الرئيسية » الأخبار » NESETHA”شاهد2″ اخبار ومستجدات الراكوبة اليوم اخبار السودان عناوين صحيفة الراكوبة السودانية اليوم السبت 4 يونيو 2015 ,اخر اخبار السودان اليوم 2/6/2016 تأزم الوضع السياسي بالداخل

NESETHA”شاهد2″ اخبار ومستجدات الراكوبة اليوم اخبار السودان عناوين صحيفة الراكوبة السودانية اليوم السبت 4 يونيو 2015 ,اخر اخبار السودان اليوم 2/6/2016 تأزم الوضع السياسي بالداخل

اخبار السودان الان من الراكوبة .. اخبار السودان اليوم .. السودان من الراكوبة – النيلين “عبد الرحمن ضرار”: (كنار) شركة مستقلة وستبيع لصاحب العرض الجيد .. صحيفة الراكوبة ومتابعة اخبار السودان اليوم .. عناوين الصحف السودانية اليوم السبت , صحيفة الراكوبة – اخبار السودان لحظة بلحظة‏  الراكوبة نيوز  اخبار عناوين صحيفة الراكوبة السودانية اليوم السبت 4 يونيو 2016 , الراكوبة نيوز اخبار الصحف السودانية اليوم 4/6/2016 الراكوبة اونلاين الأمم المتحدة: تزايد أعداد الفارين من جنوب كردفان إلى جنوب السوداناخر اخبار السودان اليوم ومتابعة مباشر لاهم عناوين الصحف السودانية واخر اخبار السودان الان مباشرة حيث نرصد لحضراتكم اخر اخبار السودان وعناوين الصحف السودانية اليومية من الراكوبة السودانية نيوز ونعلمكم باهم الاخبار والتصريحات من المسؤولين في السودان واهم الاوضاع من الناحية السياسية وعلى الساحة العربية من السودان.

علي جريدة أكروس نيوز  والان نضع بين ايديكم اهم اخبار السودان من الراكوبة – اخبار السودان النيلين – اخر اخبار السودان اليوم السبت 4/6/2016 – اخبار السودان العاجلة مبار .. ابرز عناوين الصحف السودانية ..صحيفة الراكوبة .

واهم ما جاء في صحيفة الراكوبة : الحركة الشعبية لتحرير السودان : حول دعوة الآلية الرفيعة لمشاورات إستراتيجية في مارس القادم
حول دعوة الآلية الرفيعة لمشاورات إستراتيجية في مارس القادم
تلقت قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان في الأسبوع الماضي دعوة للقاء تشاوري إستراتيجي مع الآلية الرفيعة برئاسة الرئيس تامبو أمبيكي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في الفترة من 16-18 مارس القادم، وقد شملت الدعوة حزب الأمة وحركة تحرير السودان (مناوي) والعدل والمساواة السودانية والحكومة السودانية، وقد عقد رئيس الحركة الشعبية مالك عقار ونائب الرئيس عبدالعزيز الحلو والأمين العام ياسر عرمان لقاءاً تشاورياً طارئاً عبر الوسائط الإلكترونية لتقييم الدعوة والوضع السياسي، وبعد المشاورات تقرر إصدار بيانين للراي العام حول الدعوة وآخر حول الوضع السياسي، فيما يخص الدعوة:-
1- نرحب بالدعوة ونؤكد على حضورنا.
2- نعمل لتقديم موقف موحد لقوى نداء السودان في الإجتماع التشاوري بعد إجراء المشاورات اللازمة بين كآفة قوى نداء السودان.
3- الحركة الشعبية ستجري إتصالاً بصدد الدعوة مع حركة الإصلاح الآن وقوى التغيير الآخرى.
4- أجرينا إتصالات مع عدد من قادة نداء السودان وسوف نواصل التشاور معهم.
5- الحركة الشعبية ستسعى مع الآخرين لقيام إجتماع قيادة قوى نداء السودان قبل الإجتماع التشاوري مع الآلية الرفيعة.
6- عملنا المتواصل لصد هجوم النظام الصيفي سيتواصل غض النظر عن هذه الإجتماعات والعمل من أجل تصعيد الحراك الجماهيري نحو الإنتفاضة يجب أن يتواصل ويتصاعد كذلك، فحينما يهزم خيار النظام العسكري وحينما تطرق الإنتفاضة أبواب النظام حينها يمكن أن يتحقق السلام الشامل.
7- اللقاء التشاوري الإستراتيجي مع الآلية الرفيعة ليس بديلاً للإجتماع التحضيري الذي يجب أن يضم كآفة الأطراف بعيداً عن سياسات (الخيار والفقوس).
8- عدم السماح بتقسيم الصف المعارض لاسيما نداء السودان وإستخدام اللقاء للدفع بمطالب الشعب السوداني وقوى نداء السودان وقوى التغيير إجمالاً.
9- الحركة الشعبية لن تشارك في حوار قاعة الصداقة بأي شكل من الأشكال، ولن ترفض اي حوار متكافئ ومنتج وذو مصداقية يبدأ بوقف الحرب وتوفير الحريات ويحقق الحل الشامل ويفضي للتغيير. “الحركة الشعبية لتحرير السودان”.
الأمة القومي يرفض استفتاء دارفور ويحرّض المواطنين على إفشاله.
أعلن حزب الأمة القومي المعارض بالسودان، الإثنين، رفضه القاطع لإجراء الإستفتاء الإداري في دارفور شكلاً ومضموناً وتوقيتاً، وحرضّ جماهيره وأهالي الإقليم والمجتمع الدولي على مناهضته والعمل على إفشاله في كل مراحله.
وبحسب اتفاقية الدوحة لسلام دارفور الموقعة في يوليو 2011 بين الحكومة وحركة التحرير والعدالة، فان الاستفتاء سيقرر الوضع الإداري لدارفور، وتُضّمن نتيجته في الدستور، ويشمل خياري الإبقاء على الوضع الراهن لنظام الولايات أو توحيد دارفور في إقليم واحد.
وحذر حزب الأمة، النظام الحاكم من مغبة إجراء الاستفتاء في ظل الأوضاع الكارثية المتفاقمة، متهماً النظام باكمال مخططه لإفراغ الأرض وتكريس الإنقسام والتشظي بدارفور وذلك بعزم إجراء استفتاء يصفه بالإداري، “في محاولة منه فرض أمر واقع يغير البنية الإدارية والجغرافية بدارفور”.
وقال الحزب في بيان صادر باسم المتحدثة باسمه سارة نقد الله، “إن النظام يدعي أن الاستفتاء استحقاق من اتفاقية الدوحة، ويعلم القاصي والداني أن هذه الاتفاقية لا تأييد لها من قبل الفرقاء ولا من القوى الرئيسية في دارفور”، وتابع “لو سلمنا جدلا بالدوحة علينا أن نتساءل لماذا لم تنفذ البنود الأساسية المتعلقة بوقف الحرب وإعادة النازحين والتنمية والإعمار، مما يوسع دائرة الشك في نوايا النظام من هذه الخطوة”.
وبرر حزب الأمة رفضه لإجراء الاستفتاء في دارفور لانعدام الأمن واستمرار الحرب والأوضاع الإنسانية المزرية ما يفقد الاستفتاء أهم شروطه الأساسية.
ورأى أن الاستفتاء كعملية سياسية غير متفق عليها من أهل دارفور ومكوناتها السياسية، ما يجعلها عامل انقسام واستقطاب يفجر الأوضاع في الإقليم المأزوم.
وطبقا للبيان فإنه عمليا من الصعوبة بمكان إجراء استفتاء وغالبية سكان الإقليم في معسكرات النزوح، ولم تؤمن عودتهم وأمنهم وتوطينهم، مما يفاقم مظالم أهل الإقليم ويغذي النبرات الانفصالية التي بدأت تبرز على استحياء؛ “فمعظم النار من مستصغر الشرر”.
وحذر البيان من تكرار تجربة انفصال الجنوب التي قال إنها ليست ببعيدة حيث كانت اﻻتفاقية المصممة لجعل الوحدة منفرة ثم الاستفتاء الذي تم إجراؤه دون استكمال المطلوبات ومن دون إنفاذ الأسبقيات للوحدة الجاذبة.
ورأى البيان ان انعدام الخيارات أمام أهل دارفور في ظل سطوة “المليشيات” وغياب الدولة من جانب، وعدم توفر أدنى معايير المشاركة والشفافية والمراقبة، يعزز موقفه الرافض لهذا الاستفتاء.
وأعلن حزب الأمة رفضه القاطع لهذا الاستفتاء، وقال إنه سيعمل بكل وسعه مع الحادبين على مقاطعته ومناهضته؛ وناشد جماهيره وأهل دارفور خاصة والشعب السوداني قاطبة العمل على مقاطعة ومناهضة الاستفتاء في كل مراحله.
ووجه الحزب كل مؤسساته خاصة بدارفور لوضع الترتيبات الكفيلة لإفشال مخطط النظام في دارفور “عبر تعبئة شعبية تعبر عن إرادة إنسان دارفور في إطار حملة (هنا الشعب) وعزل النظام المتهالك شعبيا”.
كما وجه كافة مؤسساته في كل دول المهجر بوضع ترتيبات مناهضة هذا الاستفتاء دبلوماسيا وسياسيا وحشد كافة الطاقات لإبطال وفضح زور الرسالة الخارجية التي يريد النظام إرسالها بهذا الاستفتاء وعزله دوليا.
وناشد البيان القوى السياسية والمدنية والمطلبية والإدارة الأهلية بتحمل مسؤوليتها في مناهضة هذا الاستفتاء الذي يأتي في إطار “مسلسل الانفراد والعناد الذي يضيع البلاد والعباد، ونعلن استعدادنا للتنسيق والتعاون في هذا الشأن”.
وحث البيان المجتمع الدولي والإقليمي ـ الذي تؤرقه الأوضاع في دارفور ـ “إدراك خطورة الاستفتاء في هذا التوقيت، وتدارك الأوضاع الإنسانية في دارفور، ورفض سياسات النظام العنصرية وفي مقدمتها الاستفتاء، واعتباره ضمن انتهاكات حقوق الإنسان في دارفور”.

اترك رد