روابط إعلانية

الرئيسية » الأخبار » موعد الصلاة وتشييع الجنازة على وفاة محمد علي كلاي اليوم الاحد 5/6/2016 عن عمر يناهز 74 عاماً

موعد الصلاة وتشييع الجنازة على وفاة محمد علي كلاي اليوم الاحد 5/6/2016 عن عمر يناهز 74 عاماً

نعرض الي المتابعين الاحباء الان موعد الصلاة وتشييع الجنازة على وفاة محمد علي كلاي اليوم الاحد 5/6/2016 عن عمر يناهز 74 عاماً.

وذلك حيث توفي بطل العالم السابق للملاكمة للوزن الثقيل محمد علي يوم الجمعة عن عمر 74 عاما ,وعلى مدى مشواره في رياضة الملاكمة سجل علي أرقاما قياسية وكان له حضور مميز بالإضافة إلى مواقفه المثيرة للجدل مما جعله واحدا من أشهر شخصيات القرن العشرين ,وأكد المتحدث باسم أسرته بوب جانيل في بيان في وقت متأخر من ليل الجمعة وفاة علي بعد يوم من نقله إلى مستشفى بمنطقة فينيكس لإصابته بمشكلة في التنفس ,توفي أسطورة الملاكمة الأمريكي محمد علي عن عمر يناهز 74 عاما ,ونُقل علي الخميس إلى مستشفى في فينيكس بولاية أريزونا بسبب ضيق في التنفس، وهو مصاب بداء الرعاش ,وتوفي صباح اليوم بطل الملاكمة العالمي السابق محمد علي كلاي. وكان مصدر قريب من عائلته قال مساء أمس الجمعة إن محمد علي (74 عاما) كان في حالة خطيرة جدا بمستشفى فينيكس في ولاية أريزونا.

الصلاة وتشييع الجنازة على وفاة محمد علي كلاي اليوم الاحد 5/6/2016 عن عمر يناهز 74 عاماً

وسبق أن أدخل كلاي الخميس إلى المستشفى لمعالجته من مشاكل تنفسية. وعانى البطل العالمي السابق في الملاكمة منذ ثمانينيات القرن الماضي من داء الشلل الرعاشي (باركنسون) ,وحصل كلاي على ألقاب عديدة في مساره، وحصل على لقب بطولة العالم ثلاث مرات، آخرها عام 1978، وأعلن عام 1979 اعتزاله الملاكمة، ثم عدل عن قراره في العام التالي وواجه الملاكم لاري هولمس في محاولة لنيل لقب البطولة للمرة الرابعة، لكنه خسر المباراة التي تم إيقافها بناء على طلب مدرب محمد علي بعد الجولة العاشرة ,بعد اعتزاله الملاكمة، انخرط كلاي في أعمال إنسانية عديدة، وحصل على ميدالية الحرية تكريما له على ما قدمه من مساعدات إنسانية خيرية، كما حصل على جائزة القيادة العالمية من جمعية تدعم نشاط الأمم المتحدة لدوره القيادي في دعم القضايا الإنسانية.

يذكر أن أعراض مرض الشلل الرعاشي بدأت تظهر على كلاي عام 1984، وفي العام 2013 قال أخوه رحمان علي لصحيفة نيويورك إن محمد لم يعد قادرا على الكلام، وإن موته محتمل في أي لحظة، لكن ابنته نفت ذلك ,وقالت عائلته إن تشييع الجنازة سيكون في مسقط رأسه لويس فيل كنتاكي ,وكان يطلق على محمد علي لقب “أعظم ملاكم” في التاريخ، وقد هزم سوني ليستون عام 1964 ليفوز بأول لقب عالمي له،ثم أصبح أول ملاكم يحتفظ بلقب الوزن الثقيل ثلاث مرات ,وحصل محمد علي على لقب “رياضي القرن”، الذي تمنحه مجلة سبورتس الأمركية، وعلى لقب “شخصية القرن الرياضية” من بي بي سي ,وفضلا عن مهاراته الفنية وبطولاته على حلبة الملاكمة، تميز، محمد علي، بوصفه شخصية عالمية في الدفاع عن حقوق الإنسان ,وعرف بشغفه بالأدب وكتابة الشعر، وبلطافته وبردوده الطريفة ,وعندما سئل عن الخصال التي يتمنى أن يتذكره الناس بها، قال أتمنى يتذكرني الناس بأنني “الرجل الذي لم يبع شعبه أبدا، وإذا كان ذلك كثيرا علي، فاذكرو أنني كنت ملاكما متميزا، ولن أغضب إذا نسيتم كم كنت وسيما”.

حياته المهنية

في عام 1974، هزم علي الملاكم القوي جورج فورمان ليتربع على عرش الملاكمة في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم بأسره ,واقتحم محمد علي الملاكمة المحترفة مباشرة بعد الألعاب الأولمبية في روما، وارتقى إلى الوزن الثقيل، ليمتع الجمهور بفنياته وخفته على الحلبة، ولكماته الخاطفة ,وكاد البطل البريطاني، هنري كوبر، أن يوقف مسيرة محمد علي، وهو في أوج عطائه، عندما واجهه في منازلة غير رسمية، في لندن عام 1963 ,فقد أسقط كوبر الملاكم الأمريكي أرضا بلكمة باليسرى، ولكن محمد علي قام وفاز بالمنازلة في الجولة الثانية، بعدما أحدث نزيفا في عين كوبر اليسرى، جعلته يترك الملاكمة نهائيا.

وأبهر محمد علي العالم في العام التالي عندما فاز باللقب العالمي للوزن الثقيل وعمره 22 عاما ,فقد تعهد بالفوز على ليستون، الذي لم يسبق له حينها أن خسر أي منازلة، ولكن القليلين صدقوا ما كان يقوله ,فقد خرج ليستون من الحلبة، بعد 6 جولات، خائر القوى، لأنه لم يحتمل ضربات منافسه الشاب الموجعة ,وكان محمد علي، عندما نازل ليستون، ينتمي إلى حركة “أمة الإسلام” التي وضعت أهدافا لها منها تحسين ظروف الأمريكيين من أصول أفريقية في جوانبها الروحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية.

وعكس النهج الاندماجي الذي اتخذه، مارتن لوثر كينغ، في الدفاع عن حقوق الإنسان، دعت “أمة الإسلام” إلى تطوير خاص بالسود، وهو ما جعل الجمهور الأمريكي ينظر إليها بنوع من الريبة ,وبعدها أعلن محمد علي اعتناقه الإسلام، وتخلى عن اسمه الأصلي، “خيسوس كلاي”، باعتباره “اسما للعبيد.

قالوا بعد وفاة محمد علي:

Image captionتوج محمد علي رياضي القرن في عام 1999

دون كينغ، نظم العديد من منازلات محمد علي، من بينها منازلة جورج فوريمن

إنه يوم حزين إلى الأبد. أحببت محمد علي، كان صديقا لي، محمد علي لن يموت أبدا، روحه ستبقى بيننا، مثل مارتن لوثر كينغ، لقد وقف في وجه العالم كله.

جورج فورمان، صديق محمد علي وأحد منافسيه على الحلبة:

محمد علي واحد من أعظم الشخصيات التي قابلتها في حياتي. ولا شك أنه واحد من أفضل من عاشوا إلى وقتنا هذا.

فلويد ميويذر، بطل العالم في الملاكمة

لن يعرف العالم مثيلا لمحمد علي. كان السود في كل العالم بحاجة إليه. كان هو صوتنا. كان الصوت الذي وضعني في المكان الذي أنا فيه اليوم.

وفي عام 1967، اتخذ محمد علي قرارا تاريخيا بالاعتراض على حرب الولايات المتحدة على فيتنام، وتسبب له ذلك في انتقادات واسعة في بلاده.

فقد رفض الالتحاق بالجيش الأمريكي، وسحب منه بسبب ذلك لقبه العالمي، ورخصة الملاكمة، وتم إيقافه عن المنازلات أربعة أعوام.

وعاد محمد علي إلى الملاكمة عام 1971، بعد نقض إدانته برفض الالتحاق بالجيش، واستعاد مكانته العالمية وبطولاته في منازلات هي الأعظم في تاريخ الملاكمة.

وخسر أول منازلة احترافية له على يد جو فريزير في “منازلة القرن” في نيويورك يوم 8 مارس/ آذار 1971، ولكنه استعاد لقبه العالمي بعد فوزه على جورج فوريمن بالضربة القاضية في كينشاسا (الكونغو الديمقراطية) يوم 30 أكتوبر 1974.

ونازل محمد علي منافسه فريزير للمرة الثالثة والأخيرة بالفلبين يوم أول أكتوبر/ تشرين الأول 1975، وفاز عليه بعد انسحاب فريزير في الجولة 15.

واحتفظ البطل العالمي بلقبه 6 مرات، قبل أن ينهزم بالنقاط، أمام ليون سبينكس في فبراير/ شباط 1978، ولكنه استعاد لقبه في نهاية العام، وثأر لنفسه عندما فاز بذهبية الألعاب الأولمبية عام 1976، في الوزن الخفيف الثقيل.

وأنهى محمد علي مسيرته بهزيمتين أمام لاري هولمز عام 1980، وتريفور بيربيك عام 1981، وهو ما جعل الكثيرين يقولون كان عليه أن يتقاعد قبل ذلك بوقت طويل.

مرضه

Image copyrightGETTY
Image captionعلى مدى عشرين عاماً فاز علي بستة وخمسين مباراة، من بينها سبعة وثلاثون بالضربة القاضية.

انهى محمد علي كلاي حياته المهنية بهزيمة بالنقاط امام تريفور بيربيك في 11 ديسمبر/كانون الاول 1981 في مركز الملكة اليزابيث الرياضي في ناساو.

ومباشرة بعد تقاعده، انتشرت أخبار عن صحته، فقد أصبح يجد صعوبة في الكلام، وفي الحركة.

وتبين بعدها أنه مصاب بداء الرعاش، ولكنه واصل السفر، وكان يستقبل استقبال العظماء حيثما حل.

وفي 2005، منح وسام الحرية الرئاسي وهو ارفع وسام مدني في الولايات المتحدة.

واصبح ظهوره علنا نادرا تدريجيا. وكان آخر تجمع عام شارك فيه في فينيكس عشاء لجمع تبرعات للابحاث لمكافحة داء باركنسون.

وقد أوقد شعلة ألعاب أطلنطا الأولمبية عام 1966، وحملها في افتتاح ألعاب لندن الأولمبية عام 2012.

وقال جورج فورمان الملاكم السابق الذي كان منافسا لعلي على موقع تويتر بعد نبأ الوفاة “ذهب جزء مني… أغلى جزء.” ,وقال الملاكم روي جونز جونيور على موقع تويتر “أشعر بحزن شديد لكنني أشعر بارتياح وامتنان لأنه الآن في أفضل مكان.” ,وعانى علي من مرض الشلل الرعاش لفترة طويلة والذي أثر على طريقة كلامه وجعله شبه مسجون في جسده ,وصف علي نفسه بأنه “الأعظم” وكذلك “الأجرأ والأمهر”. وصل الملاكم السابق إلى أوج مجده في الستينيات. وبخفة حركته وقبضتيه السريعتين استطاع على حد تعبيره أن يحلق كفراشة ويلدغ مثل نحلة. وكان أول من يفوز ببطولة العالم للملاكمة للوزن الثقيل ثلاث مرات.

وأصبح علي أكثر من مجرد رياضي مثير للاهتمام فقد انتقد بجرأة التمييز العنصري في الستينيات وكذلك حرب فيتنام ,ولد في لويزفيل في كنتاكي وكان اسمه كاسيوس مارسيلوس كلاي جونيور وغير اسمه عام 1964 بعد أن اعتنق الإسلام ,وعلي متزوج من لوني وليامز التي عرفته منذ كانت طفلة في لويزفيل وله تسعة أبناء.