الرئيسية » الأخبار » أخر اخبار الحرب علي اليمن:متى تنتهي حرب السعودية على الحوثيين

أخر اخبار الحرب علي اليمن:متى تنتهي حرب السعودية على الحوثيين

مازلنا نتابع معكم أخر اخبار الحرب علي الحوثيين باليمن ونتعرف سويا على موعد أنتهاء حرب السعودية على الحوثيين أنصار علي عبدالله صالح و أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أن العملية العسكرية التي أطلقها لحماية أمن بلاده وحدودها ومقدراتها، وإعادة الشرعية لليمن وشعبه، «عاصفة الحزم»، ستستمر حتى تتحقق أهدافها لينعم الشعب اليمني بالأمن والاستقرار، موضحا أن التدخل الخارجي أدى إلى تمكين الميليشيات الحوثية، من الانقلاب على السلطة الشرعية، واحتلال العاصمة صنعاء، وتعطيل استكمال تنفيذ المبادرة الخليجية التي تهدف للحفاظ على أمن اليمن ووحدته واستقراره.


وشدد الملك سلمان في كلمته أمام القمة العربية في مدينة شرم الشيخ، أمس، على أن العملية العسكرية «عاصفة الحزم»، أتت تلبية من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي للوقوف إلى جانب بلاده وشعبه وسلطته الشرعية، وردعا للعدوان الحوثي، الذي أوضح أنه «يشكل تهديدا كبيرا لأمن المنطقة واستقرارها وتهديدا للسلم والأمن الدولي ومواجهة التنظيمات الإرهابية».

واستطرد خادم الحرمين الشريفين التأكيد على أن الرياض تفتح أبوابها لجميع الأطياف السياسية اليمنية الراغبة في المحافظة على أمن اليمن واستقراره للاجتماع تحت مظلة مجلس التعاون في إطار التمسك بالشرعية ورفض الانقلاب عليها، وبما يكفل عودة الدولة لبسط سلطتها على كل الأراضي اليمنية، وإعادة الأسلحة إلى الدولة وعدم تهديد أمن الدول المجاورة، آملا أن يعود كل من تمرد على الشرعية لصوت العقل، والكف عن الاستقواء بالقوى الخارجية والعبث بأمن الشعب اليمني العزيز، والتوقف عن الترويج للطائفية وزرع بذور الإرهاب.

وتطرق الملك سلمان في كلمته إلى القضية الفلسطينية، مشددا على أنها في مقدمة اهتماماته، وأن موقف بلاده يظل كما كان دائما، مستندا إلى ثوابت ومرتكزات تهدف جميعها إلى تحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة، كما تناول الأزمة السورية، مبينا أنها لا تزال تراوح مكانها، مشددا على أن أي جهد لإنهاء المأساة السورية يجب أن يستند إلى إعلان مؤتمر جنيف الأول، مستبعدا مشاركة «من تلطخت أياديهم بدماء الشعب السوري في تحديد مستقبل سوريا».

وتحدث خادم الحرمين الشريفين عن الجانب الاقتصادي التنموي العربي، داعيا إلى إزالة عوائق تنفيذ منطقة التجارة الحرة العربية والاتحاد الجمركي العربي، وقدم مقترحا لدمج القمتين؛ التنمية والعادية، «لإعطاء مزيد من الاهتمام بالقضايا الاقتصادية والمتابعة السنوية لما يتخذ من قرارات في هذا الشأن وتنفيذها»، وفيما يلي نص الكلمة:

«بسم الله الرحمن الرحيم.. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين.

صاحب الفخامة الأخ الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية. أصحاب الجلالة والفخامة والسمو. معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية. الحضور الكرام. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أتقدم ببالغ الشكر والتقدير لمصر حكومة وشعبا بقيادة أخي فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على استضافة القمة العربية السادسة والعشرين، وعلى حسن الاستقبال والضيافة، وكل ما تم تهيئته للتحضير لهذا المؤتمر.

وأتوجه بالشكر لأخي صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت على جهوده المتميزة التي بذلها خلال رئاسة سموه للدورة السابقة.

كما أشكر معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية وكل العاملين فيها على ما يبذلونه من جهود موفقة.

أيها الإخوة الكرام: قبل أيام شهدت هذه المدينة انعقاد المؤتمر الاقتصادي العالمي، الذي تجسد فيه وقوف المجتمع العربي والدولي إلى جانب مصر الشقيقة واليوم نجتمع للتشاور في سبل الخروج من الأزمات السياسية والأمنية التي تعاني منها الكثير من الدول العربية، والتصدي لمختلف التحديات التي تواجهنا.

فخامة الرئيس: إن الواقع المؤلم الذي تعيشه عدد من بلداننا العربية، من إرهاب وصراعات داخلية وسفك للدماء، هو نتيجة حتمية للتحالف بين الإرهاب والطائفية، الذي تقوده قوى إقليمية أدت تدخلاتها السافرة في منطقتنا العربية إلى زعزعة الأمن والاستقرار في بعض دولنا، ففي اليمن الشقيق أدى التدخل الخارجي إلى تمكين الميليشيات الحوثية – وهي فئة محدودة – من الانقلاب على السلطة الشرعية، واحتلال العاصمة صنعاء، وتعطيل استكمال تنفيذ المبادرة الخليجية التي تهدف للحفاظ على أمن اليمن ووحدته واستقراره، ولقد جاءت تلبية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لدعوة فخامة الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية لعقد مؤتمر الحوار في الرياض تحت مظلة الأمانة العامة لدول المجلس، من أجل الخروج باليمن مما هو فيه إلى بر الأمان، بما يكفل عودة الأمور إلى نصابها في إطار المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية التي تحظى بتأييد عربي ودولي.

ولاستمرار الميليشيات الحوثية المدعومة من قوى إقليمية هدفها بسط هيمنتها على اليمن وجعلها قاعدة لنفوذها في المنطقة في تعنتها ورفضها لتحذيرات الشرعية اليمنية ومجلس التعاون ومجلس الأمن ولكل المبادرات السلمية، والمضي قدما في عدوانها على الشعب اليمني وسلطته الشرعية وتهديد أمن المنطقة، فقد جاءت استجابة الدول الشقيقة والصديقة المشاركة في (عاصفة الحزم) لطلب فخامة رئيس الجمهورية اليمنية عبد ربه منصور هادي للوقوف إلى جانب اليمن الشقيق وشعبه العزيز وسلطته الشرعية وردع العدوان الحوثي الذي يشكل تهديدا كبيرا لأمن المنطقة واستقرارها وتهديدا للسلم والأمن الدولي ومواجهة التنظيمات الإرهابية.

وفي الوقت الذي لم نكن نتمنى اللجوء لهذا القرار، فإننا نؤكد أن الرياض تفتح أبوابها لجميع الأطياف السياسية اليمنية الراغبة في المحافظة على أمن اليمن واستقراره للاجتماع تحت مظلة مجلس التعاون في إطار التمسك بالشرعية ورفض الانقلاب عليها وبما يكفل عودة الدولة لبسط سلطتها على كل الأراضي اليمنية وإعادة الأسلحة إلى الدولة وعدم تهديد أمن الدول المجاورة.

آملين أن يعود من تمرد على الشرعية لصوت العقل، والكف عن الاستقواء بالقوى الخارجية والعبث بأمن الشعب اليمني العزيز، والتوقف عن الترويج للطائفية وزرع بذور الإرهاب، وسوف تستمر عملية (عاصفة الحزم) حتى تتحقق هذه الأهداف لينعم الشعب اليمني – بإذن الله – بالأمن والاستقرار.

وفي هذا السياق، فإننا نوجه الشكر والتقدير للدول المشاركة في عملية (عاصفة الحزم)، والدول الداعمة والمؤيدة في جميع أنحاء العالم لهذه العملية التي ستسهم بحوله تعالى في دعم السلم والأمن في المنطقة والعالم.

فخامة الرئيس: إن القضية الفلسطينية في مقدمة اهتماماتنا، ويظل موقف المملكة العربية السعودية كما كان دائما، مستندا إلى ثوابت ومرتكزات تهدف جميعها إلى تحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة، وعلى أساس استرداد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه المشروع في إنشاء دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وهو أمر يتفق مع قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية عام 2002م التي رحب بها المجتمع الدولي وتجاهلتها إسرائيل.

وترى المملكة العربية السعودية أنه قد حان الوقت لقيام المجتمع الدولي بمسؤولياته، من خلال صدور قرار من مجلس الأمن بتبني مبادرة السلام العربية، ووضع ثقله في اتجاه القبول بها، وأن يتم تعيين مبعوث دولي رفيع تكون مهمته متابعة تنفيذ القرار الدولي ذي الصلة بالمبادرة.

أيها الإخوة: إن آفة التطرف والإرهاب في قائمة التحديات التي تواجهها أمتنا العربية، وتستهدف أمن بلداننا واستقرارها، وتستدعي منا أقصى درجات الحيطة والحذر والتضامن في اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهتها واستئصال جذورها.

فخامة الرئيس: ما زالت الأزمة السورية تراوح مكانها، ومع استمرارها تستمر معاناة وآلام الشعب السوري المنكوب بنظام يقصف القرى والمدن بالطائرات والغازات السامة والبراميل المتفجرة، ويرفض كل مساعي الحل السلمي الإقليمية والدولية.

إن أي جهد لإنهاء المأساة السورية يجب أن يستند إلى إعلان مؤتمر جنيف الأول، ولا نستطيع تصور مشاركة من تلطخت أياديهم بدماء الشعب السوري في تحديد مستقبل سوريا.

ومن جانب آخر، ما زلنا نتابع بقلق بالغ تطور الأحداث في ليبيا، مع أملنا في أن يتحقق الأمن والاستقرار في هذا البلد العزيز.

وفيما يتعلق بالسلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل، فإن موقف المملكة واضح وثابت بالدعوة إلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل.

اترك رد