الرئيسية » الأخبار » أخبار العلاقات بين السعودية والسويد بعد تصريحات وزيرة خارجية السويد عن جلد المدون رائف بدوي

أخبار العلاقات بين السعودية والسويد بعد تصريحات وزيرة خارجية السويد عن جلد المدون رائف بدوي

“الاتحاد قوة والتفرق ضعف” كم هي جميلة هذة المقولة خاصة عند العمل بها, فقد أتحدت معظم دول الخليج مع المملكة العربية السعودية ردا على تصريحات وزيرة خارجية السويد ضد السعودية وأبلغ مسؤول سعودي وكالة «أسوشييتدبرس» أن السعودية قررت وقف إصدار تأشيرات تجارية للمواطنين السويديين، وعدم تجديد تأشيرات الدخول الممنوحة لسويديين يقيمون في المملكة. يأتي ذلك بعد أزمة بين البلدين تلت تصريحات أدلت بها وزيرة خارجية السويد مارغو والستروم أمام برلمان بلادها، اعتبرتها السعودية مُسيئة، وتمثل تدخلاً في شؤونها. وانضمت دولة قطر والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي أمس، إلى عمان والكويت والبحرين في التنديد بالتصريحات السويدية. وقال المسؤول السعودي أن الإجراء الخاص بوقف التأشيرات للسويديين جاء رداً على الانتقادات التي وجهتها والستروم لحقوق الإنسان والمرأة في السعودية.


وكان تكتل كبير من رجال الأعمال والصناعة السويديين نشر إعلاناً في صحف استوكهولم، أكد فيه أن هؤلاء سيتضررون من تبعات تصرف والستروم، محذرين من انعكاسات اقتصادية محتملة. وأفادت وكالة «رويترز» بأن الخارجية السويدية أكدت وقف السعودية إصدار تأشيرات لرجال الأعمال السويديين. وأكد مصدر حكومي سويدي أمس أن دولة الإمارات استدعت سفيرها لدى السويد بعد نحو أسبوع على اتخاذ الرياض خطوة مماثلة., وفي الرياض، أعربت السعودية والمالديف، في بيان مشترك في ختام محادثات أجراها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مع الرئيس عبدالله يمين عبدالقيوم، عن «رفضهما التدخلات الخارجية في شؤونهما الداخلية»، طبقاً لوكالة الأنباء السعودية. وانضمت قطر أمس إلى الدول الخليجية المحتجة على تصريحات الوزيرة السويدية.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية في الدوحة، أن تصريحات والستروم «تمثل انتهاكاً سافراً للأعراف الديبلوماسية، وتخالف القانون الدولي الذي ينص على عدم التدخل في الشؤون السيادية للدول». وأكد البيان مساندة قطر السعودية في هذا الشأن. إلى ذلك، استدعى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف الزياني سفير السويد لدى المملكة داج يولين دانفيلت، إلى مقر الأمانة العامة في الرياض أمس، وسلّمه مذكرة احتجاج من المجلس، تضمنت إدانته تلك التصريحات المسيئة التي أدلت بها وزيرة الخارجية السويدية تجاه المملكة، وما تضمنته من انتقادات لنظامها وأحكام النظام القضائي المطبقة فيها، وتعريضٍ بأسسها الاجتماعية، وما انطوت عليه من تجاهل للحقائق، وللتقدم الكبير الذي أحرزته المملكة على الأصعدة كافة وما بين أخبار عاجلة وتصريحات مسؤولين، ومقالات كتًاب وبيانات أحزاب، لا زالت تداعيات الأزمة الدبلوماسية والسياسية بين السعودية والسويد، تحتل حيزاً كبيرًا من تغطيات وسائل الإعلام في السويد، خصوصا بعد تعليق السعودية إصدار التأشيرات لرجال الأعمال السويديين، والذي قامت به أمس الخميس كإجراء إضافي ردا على تدخل وزيرة الخارجية السويدية مارغوت والستروم في الشؤون الداخلية للسعودية.

وتعود الأزمة بين السعودية والسويد إلى مطلع آذار (مارس) عندما تطرقت وزير الخارجية السويدية في حديثها أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إلى جلد المدون رائف بدوي المتهم بالإساءة للإسلام في السعودية منتقدة بذالك حكم الجلد، وهو ما حدى بالحكومة السعودية إلي وصف التصريحات، بالتدخل السافر في شؤونها، والذي لا تجيزه المواثيق الدولية ولا الأعراف الدبلوماسية، وقامت الرياض بسحب سفيرها لدى استوكهولم., تداعيات في السويد, وفور صدور إعلان تعليق التأشيرات السعودية،استوقف الصحافيين رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن، المتواجد حاليا في بروكسل لحضور قمة الاتحاد الأوروبي، ليفاجأ إن اغلب الأسئلة المطروحة كانت حول الأزمة مع الرياض، بحسب ما نشرت صحيفة سفيتسي السويدية.

اترك رد