ومن المعلوم بأن فضول بعض مستخدمي الفيسبوك يدفعهم الفضول أحيانا لتصفح حسابات بعض الحسابات الآخري ، فإن آخرين يدفعهم فضولهم لتصفح حسابك، ومن المحتمل  إن كانت نواياهم سيئة يقموا ببحث عن معلومات الشخصية تمكنهم من إيذائك.

لذلك،فإن خبراء الأمن الإلكتروني ينصحون مستخدمي “الفيسبوك” من حذف هذه المعلومات المهمةأو الأشياء التى تسبب لهم بالضرار :

ومن هذه الأشياء :                                                                                                                 1. تاريخ ميلاد المستخدم .

من الممكن بأن يكون تاريخ ميلادك يساعد المحتالين في الحصول على معلوماتك الشخصية عن حسابك البنكي بشكل سهل، كما يمكنهم الحصول على مزيد من تفاصيلك الشخصية.

2. رقم الهاتف

مما لا شك فيه بأن السيناريو الرائع في حال نشرته هو أنك ستتلقى معاكسات هاتفية، أما السيناريو الأسوأ فهو أن متصلا سيطاردك باستمرار وهذا ما لا يحمد عقباء.

3. معظم الأصدقاء

قدر علماء النفس بأن عدد الأصدقاء الذين يمكنك الحفاظ على علاقتك بهم يجب ألا يزيد على 150 شخصا، لذلك عليك حذف الباقين

4. صور أطفالك

هل من إستفيد تحصل عليها الأجيال المقبلة من نشر صورهم على الإنترنت، في مراحل حياتهم ا؟ الإجابة:بالتاكيد لا شيء.

5. مدارس أطفالك

يفضل عدم نشرك إو الإشارة إلى مكان مدرسة طفلك يزيد من احتمال تعرضهم لاعتداءات جنسية وغير ذلك في مدارسهم.

6. موقعك

الموقع الذي تستخدم منه هاتفك المحمول يكون من السهل بأن يتتبعك أي شخص ومن الممكن يقوم إيذائك.

7. مديرك

لا تجعل مديرك يعرف ما تقوله أو تعتقده أو تفكر به أو تود عمله، عبر الاطلاع على منشوراتك على فيسبوك، لذلك من الأفضل أن تحذفه وإجعله خاص بك .

8. التفكير في قضاء عطلتك

يتسبب من معرفه الناس قضاء عطلتك فى التسهيل على اللصوص سرقة منزلك الذي سيكون فارغا، و من جراء ذلك فإن بعض شركات التأمين لا تعوضك عن ذلك  حال نشروا الموقع الذي يقضواء فيه العطله بعيدا عن بيوتهم على مواقع التواصل في وقت السرقة.

9. حالتك العاطفية

الحالة العاطفية يجب بأن تكون سرية ولا يطلع ليها أحد فإن أردت أن تحتفل بعلاقة عاطفية جديدة  أو تعلن انتهاء علاقة قديمة، لا تفعل ذلك على “فيسبوك”. لن هذا لا يجعلك سعيدا أكثر إذا أعلنت عن علاقتك الجديدة، وسيزيد ألمك إذا عرف الجميع بنهاية علاقة .

10.  بطاقتك الائتمانية

بالتأكيد ستكون صيدا أكثر سهولة للمحتالين والقراصنة الإلكترونيين.