روابط إعلانية

الرئيسية » الأخبار » خطبة الجمعة الاخيرة من شعبان 1437″ رمضان شهر الصلاة والذكر والقربات” كما قال خطيب المسجد النبوي الشيخ “علي بن عبدالرحمن الحذيفي”

خطبة الجمعة الاخيرة من شعبان 1437″ رمضان شهر الصلاة والذكر والقربات” كما قال خطيب المسجد النبوي الشيخ “علي بن عبدالرحمن الحذيفي”

ملخص نص خطبة الجمعة الاخيرة من شعبان 1437″ أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي، المسلمين بتقوى الله عز وجل وقال في خطبة الجمعة اليوم: “عباد الله ثقوا بوعد الله على صالح الأعمال، واجتهدوا لحسن العاقبة والمآل؛ فربكم شكور عليم غني كريم يدعوكم للتقرب إليه بما يحب، وهو غني عن الطاعات، ويحذركم من العصيان، وهو لا يضره مَن أقام على الموبقات.

وتابع قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ}، وكونوا أيها الناس على خوف من وعيد الله فما نزل بأحد إلا أرداه وما أحاط بمعرض وغافل إلا عذبه وأشقاه، عجباً لمن يفعل للدنيا وينسى الآخرة؛ فالدنيا تُنال بعمل وتُنال بغير عمل لمن كان عاجزاً عن العمل، وأما الآخرة ونعيمها فلا تُنال إلا بعمل وأضاف: “نزل بنا موسم عظيم وشهر كريم تتنزل فيه الخيرات والبركات وتكفر فيه السيئات شهر رمضان، الذي فضّله الله تعالى؛ فعن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سيد الشهور رمضان وأعظم حرمة ذو الحجة)”.

وأردف: “أسباب الخير في رمضان كثيرة ظاهرة، وأسباب الشر قليلة صاغرة، ويُحال فيه بين الشياطين وبين ما تريد من الإفساد والغواية للمسلم وصده عن الطاعة وتابع: “أنواع النعيم والثواب في الجنة لأنواع الطاعات والعبادات في الدنيا؛ فلكل طاعة ثواب في الجنة لقوله تعالى: {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأيَّامِ الْخَالِيَةِ}، وأعظم تكريم لمن دخل الجنة النظر إلى وجه الله الكريم وهو جزاء الإحسان بعبادة الله كأنه يراه”.

ودعا “الحذيفي” المسلمين إلى استقبال شهر رمضان بكل خير؛ بالإخلاص لله والفرح الشديد بأن الله بلغكم إياه، واستقباله بالتوبة من كل ذنب ليمحو الله به ما سلف من الذنوب، واستقباله بردّ المظالم لأهلها وإعطاء الحقوق لأهلها ليحفظ الله لك الحسنات ويمحو السيئات، وأن يحفظ المسلم صيامه من اللغو والرفث والغيبة والنميمة وقول الباطل والمعاصي والنظر إلى المحرمات وحث إمام وخطيب المسجد النبوي المسلم أن يعظم ثواب صيامه بكثرة الطاعات والقربات في رمضان بكثر قراءة القرآن؛ لأن رمضان هو شهر القرآن وكثرة الذكر والاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والصدقات وأنواع الإحسان والاجتهاد في ليلة القدر؛ فكثرت الطاعات مع الصيام تزيد في ثواب الصيام.