الرئيسية » الأخبار » السلطان قابوس بن سعيد عاد الى وطنه

السلطان قابوس بن سعيد عاد الى وطنه

السلطان قابوس بن سعيد بألف سلام عاد السلطان قابوس بن سعيد إلى وطنة الأم سلطنته عمان، بعد غياب 9 أشهر وشكر الأطباء الألمان علي حسن الرعاية الصحية ,وكان في استقباله قائد حرسه السلطاني، الذي لازمه في السفر، وبعض المرافقين العسكريين، من دون أي وزير أو مسؤول. واستقل السلطان قابوس موكبه مباشرة، ثم نقلته مروحية إلى قصر بيت البركة في مسقط.


النهضة الثانية
وقد ترقب العمانيون منذ ايام عودة سلطانهم، الذي تولى الحكم في سلطنة عمان في 23 تموز (يوليو) 1979، فعاد في 23 آذار (مارس) 2015. ويؤكد محللون أن هذه العودة تفتح الباب لمرحلة جديدة من النهضة في السلطنة، التي قد تشهد نقلة نوعية أخرى بعد نهضة 1970، حين حول قابوس بن سعيد عُمان إلى واحة أمان وبناء وتنمية، تلت مرحلة من الظلام والتخلف.

تمكن السلطان قابوس، خلال أربعة عقود، من ارساء أسس راسخة لبناء دولة عصرية حديثة تقوم على مبادىء المواطنة والمساواة والمشاركة الواسعة والفاعلة من جانب المواطن العماني في وضع وصياغة وتنفيذ برامج التنمية الوطنية في كافة المجالات.

ومع عودة السلطان، يترقب الكثيرون مرحلة من التغييرات التي ترسي لعمان اسسًا قوية، في خضم ما يدور في المنطقة من حروب وثورات، وتراجع اسعار النفط، الذي تعتمد عليه عمان بنسبة 85 بالمئة في دخلها الوطني.

فالعمانيون يترقبون تغييرات في الهيكل الوزاري، من خلال تعيين نائب للسلطان، ورئيس وزراء يساهم في مساعدة السلطان قابوس في اعطاء دفعة اخرى لمرحلة يتطلع فيها الشعب الى بيئة عمل ورخاء اكبر مما تحقق في سنوات ماضية.

ترقب واحتفالات

سادت شوارع عمان حالةٌ من الترقب منذ الصباح، وكأنهم ينتظرون بحسهم الوطني عودة السلطان الى الوطن. وانشأ المغردون على شبكات التواصل الاجتماعي اكثر من وسم (هشتاغ) منذ الصباح، تناقلوا عليها صورًا واخبارًا للطائرة “نزوى” التي اقلت السلطان من مطار ميونيخ إلى مسقط، بعدما صوروها وهي تطوف اجواء ساحل الباطنة، حتى حطت في المطار السلطاني الخاص.

الا انهم لم يكونوا متأكدين من وصول السلطان، حتى صدر بيان ديوان البلاط السلطاني مؤكدًا عودة قابوس بن سعيد، الذي بثه التلفزيون العماني في السابعة والنصف مساءً، ثم بث الاغاني الوطنية والبرامج الخاصة عن السلطان. قابوس, السلطان قابوس, السلطان قابوس عاد الى وطنه, قابوس 23/3, قابوس بن سعيد

اترك رد