الرئيسية » الترفيه » 23 مارس الذكري الثالثة لوفاة الفنان أحمد رمزي

23 مارس الذكري الثالثة لوفاة الفنان أحمد رمزي

أكروس نيوز – أخبار الفن – حكاية رمزي في دخول السينما تعتبر من الحكايات الغريبة التي لا تخلو من طرافة، حيث إن “الفتى رمزي” منذ نعومة أظافره وهو يحلم بسحر السينما خاصة عندما وصل إلى مرحلة الشباب وشعر بذاته جديرا بهذا الشرف، وفي ليلة كان يجلس فيها في صالة البلياردو كعادته لمحه المخرج حلمي حليم، ولاحظ سلوكه وتعبيراته فعرض عليه العمل معه في السينما وسعد جدًا، وكانت أول بطولة له في فيلم “أيامنا الحلوة” عام 1955 والطريف أن البطولة كانت مع صديقه عمر الشريف والوجه الجديد وقتها عبدالحليم حافظ لينطلق أحمد رمزي بعدها في سماء الفن.

وُلد “رمزي” بمحافظة الإسكندرية في 23 مارس 1930، بدأ رمزي مشواره بكلية الطب، حيث درس فيها لمدة 3 سنوات، ومن ثم انتقل إلى كلية التجارة، لكنه لم يكمل تعليمه فيها أيضًا بسبب ولعه بعالم السينما والرياضة.

 

واستمرت رحلة “رمزي” في السينما لمدة 20 عامًا، قدَّم خلالها للسينما 100 فيلم، من أشهرها: “أيامنا الحلوة، أيام وليالي، صراع في الميناء، صوت من الماضي، وابن حميدو، وغيرهم”.

قرر “رمزي” الاعتزال في منتصف السبعينات، لشعوره بأن الأوان لم يعد له، مع بروز نجوم شباب مثل نور الشريف ومحمود ياسين ومحمود عبدالعزيز، فآثر الابتعاد حتى تظل صورته جميلة في عيون جمهوره الذي اعتاد عليه بصورة معينة، فكان الاعتزال الذي استمر عدة سنوات أعقبها عودته بعد أن نجحت سيدة الشاشة العربية بالعودة للتمثيل من خلال سباعية “حكاية وراء كل باب” التي أخرجها المخرج سعيد مرزوق.

تُوفي عن عمر ناهر 82 عامًا، إثر جلطة دماغية فور سقوطه على الأرضية بعد اختلال توازنه في حمام منزله بالساحل الشمالي أثناء توجهه للوضوء لصلاة العصر في يوم الجمعة 28 سبتمبر 2012، وشُيِّعت جنازته بشكل بسيط جدًا في أحد مساجد الساحل الشمالي، ودُفن هناك بناءً على وصيته.

اترك رد