الرئيسية » الأخبار » اسعار رحلات حج الأقباط 2016 موعد واسباب سفر الحجاج المسيحيين للقدس “رحلات الحج السريع للأقباط”

اسعار رحلات حج الأقباط 2016 موعد واسباب سفر الحجاج المسيحيين للقدس “رحلات الحج السريع للأقباط”

فى هذا المقال ننشر .. موعد سفر الحجاج المسيحيين للقدس وتفاصيل رحلات الحج السريع للأقباط (اسعار رحلات حج الأقباط 2016 ..موعد سفر الحجاج المسيحيين للقدس).

تفاصيل اسعار رحلات حج الأقباط 2016 اسباب سفر الحجاج المسيحيين للقدس

كما صرح (صبرى ينى) عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة، وأحد منظمى رحلات الحج للأقباط، عن انطلاق الجسر الجوى لنقل الأقباط المصريين إلى القدس المحتلة.. الجمعة المقبلة.. حتى يوم 28 أبريل 2016، البالغ عددهم 5 ألاف و500 قبطى مصرى.. معلنا عن تسيير 11 رحلة يوميا لمدة ثلاث أيام متتالية، على أن ينخفض عدد الرحلات تدريجيا.

رحلات حج الأقباط 2016 موعد سفر الحجاج المسيحيين للقدس1

أيضاً جميع الرحلات ستنطلق من مطار القاهرة عبر شركة “آير سينا”، لافتا إلى عدد الشركات السياحية المنظمة لرحلات حج الأقباط يبلغ 26 شركة.. وأشار إلى أن سعر البرنامج يتراوح ما بين 10 : 16 ألف جنيه.

كما  يبلغ سعر برنامج “الحج السريع” 7 ألاف جنيه لمدة 3 أيام.. مؤكدا أن زيارتهم دينية وليست تطبيعا مع إسرائيل.ومنع البابا شنودة شعب الكنيسة من زيارة القدس وهو القرار الذى حظى بقبول سياسى كبير لدى كل الرافضين لاتفاقية كامب ديفيد من تيارات سياسية، ثم سقط القرار تدريجيا بعد مقتل الرئيس السادات وبدأت الرحلات القبطية تسير للقدس، ثم سقط القرار تماما حين زار البابا تواضروس الثانى القدس نوفمبر الماضى لتأبين الأنبا ابراهام مطران القدس الراحل وهى الزيارة التى أثارت الكثير من الجدل وفتحت الباب أمام مراجعة قرار البابا شنودة نفسه رغم ما أظهره البابا تواضروس من محاولة لعدم كسر القرار فقال أن الزيارة لتأدية واجب العزاء وأعاد انتاج العبارة الشهيرة التى قالها سلفه “لن ندخل القدس إلا مع اخوتنا المسلمين”، ثم عاد البابا وصرح فى حوار صحفى أجراه مؤخرا بعكس ذلك فقال أنه لن يستطيع أن يمنع الأقباط حملة الجنسيات الأجنبية كذلك سيسمح لكبار السن بالزيارة أيضًا، مما يعنى أن قرار المنع أصبح مائعًا ولم يعد صارمًا كما كان من قبل.

المفكر القبطى كمال زاخر رأى أن قرار البابا شنودة بمنع زيارة الأقباط للقدس لم يكن قرارا دينيا بقدر ما كان محاولة للضغط على الحكومة الاسرائيلية لكى تحصل الكنيسة على أحقيتها فى دير السلطان، بالإضافة إلى أن القرار جاء فى وقت تصاعد المواجهة بين البابا والدولة وتم توظيف القرار فى هذا الصراع وهو ما سجله الإعلام فى الفترتين ما قبل الصدام، وما بعده.

واعتبر زاخر فى تصريحات لـ”اليوم السابع”، أن الصراع وقتها كان على أشده بين الصراع بين شخص البابا شنودة وشخص الرئيس السادات استغله البابا شنودة لكسب تأييد سياسى من القوى والتيارات الناصرية واليسارية، وهم أغلبية، وتم تسويق القرار باعتباره رفضا للتطبيع دون وجود أى بعد دينى أو نفسى يتقبله الأقباط.

ويرصد زاخر أيضًا ما اعتبره تسامحًا فى تطبيق القرار أيام عصر البابا شنودة التى تلت مقتل الرئيس السادات حيث سمح البابا للأقباط بزيارة القدس مقابل أن يكتب المسافر اعتذارا فى جريدة الأهرام يسامحه البابا بعدها، ثم زادت الرحلات إلى القدس فى السنوات الأخيرة فى عصر البابا وسقط القرار تماما برحيله دون أن يرتبط ذلك بزيارة البابا تواضروس الأخيرة للقدس بل بسقوط القرار شعبيا لدى جموع الأقباط الراغبين فى نيل البركة والحج.

اترك رد