الرئيسية » الأخبار » اخبار سوريا : الاخبار عن وفاة جميل الأسد ابن عم بشار الأسد بعد مرضه عدة سنوات بتليف الكبد

اخبار سوريا : الاخبار عن وفاة جميل الأسد ابن عم بشار الأسد بعد مرضه عدة سنوات بتليف الكبد

على جريدة اكروس نيوز الاخبارية ننشر اليكم متابعة في اخبار سوريا : الاخبار عن وفاة جميل الأسد ابن عم بشار الأسد بعد مرضه عدة سنوات بتليف الكبد .

وامس أعلنت عائلة الأسد موت واحد من أهم أفرادها، الجمعة، وهو فواز جميل الأسد ابن عم بشار الأسد، وذلك بعد مرضه عدة سنوات، حيث كان يعاني من “تليف الكبد”، وقال بعض سكان المدينة إنه أصيب بالمرض بسبب شراهته في تعاطي المخدرات والمشروبات الكحولية، ويأتي موت فواز بعد مضي أسبوعين تقريباً على موفاة ابن عمه وشريكه محمد توفيق الأسد الذي اغتيل في القرداحة ,ذلك بينما قالت وسائل إعلام مقربة من النظام السوري اليوم السبت، إن فواز جميل الأسد ابن عم الرئيس السوري بشار اﻷسد توفي في مشفى الندى بمحافظة اللاذقية غربي البلاد أمس الجمعة.

خبر عن وفاة جميل الأسد ابن عم بشار الأسد

ونقلت وسائل الإعلام التابعة للنظام «إن وفاة فواز الأسد تعتبر من الخسائر الفادحة لسوريا»، إذ يعتبر وفقاً لتلك الوسائل «ذخراً للوطن والدولة» ,وفي اتصال لـ ARA News مع إحدى الممرضات في المشفى والتي فضّلت عدم الكشف عن هويتها لأسباب أمنية قالت «إن فواز الأسد توفي بسبب مرض مزمن في الكبد، والذي كان يعاني منه منذ أكثر من خمس سنوات»، مؤكدة أن «المشفى يخضع لمراقبة شديدة من قبل عناصر تابعين لفواز الأسد» ,ومن جهتها، أشارت ياسمين موفق، من مدينة اللاذقية في اتصال مع ARA News «إن فواز الأسد مارس كل أشكال التشبيح في اللاذقية، إذ كان ينتقي أي فتاة عابرة في الشارع ويطلب من عناصره إحضارها إليه»، منوهة إلى أن «هذه الحالة حصلت مع إحدى زميلاتها في الجامعة» ,وأضافت موفق أن «فواز جميل الأسد كان يحظى بسلطة كبيرة على محافظة اللاذقية، جعلته يفعل ما يشاء، إضافة إلى مشاركته في اقتحام منازل المدنيين الذين انخرطوا في الاحتجاجات التي شهدتها البلاد منذ العام 2011» ,وجدير بالذكر أن فواز جميل الأسد هو من أطلق الرصاص في الملعب البلدي على مشجعي نادي حطين خلال مباراة شهدتها مدينة اللاذقية قبل سنوات.

وقال فواز الأسد؟ يُعرف فواز الأسد في اللاذقية بـ”الحاكم”، وذلك لتشبيحه اللامتناهي لسنوات طويلة، حتى إن أحد شباب اللاذقية علّق على موته، بقوله: “أهل اللاذقية سعداء بموت فواز أكثر من سعادتهم بموت أي شبيح غيره” ,وويعتبر فواز الأسد الملقب بـ”أبو جميل” أحد كبار الشخصيات التشبيحية في مدينة اللاذقية، وقد عانى من إجرامه معظم سكان المنطقة الساحلية، وهو ابن جميل أخ حافظ الأسد ,وكان حافظ الأسد يعتمد بصورة كبيرة على إخوته وأقاربه (من جيله) بشكل خاص، ثم ما لبث أن وجه اهتمامه إلى الجيل الجديد من أبناء الأسد وغيرهم من المسؤولين فيما بعد 1995 تقريباً.

وفي منتصف الثمانينيات 1986 بدأ اسم فواز الأسد يطغى على اسم أبيه في اللاذقية، وبقيت حكايات التشبيح داخل اللاذقية لفترة طويلة نظراً للرعب الشديد من أن يحاول أي مواطن رواية ما يحدث داخل المدينة ,بينما تقاسم فواز الأسد وأخوه منذر تجارة الممنوعات عن طريق البحر من قبرص ولبنان، وزوّدوا قوارب التهريب بمدفعيات مضادة للطيران، لدرجة أنه – وبحسب “ناشطين” – وقع في عام 1988 اشتباك بين عصابات فواز الأسد والبحرية السورية، وأطلق على إثرها فواز الأسد النار على طائرات الهليكوبتر التابعة للبحرية السورية، وقدمت شكوى بحقه للرئيس حافظ الأسد إلا أن الموضوع طوي حينذاك ,وكما كانت عصابات فواز ومنذر مسؤولة عن تأمين طريق المخدرات، الذي يمر من سهل البقاع اللبناني والهرمل إلى تركيا فأوروبا.

التشبيح ,ولم يأتِ لقب “حاكم اللاذقية” لفواز الأسد من لا شيء، إذ عرف بعصاباته التشبيحية في الساحل، وأثار الرعب والخوف، ويُروى الكثير من الحكايات من شهود عيان عن ممارساته اليومية ,ومن إحدى أشهر قصص فواز الأسد أنه في عام 1992 حاول فواز الأسد اختطاف ابنة ضابط كبير من “الطائفة العلوية”، فتدخل عمه حافظ الأسد لحل الخلاف لتجنب وقوع خلاف داخل الطائفة، مما اضطر هذا الضابط إلى الهجرة هو وعائلته خوفاً على ابنته من فواز الأسد ,حيث يذكر أن لفواز الأسد وقبله هلال الأسد الذي وفاة قبل فترة أيضاً، اليد الطولى في إجبار الشباب الرافض للتطوع في اللجان الشعبية، التي أرهبت سكان اللاذقية منذ بداية الثورة في سوريا، واضطلع هو ورجاله بإجبار المتخلفين عن الخدمة العسكرية بالالتحاق بها، ويبقى شباب اللاذقية أكثر الفرحين بموته.

اترك رد