الرئيسية » صحة » “Dolutégravir “الان والأول مرة وزارة الصحة المغربية يتوصلون لدواء يعالج “مرض الإيدز”

“Dolutégravir “الان والأول مرة وزارة الصحة المغربية يتوصلون لدواء يعالج “مرض الإيدز”

جريدة أكروس نيوز الاخيارية تعرض لحضراتكم اليوم السبت 30-4-2016 احدث اخبار الصحة .”Dolutégravir “الان والأول مرة وزارة الصحة المغربية يتوصلون لدواء يعالج “مرض الإيدز”.

 أعلنت وزارة الصحة المغربية عن تسويق دواء، قالت إنه “يعالج داء فقدان المناعة بشكل فعال” تحت “الدوليتيكرافيرDolutégravir “، في وقت تؤكد فيه مواقع طبية متخصصة عدم قدرة هذا الدواء على القضاء على الفيروس أو شفاء المريض.

وقالت وزارة الصحة في بلاغ لها إنها بدأت منذ عدة أشهر إجراءاتها للحصول على دواء الدوليتيكرافير “الخاص بعلاج داء المناعة المكتسبة، وهو الآن يخضع لاختبارات الجودة بالمختبر الوطني لمراقبة الأدوية، مشيرة إلى أنه من المتوقع تسويقه في المغرب خلال الأسابيع المقبلة.

وتابعت الوزارة إن هذا الدواء يعدّ “مضادًا للفيروسات المتقهقرة، المسببة لمرض السيدا، موصى به من طرف منظمة الصحة العالمية”، كما يعد “من بين الاختيارات العلاجية الأولى للداء، نظرا لنجاعته وفعاليت وقدرته العالية على العلاج، مقارنة مع مركبات الأدوية الأخرى من نفس الفئة”، متحدثة عن أن ثمنه سيكون مخفضًا.

في الجانب الآخر، يشير الموقع الكندي للمعلومات حول داء السيدا والكباد (catie)، إلى أن دواء الدوليتيكرافير، الذي يعمل موازاة مع أدوية أخرى خاصة لأجل علاج مرض فقدان المناعة المكتسبة، “ليست لديه القدرة على شفاء المريض من هذا الداء”.

كما يلفت موقع دليل العلاج من مرض فقدان المناعة المكتسبة إلى أن دواء الدوليتيكرافير يعد من المضادات الفيروسية التي تمنع تطور فيروس السيدا، وأنه يستخدم رفقة أدوية أخرى من نفس النوع لمنع الفيروس من مهاجمة الجهاز المناعي، غير “أنه لا يتيح الشفاء من الفيروس كما لا يستطيع القضاء عليه”.وأضاف الموقع إلى أن هذا الدواء المعروف كذلك باسم تيفيكاي “لا يمنع انتقال فيروس فقدان المناعة من شخص لآخر، سواء عبر الاتصال الجنسي أو عبر اتصال الدم، ممّا يحتم أخذ الاحتياطيات الضرورية”.كما يقول دليل للعلاج الثلاثي أصدرته شبكة شمال إفريقيا للإئتلاف الدولي للولوج للعلاج، إن دور المضادات الفيروسية هو منع الفيروس من التكاثر داخل الجسد تحت تأثير الأدوية وتقوية الجهاز المناعي، مشيرًا إلى أن كل الأدوية المتوفرة حاليًا “لا يمكن القول إنها “أدوية نهائية للفيروس”، بما أن الشخص يبقى حاملًا ومتعايشًا مع الفيروس”.

اترك رد