الرئيسية » الأخبار » علامات ليلة القدر 2016/1437 رؤية هلال ليلة القدر في السعودية و مصر وكل الدول العربي

علامات ليلة القدر 2016/1437 رؤية هلال ليلة القدر في السعودية و مصر وكل الدول العربي

غير مرفق علامات ليلة القدر عند الشيعة ننشر لكم ليلة القدر 1437 على جريدة اكروس نيوز الاخبارية اليوم ننشر اليكم رؤى علامات ليلة القدر 1437 – رؤية هلال ليلة القدر في مصر والسعودية وسوريا وفلسطين وعمان ومتي يكون يوم ليله القدر .ذلك وحسب الرؤى المتواترة من بعض الصالحين فإن ليلة القدر ستكون هذه الليلة بحول الله! ,ونتمنى الحرص على قيام هذه الليلة التي هي خير من ألف شهر ومن قامها إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ولا أحلل من وصلته هذه المعلومة أن يجعلها تتوقف عنده بل عليه نشرها على أوسع نطاق، لعل مسلماً يستفيد! .

علامات ليلة القدر 1437 – رؤية هلال ليلة القدر في مصر والسعودية وسوريا وفلسطين وعمان ومتي يكون يوم ليله القدر

ما ذكر عن الرسول “صلى الله عليه وسلم” عن وصفه ليلة القدر، وما ذكر فى القرآن الكريم – فهى ليلة لا حارة ولا باردة – وضيئة مُضيئة – تطلع الشمس في صبيحتها من غير شعاع – تكثر فيها الملائكة ,وقال عليه الصلاة والسلام: ليلة القدر ليلة طلقة لا حارة ولا باردة، تصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة، رواه ابن خزيمة وصححه الألباني ,وقال عليه الصلاة والسلام: إني كنت أُريت ليلة القدر ثم نسيتها، وهي في العشر الأواخر، وهي طلقة بلجة لا حارة ولا باردة، كأن فيها قمرا يفضح كواكبها، لا يخرج شيطانها حتى يخرج فجرها. رواه ابن حبان ,وقال رسول الله “صلى الله عليه وسلم”: إن الملائكة تلك الليلة أكثر في الأرض من عدد الحصى. رواه ابن خزيمة وحسن إسناده الألباني ,وقال “صلى الله عليه وسلم”: وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها. رواه مسلم ,وتعرف علي علامات ليلة القدر من الكتاب والسنة من خلال النشرة الرمضانية التي تقدمها لكم ، ذلك حيث تتناول لكم وفضل ليلة القدر عند السنة والشيعة وموعدها وعلامات ليلة القدر والأدعية المستحب الدعاء بها في ليلة القدر.

واليوم عن علامات ليلة القدر من الكتاب والسنة وكيفية التعرف عليها ، كما نقدم لكم موعد ليلة القدر في العشر الاواخر من رمضان وعلاماتها وفضل العبادة فيها وأسباب أهميتها عند المسلمين ولماذا تعد ليلة القدر من أخير الليالي وتقدر بألف شهر ,قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان” صحيح بخاري ، حيث ان موعد ليلة القدر تأتي في العشر الاواخر من شهر رمضان 2015 وخاصة في الليالي الفرادى ليلة الحادي والعشرون أو ليلة الثالث والعشرون أو ليلة الخامس والعشرون أو ليلة السابع والعشرون أو ليلة التاسع والعشرون من العشر الاواخر في شهر رمضان ,لذا يحرص جميع المسلمين بتحري ليلة القدر في العشر الاواخر من شهر رمضان وتكثيف العبادة فيها من أجل الفوز بها والفوز بفضل ليلة القدر عليهم ، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “من قام ليلة القدر إيماناً وإحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه” متفق عليه.

يكمن فضل ليلة القدر على المسلمين أنها ليلة نزول القرآن الكريم على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، وهي ليلة مباركة يقوم الله عز وجل فيها بكتابة الأرزاق والآجال للعام القادم طبقاً لقوله سبحانه وتعالى “فيها يفرق كل أمر حكيم” ، يضاعف الله سبحانه وتعالى للمسلمين والمؤمنين أعمالهم بدرجة كبيرة وذلك لقوله سبحانه وتعالى “ليلة القدر خير من ألف شهر” ,ومن علامات ليلة القدر وجود هدوء تام وانشراح بالصدر وراحة بالقلب ، كما تتحرك الرياح فيها بطريقة لطيفة وساكنة غير حاملة للأتربة ولا العواصف ، أن يصبح الطقس لطيفاً منيراً غير حامل للحرارة الشديدة ولا توجد للشمس أشعة قوية بل يمكن النظر إليها بالعين المجردة بدون التأذي من أشعتها وذلك طبقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم “أنها تطلع يومئذٍ لا شعاع لها” رواه مسلم – وقد فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاء “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني” في ليلة القدر .

يعني تطلع في اليوم الذي يليها
وتلك العلامة بشارة لمن قام تلك الليلة
لأنها تكون بعد انقضاء ليلة القدر لا قبلها

وهناك علامات أخرى لكنها لا تثبت
مثل أنه لا تنبح فيها الكلاب، ولا يُرمى فيها بنجم، أو أن ينزل فيها مطر .

مثل هذا الطرح الذي يأتي من خلال رسائل الجوال أو في مواقع التواصل الاجتماعي ينتشر كل عام، ويجد له متربحين ومناصرين، فتحديد ليلة القدر أصبح مجالاً لفئتين: طلاّب شهرة يريدون أن يحققوا السبق بأي شيء من أجل شهرة زائفة، حتى ولو كان ذلك على حساب دينهم ومروءتهم!، وكسالى يريدون تحويل عبادتهم إلى وجبات سريعة يختصرونها في أقل وقت وبأيسر الطرق ثم ينصرفون باقي الأيام لنقيض ما قدموه! ,والحقيقة أن المشكلة ليست في هؤلاء وهؤلاء فقط، بل يشاركهم ويحقق مقاصدهم مجموعة (انشر تؤجر) التي ترى أنه يجب عليها وجوباً قطعياً أن تنشر كل ما يأتيها إذا كان يحمل معلومات شرعية أو مختوماً بعبارة (لا أحلل أي شخص تتوقف عنده هذه الرسالة فيحرم إخوانه من الفضل العظيم!)، بل إن بعضهم يخاف من الذنب وهو ينشر الذنب، من خلال تمرير الأحاديث الضعيفة والموضوعة والخزعبلات التي لا يقرها دين ولا عقل، ولو أنهم حرصوا على دينهم حرصهم على الخوف من الجرائم المعلوماتية التي تدينهم لتأكدوا من صحة ما ينشرونه قبل نشره وفي ثوان معدودة!

قريباً من هؤلاء من يتطوع كل صباح للبحث عن علامات ليلة القدر في الليلة الماضية بعد أن يكون الأذكياء قد ذهبوا بالخير وتركوا له البحث عن علامات قل من يتفق عليها، فيدخل على نفسه والآخرين اليأس في الاهتمام بالعبادة في الليالي الباقية! بالمختصر المفيد لسنا أعلم من نبي الهدى صلى الله عليه وآله وسلم الذي قال (التمسوها في العشر الأواخر من رمضان) ولم يحدد ليلة بعينها رغم أنه كان قادراً على ذلك! واعمروا ليالي العشر بصفاء قلوبكم وصلة أرحامكم وتلمس حاجات محتاجيكم ودعاء ربكم ولن يحرمكم أرحم الراحمين فضل قيام ليلة القدر رآها النائمون في منامهم أم لم يروها!

اترك رد