الرئيسية » الأخبار » اخر اخبار نتيجة الأنتخابات النيجيري ماهي نتيجه الانتخابات النيجيرية من فاز فى إنتخابات نيجيريا

اخر اخبار نتيجة الأنتخابات النيجيري ماهي نتيجه الانتخابات النيجيرية من فاز فى إنتخابات نيجيريا

الانتخابات النيجيرية 2015, نتائج الانتخابات نيجيريا, نتائج الانتخابات في نيجيريا, الانتخابات النيجيرية, اخبار الانتخابات النيجيرية, ماهي نتيجة الانتخابات النيجيرية, من فاز فى إنتخابات النيجيريا, من فاز في إنتخابات رئاسة النيجيرية 2015/03/29, نتاءج الانتخابات النيجيرية.

اخر اخبار نتيجة الانتخابات النيجيرية قال موقع نيجيريان تربيون إن نيجيريا من أكبر دول القارة السمراء من حيث عدد السكان والاقتصاد منذ أبريل عام 2014، وتابع الموقع أن الانتخابات النيجيرية الرئاسية التي جرت أمس ستحمل على قدم المساواة بصمت استمرارية نيجيريا وترميم التصدعات التي حدثت فيها جراء الارهاب.

وأضاف الموقع أنه برغم تفوق نيجيريا اقتصاديا وكبر عدد سكانها وكدولة واعدة في القارة، إلا أنها فشلت في الارتقاء إلى مستوى التوقعات القارية في السنوات الأخيرة، ولكن يجب أن توفر الانتخابات المقبلة استراتيجية جديدة لنيجيريا تؤهلها لمستقبل أفضل ودبلوماسية عريقة.

وقال موقع دايلي تراست النيجيري إن البلاد تستعد لانتخابات الرئاسة القادمة بشكل كبير ومكثف عبر فرض الأمن واستقرار البلاد لتسهيل العملية الانتخابية ومن ضمن تلك الإجراءات طرد الجيش النيجيري كثير من الارهابيين في شمال شرق البلاد، وقال بيان صادر عن المتحدث باسم الدفاع اللواء كريس أولكولادي: “أن سلاح الجو قصف مخابئ الإرهابيين بعد أن قام بتحديدها ومازال القصف مستمرا في بعض المواقع في بوبي وبورنو من الولايات كجزء من الحملة الجارية ضد الإرهاب.

وتابع الموقع أن نيجيريا تحاول تامين ال70 مليون ناخب الذين من المقرر لهم أن يذهبوا إلى صناديق الاقتراع نهاية مارس الجاري لاختيار زعيم بلادهم للسنوات الأربع المقبلة، حيث تحتدم المنافسة بين الرئيس الحالي جودلاك جوناثان والمعارض محمد بوهاري، وأضاف الموقع أن المجتمع الدولي يحاول مساعدة نيجيريا على أمل أن يكون التصويت سليم والانتخابات نزيهة وشفافة، وعلى جميع الأطراف احترام النتائج سواء بالفوز أو الخسارة.

نيجيريا منذ استقلالها وهي مهمته بشكل كبير بسياستها الخارجية وربما يكون هذا هو السبب في نجاح نيجيريا بغض النظر عن الضعف الداخلي في تقديم الدعم لحركات التحرر في أفريقيا من خلال قيادة الجهود الدبلوماسية في إنهاء الاستعمار، وتحديدا ضد الفصل العنصري في جنوب أفريقيا بشكل واضح، وعلى الرغم من المسافة بين بريتوريا وأبوجا، إلا أن مصائر الدولتين كانت مرتبطة ببعضهما البعض بشكل كبير حتى أصبحتا من أكبر الدول الاقتصادية في القارة الإفريقية ومستمرتان بشكل متشابك.

هذه الانتخابات الرئاسية التي تعد الأكثر تنافسية منذ الاستقلال، يخوضها الرئيس المنتهية ولايته غودلاك جوناثان (57 عاما) المسيحي المتحدر من الجنوب، ومحمد بخاري (72 عاما) المسلم من الشمال والمرشح عن المعارضة المتحدة أكثر من أي وقت مضى. ودعي أكثر من 68 مليون ناخب من أصل 173 مليون نسمة هم عدد سكان البلاد من مرفأ هاركورت النفطي في الجنوب المسيحي إلى «كانو» أكبر مدينة مسلمة في القارة، للتصويت في انتخابات رئاسية وتشريعية.

وقال حسن ياسوزا زيغا (35 عاما) في مارابا (وسط غرب): «لقد تضرعنا إلى الله كثيرا لكي نرى هذا اليوم»، بينما قال خميس أمير الذي نزح إثر هجمات «بوكو حرام» إنه قطع مسافة 11 كلم انطلاقا من بحيرة تشاد للتصويت في مايدوغوري، المدينة الكبيرة في شمال شرقي البلاد.

لكن تنظيم الانتخابات تقنيا لم يكن بمستوى توقعات الناخبين، فبعد صباح خصص للتعرف على هويات الناخبين، كان يفترض أن يبدأ النيجيريون الإدلاء بأصواتهم اعتبارا من الساعة الواحدة والنصف ظهرا، لكن الأعطال في نظام قراءة البطاقات الانتخابية الإلكترونية أدت إلى تأخر كبير في بعض المناطق، وتقرر إرجاء الاقتراع في بعض المكاتب إلى اليوم الأحد.

وبهدف تجنب التزوير الانتخابي الشائع كثيرا في نيجيريا، قررت اللجنة الانتخابية المستقلة أن تختبر للمرة الأولى هذا النظام الجديد. وكانت اللجنة أكدت أن نظام التدقيق الإلكتروني لن يستغرق أكثر من 10 ثوانٍ للناخب، لكن هذه المغامرة التكنولوجية لم تنجح أمس حتى إن غودلاك جوناثان وقع ضحية هذا العطل، فالرئيس المنتهية ولايته المرشح لولاية ثانية، والذي أدلى بصوته في مسقط رأسه مدينة أوتووكي في ولاية بايلسا (جنوب)، لم يتمكن من التعريف عن نفسه بواسطة نظام القارئ هذا. وأمضى الرئيس أكثر من 30 دقيقة في مركز التصويت، ترافقه زوجته باسيانس، لكنهما لم يتمكنا من التسجيل، إذ إن جهازين لقراءة البطاقات البيومترية لم يتمكنا من التعرف على بطاقتيهما الانتخابيتين.

اترك رد