الرئيسية » صحة » فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل :تنمي العقل وتبني الجسم

فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل :تنمي العقل وتبني الجسم

تعرفي على فوائد الرضاعة الطبيعية فهي تنمي العقل وتبني الجسم وقد أظهرت دراسة برازيلية نشرت نتائجها أول من أمس مجلة “ذي لانسيت غلوبل هلث”، أن الرضاعة لفترة طويلة من شأنها المساهمة في زيادة مستويات الذكاء لدى الأطفال وإطالة أمد تحصيلهم الدراسي وتحقيقهم إيرادات مالية أعلى في مرحلة البلوغ., إلا أن نتائج هذه الدراسة تحتاج للتثبيت عبر بحوث اضافية.

– وتشجع منظمة الصحة العالمية على الرضاعة بوصفها “إحدى الوسائل الأكثر فعالية” لضمان صحة الأطفال وبقائهم., كذلك توصي بالرضاعة حتى سن ستة أشهر، إلا أنها تقر بأن أقل من 40 % من الأطفال في العالم يستفيدون من هذا الموضوع حاليا., , ولاحظ الباحثون أن الرضاعة كانت مفيدة لجميع أفراد هذه العينة بعد ثلاثين عاما على ولادتهم، بالمقارنة مع الأشخاص الذين لم يستفيدوا من الرضاعة الطبيعية، كما أن النتيجة كانت أفضل كلما كانت مدة الرضاعة أطول., وبحسب هؤلاء الباحثين.

فإن الأشخاص الذين تلقوا رضاعة طبيعية على مدى عام لديهم معدل ذكاء أعلى بأربع نقاط بالمقارنة مع أولئك الذين لم تتجاوز فترة الرضاعة لديهم شهرا واحدا. كما أن فترة تحصيلهم الدراسي كانت أطول (بحوالي عام)، في حين كانت مداخيلهم أعلى بنسبة الثلث من المعدل الوسطي للرواتب., وللتوصل إلى هذه الخلاصة، أشار الباحثون إلى أنهم أخذوا في الاعتبار معايير من شأنها التأثير على النتيجة مثل مستوى معيشة الأهل وسن الوالدة عند ولادة الطفل وإمكان تدخين الأم خلال الحمل., وأشار برناردو ليسا هورتا المشرف على الدراسة إلى أن “الآلية المحتملة التي تسمح بتفسير الآثار الحميدة لحليب الأم على الذكاء هي وجود أحماض أمينية مشبعة بسلسلة طويلة تلعب دورا أساسيا في نمو الدماغ”.

معلومة مفيدة عن الرضاعة

هل يدخل طفلك فيما يشبه “الإضراب” عن الرضاعة بشكل مفاجئ؟ لهذا الأمر أسباب عديدة ترجع عادة لحدوث اضطراب لدى الطفل قد يكون بسبب شم رائحة غير معتادة عليه كمعطر جديد للملابس أو مزيل لرائحة العرق على سبيل المثال. وعادة ما يتأقلم الطفل في أسابيع عمره الأولى على تقنية الرضاعة من الثدي والتي تختلف بشكل كبير عن الرضاعة من الزجاجة (الببرونة)، لذا فإن تغيير أسلوب الرضاعة بين الطبيعي والصناعي من شأنه إصابة الطفل بالاضطراب وهو ما يؤدي أيضا إلى توقفه عن الرضاعة وهنا ينصح الخبراء بالاكتفاء بالرضاعة الطبيعية خلال الأسابيع الأولى في عمر الطفل والتخلي التام عن كافة أشكال الرضاعة الصناعية، وفقا لتقرير نشرته مجلة “إلترن” الألمانية., وعند الاضطرار لوسائل الرضاعة الصناعية، ينصح بوضع اللبن في ملعقة ليعتاد الطفل على هذا الشكل قبل أن يبدأ مباشرة بالرضاعة عبر الزجاجة. أما بالنسبة لبكاء الطفل أثناء الرضاعه فله أيضا عدة أسباب من بينها تناول الأم لتوابل حارة ، الأمر الذي يؤدي إلى تغيير طعم لبن الأم. ويمكن للأم في هذه الحالة تناول الزبادي أو الأرز باللبن المضاف إليه الفانيليا الطبيعية، لمعادلة الطعم لاسيما وأن مذاق الفانيليا من الأشياء المفضلة لدى الرضع., وتتسبب عملية الرضاعة أحيانا في آلام بمعدة الطفل نتيجة حركة الأمعاء وهنا يمكن أن يساعد الحمام الدافئ في تهدئة المعدة. الأنفلونزا وانسداد الأنف من الأمور التي تؤثر على إقبال الطفل على الرضاعة وهنا يمكن للأم وضع نقطة من اللبن في كل فتحة من أنف الرضيع للمساعدة في إزالة الزكام.

اترك رد