أرجى الليالي ليلة سبع وعشرين، ولا تتعين فيها كما يظنه بعض الناس، فيبني على ظنه هذا، أن يجتهد فيها كثيراً ويفتر فيما سواها من الليالي. انتهى.

فإذا علمت هذا فإن ليلة سبع وعشرين هي الليلة التي يتلوها يوم السابع والعشرين، فإن الليلة تضاف لليوم الذي بعدها، وهذا معلوم لا يحتاج إلى استدلال، لكن استدل بعضهم له بقوله تعالى: لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ. {يــس:40}.

قال القاسمي رحمه الله في محاسن التأويل: قال الناصر في ” الانتصاف ” : يؤخذ من هذه الآية أن النهار ، تابع لليل ، وهو المذهب المعروف للفقهاء ، وبيانه من الآية أنه جعل الشمس التي هي آية النهار غير مدركة للقمر الذي هو آية الليل وإنما نفي الإدراك لأنه هو الذي يمكن أن يقع ، وذلك يستدعي تقدم القمر وتبعية الشمس ، فإنه لا يقال : أدرك السابق اللاحق ، ولكن : أدرك اللاحق السابق ، وبحسب الإمكان توقيع النفي ، فالليل إذاً متبوع والنهار تابع.

فلتحرص أيها الأخ الكريم على الصلاة والدعاء في تلك الليلة، فإنها ليلة لا تشبه ليالي الدهر، فخذ أيها الإنسان بنصيبك من خيرها الحَسَن، واهجر لذة النوم وطيب الوَسَن، وجافِ جنبيك عن مضجعك الحَسَن. والصحيح في هذا أنها أوتار العشر الأواخر في رمضان، ليلة إحدى وعشرين، وثلاث وعشرين وخمس وعشرين، وسبع وعشرين، وتسع وعشرين، كما في حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاوز في العشر الأواخر من رمضان، ويقول: التمسوا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان” خرّجه البخاري ومسلم. ومتى ضَعُفَ الإنسان أو عجز أو تكاسل، فليتحرها في أوتار السبع البواقي، ليلة خمس وعشرين وسبع وعشرين، وتسع وعشرين، كما في حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “التمسوها في العشر الأواخر، فإن ضَعُف أحدكم أو عجز، فلا يُغلبَّن على السبع البواقي” خرّجه البخاري ومسلم. وبهذا التفصيل تأتلف الأحاديث ولا تختلف، وتتفق ولا تفترق، والأقرب إلى الدليل، أن ليلة القدر تنتقل، وليست ثابتة في ليلة محدّدة من كل عام، بل مرةً تكون ليلة إحدى وعشرين، ومرة تكون ثلاث وعشرين، ومرة تكون خمس وعشرين، ومرة تكون سبع وعشرين، ومرة تكون تسع وعشرين، فهي بهذا مجهولة لا معلومة، وقد أخفى الشارع الحكيم وقتها، لئلا يتكل العباد على هذه الليلة، ويَدَعوا العمل والعبادة في سائر ليالي شهر رمضان، وبذلك يحصل الاجتهاد في ليالي الشهر، حتى يدركها الإنسان. ومن العلامات التي تُعرف بها ليلة القدر، ما جاء في حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها” خرجه مسلم. والمقصود أنه لكثرة اختلاف الملائكة في ليلتها ونزولها إلى الأرض وصعودها بما تنزل به، سترت بأجنحتها وأجسامها اللطيفة ضوء الشمس وشعاعها”ا.هـ.

ليلة القدر لا نعلم متى هي بالضبطولكنها في الليالي المفردة من العشر الأخير في رمضان : 21 23 25 27 29
وإليك أبرز علاماتها :

علامات ليلة القدر ….

العلامة الأولى…

ثبت في صحيح مسلم من حديث أُبي بن كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن من علاماتها أن الشمس تطلع صبيحتها ولا شُعاع لها

العلامة الثانية…

ثبت من حديث ابن عباس عند ابن خزيمة ورواه الطيالسي في مسنده وسنده صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:”ليلة القدر ليلة طلقة لا حارة ولا باردة، تُصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة”

العلامة الثالثة…

ثبت عند الطبراني بسند حسن من حديث واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:”ليلة القدر ليلة بلجة لا حارة ولا باردة لا يُرمى فيها بنجم”

هذه ثلاثة أحاديث صحيحة في بيان العلامات الدالة على ليلة القدر وهناك حديث رواه أحمد في مسنده عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه وسنده صحيح إلا ما يُخشى من انقطاعه لكن يشهد له ما سبق وهو حديث طويل وعجيب قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم:”إنها ليلة صافية بلجة كأن فيها قمراً ساطعاً وهي ليلة ساكنة صاحية، لا حر فيها ولا برد، ولا يحلُ لكوكب أن يُرمى فيها. والشمس تطلع صبيحتها مستوية، لا شعاع لها، مثل القمر ليلة البدر، و لا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ”

والحديث كما أسلفت لا بأس بإسناده في الشواهد إلا أنه يخشى من انقطاعه فإنه من رواية خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت ولم يثبت له منه سماع

وقد ذكر بعض أهل العلم علامات أخرى، لا أصل لها، وليست بصحيحة وإنما أذكرها لأنبه إلى عدم صحتها

ذكر الطبري أن قوماً قالوا إن من علاماتها أن الأشجار تسقط حتى تصل إلى الأرض ثم تعود إلى أوضاعها الأصلية. وهذا لا يصح

وذكر بعضهم أن المياه المالحة تصبح في ليلة القدر حلوة وهذا لا يصح

وذكر أيضاً أن الكلاب لا تنبح فيها وهذا لا يصح

وذكر آخرون أن الأنوار تكون في كل مكان حتى في الأماكن المظلمة في تلك الليلة وهذا لا يصح

وذكر أن الناس يسمعون في هذه الليلة التسليم في كل مكان. وهذا لا يصح إلا أن يكون المقصود أن ذلك لفئة خاصة ممن اختارهم الله تعالى وأكرمهم فيرون الأنوار في كل مكان ويسمعون تسليم الملائكة فهذا لا يبعد أن يكون كرامة لأولئك الذين اختارهم الله واصطفاهم في تلك الليلة المباركة وأما أن يكون ذلك عاماً فهذا باطل معارض لدلالة الحس المؤكدة. ومشاهدة العيان

ونختم الحديث عن هذه الليلة المباركة بالأمرين التاليين:

الأول:

ينبغي أن يُعلم أنه لا يلزم أن يعلم من أدرك ليلة القدر أنه أدركها وإنما العبرةُ بالاجتهاد والإخلاص سواء علم بها أم لم يعلم، وقد يكون من الذين لم يعلموا بها لكنهم اجتهدوا في العبادة والخشوع والبكاء والدعاء، قد يكون منهم من هم أفضل عند الله – تعالى – وأعظم درجة ومنزلة ممن عرفوا تلك الليلة.

الثاني:

أن ليلة القدر ليست خاصة بهذه الأمة على الراجح بل هي عامة لهذه الأمة وللأمم السابقة، فقد روى النسائي عن أبي ذر أنه قال: يا رسول الله هل تكون ليلة القدر مع الأنبياء فإذا ماتوا رفعت؟ قال عليه الصلاة والسلام:”كلا بل هي باقية”

وهذا الحديث أصح من الحديث الذي رواه مالك في الموطأ أن النبي صلى الله عليه وسلم أُري أعمار أمته فكأنه تقالها، فأعطي ليلة القدر، وهي خيرٌ من ألف شهر -وقد تقدم ذكر الحديث- وعلى فرض صحة هذا الحديث فهو قابل للتأويل وأما حديث أبي ذر فهو صريح في أن ليلة القدر تكون مع الأنبياء ومما يقوي ذلك قول الله تعالى:ء {إنا أنزلناه في ليلة القدر} سورة القدر:1. فمن المعلوم أن القرآن يوم أنزل أنزل بالنبوة على محمد صلى الله عليه وسلم ولم يكن قبل ذلك نبياً حتى تكون تلك الليلة ليلة القدر في حقه …