الرئيسية » الأخبار » مصر تعلن وتؤكد “حلايب وشلاتين” مصريتان والسودان ستلجأ للتحكيم الدولى

مصر تعلن وتؤكد “حلايب وشلاتين” مصريتان والسودان ستلجأ للتحكيم الدولى

الخرطوم ستلجأ للتحكيم الدولي والقاهرة تؤكد أنهما مصريتان

أكروس نيوز ، جددت السلطات المصرية رفضها، مساء الأحد 17 أبريل 2016، طلب السودان التفاوض المباشر حول منطقة “حلايب وشلاتين”، المتنازع عليها بين البلدين منذ عقود، وهو الطلب، الذي لوحت خلاله السودان باللجوء إلى التحكيم الدولي.

“السيسي والبشير”

زيارة الرئيس السوداني، عمر البشير، للقاهرة في أكتوبر 2014 ولقائه نظيره المصري، عبد الفتاح السيسي، ساعد على تلطيف الأجواء عقب الاتفاق على تنحية القضايا الخلافية بين البلدين لصالح القضايا المتفق حولها وتعزيز التكامل بين البلدين، لكن الاتفاق الأخير بين مصر والسعودية، هذا الشهر، على إعادة ترسيم الحدود البحرية، جدد رغبة السودان في المطالبة بضم منطقة “حلايب وشلاتين”.

“معاقبة الخرطوم”

وأثار قرار القاهرة ضم المنطقة لدوائرها في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في مايو 2014، ردود أفعال غاضبة في الأوساط السودانية.

واتخذت الحكومة المصرية إجراءات تصعيدية وفرضت قيودا على دخول السودانيين من غير أهل المنطقة ومنعت في ديسمبر 2009 مساعد رئيس الجمهورية السوداني موسى محمد أحمد من دخول المنطقة، وفي مايو 2012 رفضت دخول وفد يضم وزراء وبرلمانيين سودانيين في مايو 2012.

وأعلنت القاهرة أن الخطوة جاءت ردا على محاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في العاصمة الإثيوبية أديس بابا، والتي اتهمت القاهرة الخرطوم بالضلوع فيها.

“اتفاقية ترسيم الحدود”

وظلت المنطقة مفتوحة أمام حركة التجارة والأفراد من البلدين دون قيود من أي طرف منذ استقلال السودان عن الحكم الثنائي (الإنجليزي المصري) في 1956، حتى 1995 عندما دخلها الجيش المصري وأحكم سيطرته عليها.

ويشترط التحكيم الدولي قبول الدولتين المتنازعتين باللجوء إليه، وهو ما ترفضه اقاهرة بشأن منطقة “حلايب وشلاتين”.

وطالبت الخارجية “الأشقاء في مصر” “بالجلوس للتفاوض المباشر لحل هذه القضية أسوة بما تم مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، أو اللجوء إلى التحكيم الدولي؛ امتثالا للقوانين والمواثيق الدولية باعتباره الفيصل لمثل هذه الحالات، كما حدث في إعادة (إسرائيل) (منطقة) طابا (شمال شرقي مصر) للسيادة المصرية”.

وأوضحت الخارجية أن “السودان ومنذ العام 1958 قد أودع لدى مجلس الأمن الدولي مذكرة شكوى يؤكد فيها حقوقه السيادية على منطقتي حلايب وشلاتين، وظل يجددها مؤكداً فيها حقه السيادي”.

وأضافت الخارجية السودانية في بيانها أنها حريصة على المتابعة الدقيقة لاتفاق إعادة ترسيم الحدود البحرية المصرية السعودية، رغم عدم الإعلان عن تفاصيله، “للمحافظة على حقوق السودان كاملة غير منقوصة، والتأكد من أن ما تم من اتفاق لا يمس حقوق السودان السيادية والتاريخية والقانونية في منطقتي حلايب وشلاتين وما يجاورهما من شواطئ”.

ترسيم الحدود البحرية المصرية السعودية، وإقرار القاهرة، في وقت سابق من الشهر الجاري، بأحقية الرياض في جزيرتي “تيران”و”صنافير”، عند مدخل خليج العقبة، شمال شرقي مصر، يمس بالأساس حلايب وشلاتين من وجهة النظر السودانية والتي تطل على البحر الأحمر.

وذكرت الخارجية السودانية، في بيان صحفي نشرته وكالة الأنباء الرسمية السودانية: “ظلت وزارة الخارجية تتابع الاتفاق بين مصر والسعودية لعودة جزيرتي تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية وذلك قبل وأثناء وبعد الاتفاق، إذ أن الاتفاق المبرم يعني السودان لصلته بمنطقتي حلايب وشلاتين السودانيتين، ومايجاورهما من شواطئ”، بحسب الأناضول.

وأفاد أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، في بيان مقتضب أن “حلايب وشلاتين أراض مصرية، وتخضع للسيادة المصرية، وليس لدى مصر تعليق إضافي على بيان الخارجية السودانية”.

اترك رد