الرئيسية » الأخبار » “العالم لم يعرف لماذا سميت سنة كبيسة” انبهار سنة كبيسة – ماهي سنة كبيسة ولماذا يحتفل قوقل بشأنها اليوم في 29 فبراير 2016

“العالم لم يعرف لماذا سميت سنة كبيسة” انبهار سنة كبيسة – ماهي سنة كبيسة ولماذا يحتفل قوقل بشأنها اليوم في 29 فبراير 2016

ما هي 2016 لماذا تسميتها سنة كبيسة.. الآن تعرف على معناها وسبب وجودها واحتفال محرك البحث الأول عالميا بها اليوم 29 فبراير/شباط 2016 ,2016 سنة كبيسة واليوم الاثنين 29 فبراير يوم مميز جدا ,وعلى موقع اكروس نيوز الاخباري الان ننشر لكم انبهار سنة كبيسة – ماهي سنة كبيسة ولماذا يحتفل قوقل بشأنها اليوم في 29 فبراير 2016.

وذلك حيث يمكنكم الان التعرف لماذا سميت سنة كبيسة – ماهي سنة كبيسة ولماذا يحتفل قوقل بشأنها اليوم الاثنين ,وعام 2016 “سنة كبيسة”، فما معنى ذلك؟ ولماذا يأتي شهر فبراير/شباط بيوم زائد في هذه السنة؟ ولماذا تحدث؟ وغيرها من الأسئلة المتعلقة التي سنجيب عنها.

2016 سنة كبيسة – ماهي سنة كبيسة ولماذا يحتفل قوقل بشأنها اليوم في 29 فبراير 2016

السنة الكبيسة هي التي يضاف فيها يوم إلى نهاية شهر فبراير/شباط، ويكون ذلك كل أربع سنوات، نظرا للتفاوت في النظام الشمسي مع التقويم الميلادي، إذ إن الدورة الكاملة للأرض حول الشمس تستغرق بالضبط 365.2422 يوما لتكتمل، ولذلك يتم إضافة ثوان كبيسة -وسنوات كبيسة- كوسيلة للحفاظ على تزامن الساعات والتقويمات مع الأرض وفصولها.

ومن المعلوم أن التقويم الروماني كان يقسم السنة إلى عشرة أشهر، وأن السنة كانت في مرحلة معينة مكونة من 355 يوما، يضاف إليها شهر من 22 يوما كل سنتين، حتى صار يوليوس قيصر إمبراطورا وأمر عالم الفلك لديه سوسيجينيس بوضع نظام أفضل للقرن الأول ,ومن ثم استقر سوسيجينيس على 365 يوما في السنة مع يوم إضافي كل أربع سنوات لدمج الساعات الإضافية، ويضاف هذا اليوم إلى شهر فبراير/شباط ليصبح 29 يوما مرة كل أربع سنوات. 

وبما أن السنة الأرضية ليست 365.25 يوما بالضبط، فقد قرر فلكيو البابا غريغوري الثالث عشر طرح ثلاثة أيام كل أربعمئة سنة عندما قدموا التقويم الغريغوري ,ويأتي تسمية سنة كبيسة في اللغة العربية الفصحى، بحسب المعجم اللغوي لسان العرب لتعبر عن، معنى الكبس، او الطم فيقول كبست البئر اي طمرت بالتراب، وكبست النهر، اي طمرت بالتراب، وكل طمّ هو زيادة عن اي شئ، ولذلك تكون السنة الكبيسة هي الزائدة عن غيرها، وتعرف بعض المعاجم العربية الأخرى، السنة الكبيسة، بأنها السنة التي يسترق لها يوما، وتأتي مرة كل اربعة سنوات، وبدأت هذه التسمية في الشام، وقت خضوعها لحكم الامبراطورية الرومانية، حيث ذكر في كتاب لسان العرب، ان العام الكبيس هو عندما يأتي في شهر فبراير يوما زائدا، فيجعلونه تسعة وعشرين يوما، في هذه السنة، بينما يحسبونه ثمانية وعشرين يوما في الثلاثة سنوات التالية لها، وهم باضافة هذا اليوم يقومون الكسور التي تأتي في حساب السنة، حيث يطلقون على العام الذي اضيف هذا اليوم اليه العام الكبيس.

2016 سنة كبيسة احتفالية جوجل اليوم الاثنين 29/2/2016
2016 سنة كبيسة احتفالية جوجل اليوم الاثنين 29/2/2016

السنة الكبيسة.jpg1 السنة الكبيسة.jpg2 السنة الكبيسة

وبالرغم من الاهتمام الكبير من اعلماء والفلكيين والناس بهذه التقويمات والتقاسيم والتواريخ مثل تسمية سنة كبيسة، الا انها لا تعني شيء في حساب الأرض نفسها والتي تسير بحركة دؤوبة، حول نفسها وحول الشمس، بعكس عقارب الساعة ,وشهر فبراير يبدأ في علوم التنجيم، عندما تكون الشمس في برج الجدي وينتهي عندما تكون الشمس في برج الدلو، أما فلكيا، فيبأ عنما تكون الشمس في برج الدلو وينتهي عندما تكون في برج الحوت ,ويسمى شهر فبراير على اسم الاله فبريوس “Februus”, اله النقاء عند الرومانيين، ويناير وفبراير هما الشهرين المضافين الى شهور السنة العشرة، في التقويم الروماني، وانتهت بهما السنة، واضافهما رومالوس في عم 700 قبل الميلاد الى التقويم، لتكون السنة الشمسية مساوية للسنة القمرية في عدد الشهور ,ولفبراير العديد من الأسماء التي اطلقتها عليه الحضارات المختلفة، فهو شهر الشمس باللغة الانجلو ساكسونية، وشهر الكرنب كما اطلق عليه شارل الأعظم، وفي اليابان اطلق عليه اسم كايزاراجي بينما سمي بشهر اللؤلؤ في اللغة الفنلندية.

ويحتفل العالم في شهر فبراير بمناسبة عيد القديس فالانتين، او الذي يعرفه العالم بعيد الحب، وذلك في يوم 14 من الشهر ,وزهرة فبراير هي القرنفل، والحجر هو الزمرد، ومواليد الشهر يقعون بين برجي الدلو والحوت، ويقول المهتمون بالتنجيم، ان مواليد فبراير يميلون للتحرر من القيود، ويتمتعون بالذكاء والفطنة وحدة الذهن، ويميلون الى الهدوء ويخشون من جرح مشاعرهم، وهم شديدوا الغضب اذا تعرضوا للاستغلال او استنفاذ صبرهم الطويل ,ومواليد فبراير يشعرون بغيرة كبيرة على شركاءهم، وفي عملهم، ولكن من يعرفهم يقدر لديهم لمسة الحنان، وهم اما يشعرون بانهم مميزون، او العكس تماما حيث يشعرون بانهم يتعرضون للتجاهل من قبل المجتمع.

ومن مواليد يوم 29 فبراير المشهورين، يأتي الشاب خالد والمولود في عام 1960، والممثل الأمريكي دنيس فارينا، والممثلة المصرية ناهد السباعي ,تاريخ تسمية سنة كبيسة , وعندما وصل يوليوس قيصر للحكم، واصبح امبراطورا على البلاد، طلب من عالم الفلك لديه سوسيجينيس، باعداد تقويم افضل واكثر دقة للقرن الذي يعيشون فيه ,ومن هنا جاء التقويم الذي اعده سوسيجينيس ومازلنا نستخدمه الى يومنا هذا، حيث قسم السنة الى 365 يوما واضاف يوما واحدا كل اربعة سنوات يدمج فيه الساعات الاضافية، واختار لذلك شهر فبراير ليصبح 29 يوما في السنة الكبيسة، و28 يوما في السنوات الثلاثة التالية للسنة الكبيسة.

وتقويم السنة الشمسية بـ 365.25 يوما هو امر ليس دقيقا جدا، ولذلك، في عهد البابا غريغوري الثالث عشر، توصل الفلكيون التابعون له، الى امكانية طرح ثلاثة ايام من العام كل 400 سنة، وذلك فيما يعرف بالتقويم الغريغوري ,جوجل تحتفل بالسنة الكبيسة عبر مؤشر البحث البوم الاثنين 29/2/2016 ,وكما ذكرنا ان السنة الكبيسة عدد ايامها 366 يوما ، وهنا يتم زيادة يوم عن السنة العادية المقدرة بثلاثمائة خمسة وستون وربع يوم ، وهذا اليوم هو يوم التاسع والعشرين من شهر شباط ( فبراير ) ، وهو اليوم الموافق الاثنين 29/2/2016 ، وكل اربع سنوات يتم زيادة هذا اليوم فقط فى شهر فبراير ، ويطلق عليها سنة كبيسة ذلك على الرغم من ان شهر فبراير ثمانية وعشرون يوما فقط ، يتم زيدة هذا اليوم كل اربعة سنوات لتوافق التقويم الميلادى مع الدورة الفلكية .

شهر فبراير ( شباط ) وعلاقتة بالسنة الكبيسة ,ففى عام الف وخمسمائة اثنين وثمانون 1582 ، تم اضافة هذا اليوم وكانت القاعدة تقضى باضافة يوم كل اربع سنوات ، وهو يوم التاسع والعشرون فى سنة تقبل القسمة على اربعة ،وعلى حسب هذة القاعدة يصبح عدد ايام السنة 365 يوم وليس 365.25 ، وعلى الرغم من ذلك فان هذة القاعدة التى يتم العمل بها ، مازالت صالحة ويعمل بها بعض الطوائف المسيحية فى الشرق  ,والتقويم الغريغورى ,ففى عام 1582 قام علماء الفلك فى الفاتيكان بابلاغ القس غريغوريوس الثالث عشر ، بان هناك عشرة ايام فرق بين الدورة الفلكية والتقويم الميلادى ،حيث اكتشف علماء الفلك التابعين للفاتيكان بان السنة الفلكية اقصر من السنة الميلادية ، لذا يتوجب تقليص عدد السنوات الكبيسة .

سبب ظهور السنة الكبيسة ,ولذا صدر امر من بابا الفاتيكان بحذف عشرة ايام الفرق التى تم ابلاغة بها ، وكانت تبدا من الخامس من اكتوبر الى الرابع عشر من اكتوبر الف وخمسمائة اثنين وثمانون ، وبهذا التعديل تم تغيير قاعدة تعديل السنة الكبيسة حيث يتم استثناء السنوات ، التى تقبل القسمة على مائة ، وايضا التى لا تقبل القسمة على اربعمائة  ,احتفال جوجل اليوم وما هى السنوات الكبيسة ,وخير مثال توضيحى لذلك فالسنوات الكبيسة مثل عام 2004 فهى سنة كبيسة ومثلها ، 200 و2400 وايضا 2008 و 2012 و2016 و2020 سنوات كبيسة ، اما سنة 2100 فهى سنة غير كبيسة .

تحديد السنة الكبيسة في التقويم الغريغوري ,وفي 1582 أخبر فلكيو الفاتيكان القس غريغوريوس الثالث عشر أن هناك فرق 10 أيام بين التأريخ الميلادي والاستطلاعات الفلكية. استنتج علماء الفاتيكان من هذا الاكتشاف أن السنة الفلكية أقصر من السنة المعدلة حسب التقويم الميلادي حيث يجب تقليص عدد السنوات الكبيسة ,في أمر صدر عن بابا الفاتيكان أوصى البابا حذف 10 الأيام ما بين الخامس و14 من أكتوبر 1582، وتغيير قاعدة تحديد السنوات الكبيسة حيث تـُستثنى منه السنوات ذات الرقم الذي يقبل القسمة على 100 ولكن لا يقبل القسمة على 400 ,ومثلا، السنة 2004 كبيسة، وكذلك 2000، وأيضا 2400 أما السنة 2100 فهي ليست كبيسة. كما أن 2008 كبيسة أيضا 2012 و2016 و 2020 سنين كبيسة.

ما هى السنة الكبيسة ,السنة الكبيسة ( سنة كبيسة ) هى سنة ( عام ) ، عدد ايامها يكون ثلاثمائة ستة وستون يوما 366 ، وسميت بهذا الاسم وذلك لان العلم يقول ان السنة عدد ايامها حوالى ، ثلاثمائة خمسة وستون يوما وربع 365،25 يوم ، وهو عدد الايام التى تستغرقها الارض لكى تكمل دورة كاملة حول الشمس ,سنة كبيسة ,جوجل تحتفل اليوم بالسنة الكبيسة ,ولذا يتم تجميع تلك الارباع فى سنة رابعة ، ويصبح عدد ايام السنة الرابعة هذة 366 يوما وذلك من اجل ان يتناسب التقويم مع الدورة الفلكية ، ونقصد هنا بالطبع التقويم الميلادى وهنا يتجلى قدرة المولى عز وجل على تدبير الكون ، وجعل للمسلمين تقويم عربى وهو الانسب للدورة الفالكية ، وذلك بما صرح بة بعض العلماء الكبار الباحثين فى علم الفلك .

جوجل تحتفل بالسنة الكبيسة عبر مؤشر البحث البوم الاثنين 29/2/2016 ,وكما ذكرنا ان السنة الكبيسة عدد ايامها 366 يوما ، وهنا يتم زيادة يوم عن السنة العادية المقدرة بثلاثمائة خمسة وستون وربع يوم ، وهذا اليوم هو يوم التاسع والعشرين من شهر شباط ( فبراير ) ، وهو اليوم الموافق الاثنين 29/2/2016 ، وكل اربع سنوات يتم زيادة هذا اليوم فقط فى شهر فبراير ، ويطلق عليها سنة كبيسة ذلك على الرغم من ان شهر فبراير ثمانية وعشرون يوما فقط ، يتم زيدة هذا اليوم كل اربعة سنوات لتوافق التقويم الميلادى مع الدورة الفلكية .

لم يأتي التاسع والعشرون من شهر فبراير منذ اربع سنوات وتحديداً منذ عام 2012 ميلادي, لتحتقل شركة جوجل اكبر الشركات العالمية عبر محرك بحثها الشهير لتغير شعارها الى رقم 29 اشارة الى الانتظار الطويل لهذا التاريخ كما جعلت كلمة البحث سنة كبيسة حيث يعتبر اليوم هو آخر ايام شهر فبراير الذي يعد أقصر شهور السنة.

ويعتبر تاريخ 29 من شهر فبراير لا يمر الا كل اربع سنوات مرة بسبب عمليات حسابية معقدة وعندها تسمى السنة كبيسة اي تتكون من 366 يوماً, بينما في العادة يكون عدد ايام السنة الطبيعي 365 يوماً وربع وبسبب العمليات الحسابية المعقدة لهذا الربع تم خصمه على مدار اربع سنوات لتصبح عدد ايام السنة 365 وفي السنة الرابعة يضاف الأربع ارباع المخصومة من الاعوام السابقة اليها لتصبح 365 يوما لتصبح كما حصل هذا العام ويطلق عليها سنة كبيسة .

ويتسائل العديد بعد قراءة السطور السابقة لما هذه العملية المعقدة التي قام بها علماء الفلك, ولما لم يتركوها كما هي دون اي خصم او زيادة اي لتبقى السنة 365 يوماً وربع اليوم اي 6 ساعات, لتكن الاجابة على هذه التساؤلات بأن الربع يوم وهو عبارة عن 6 ساعات لن يؤثر على السنة ان تم خصمه بل يؤدي الى خلل في التقويم الموسمي للكرة الارضية لتتخربط حسابات الفصول الأربعة الصيف والشتاء والربيع والخريف وهذا في حالة عدم خصم الربع يوم واضافته للسنة الرابعة وذلك مع تراكم السنين والساعات.

واليكم تحليل العلماء بشكل أدق عن سبب احتساب سنة كبيسة او اضاف 29 فبراير, حيث يشير التقارير عن العلماء الى انه لم تكن هناك سنة كبيسة فإن التقويم الميلادي سيتأخر يوماً واحداً كل 4 سنوات, وهذا الرقم يعتبر بسيط للوهلة الأولى بالنسبة للانسان العادي ولكن مع التدقيق في الأمر نجد هناك تأخير 25 يوماً كل مائة عام وهذا عدد ضخم بالنسبة لعلماء الفلك, لذلك عدم احتساب سنة كبيسة او 29 فبراير سيؤدي الى اختلاف مواعيد فصول السنة اي سيكون شهر يوليو في منتصف موسم الشتاء في احدى السنوات وهذا مخالف للطبيعة.

وهناك طريقة حسابية بسيطة لمعرفة ان كانت السنة كبيسة ام لا وهذا ما يتم تداوله بين الشعوب كما يتم تدريسها في المدارس وهي تعتبر عملية حسابية بسيطة جداً, حيث يتم قسمة السنة الميلادية على الرقم اربعة فإن كان الناتج عدد صحيح بدون كسور فهي تعتبر سنة كبيسة, واليكم مثال على ذلك من باب المعرفة وسنضرب المثال على السنة الكبيسة 2016 «2016 تقسيم 4 = 504 » وبهذه الحالة يكون ناتج القسمة عدد صحيح بدون باقي “اي كسور” لذلك نطلق عليها مسمى سنة كبيسة 2016 , بينما سنة 2017 فهي سنة غير كبيسة لا ناتج القسمة على اربع هو 504.25 وفيها نلاحظ وجود عدد عشري.

ولكن لكل قاعدة شواذ حيث ان القاعدة السابقة لا تطبق على كل السنين, فهناك سنوات تنتهي بصفرين لا يمكن اعتبارها سنة كبيسة حيث انه هناك كثير من السنوات تقبل القسمة على  ولا تكون سنة كبيسة مثل ” 1200, 1600,2000 ” فيتم تقسيمها على “400”, وبهذا نستنتج قاعدة جديدة الى ان السنوات التي تنتهي بصفرين يتم قسمتها على 400 وليس على 4, بينما ايضا من مبدأ لكل قاعدة شواذ فكانة سنة 1900 مخالفة للقاعدتين السابقتين حيث انها لا تقبل القسمة على 4 ولا تقبل القسمة على 400 ومع هذا تم احتسابها سنة كبيسة.

وتم العمل على احتساب يوم 29 فبراير لأول مرة في التاريخ وذلك عام 46 قبل الميلاد من قبل العالم الفلكي جولياس سيزار, كما يشار الى انه بدأ العمل بالسنة الكبيسة بعدما اكتشف العالم فلكيو الفاتيكان الى ان هناك فرق يصل الى عشرة ايام بين التقويم الفلكي والتقويم الميلادي, وبهذا قرر في ذلك الوقت غريغوريوس الثالث عشر بابا الفاتيكان حذف 10 أيام من التقويم ما بين الخامس و14 من شهر  أكتوبر 1582 وذلك لمعادلة التقويم الميلادي بالتقويم الفلكي ,وبعد ذلك قرر بابا الفاتيكان باعتماد العمليات الحسابية لاحتساب السنة الكبيسة وكذلك عمل على اصلاحات وتغييرات تعتبر جريئة وكبيرة في ذلك الوقت على التقويم الميلادي لاصلاحه ويصبح مطابقاً للتقويم الفلكي, وبهذا اصبح يسمى التقويم الميلادي المعتمد على السنة الكبيسة بالتقويم الغريغوري نسبةً اليه.

ويتسائل البعض عن سبب زيادة هذا اليوم كل اربع سنوات خلال سنة كبيسة 2016 او غيرها الى شهر فبراير تحديداً, وللاجابة على هذه التساؤلات هناك عدة آراء وتقارير حيث تجيب احداها على هذه التساؤلات بأن شهر فبراير هو اقصر اشهر السنة لذلك اضافو اليه اليوم, ولكن هذه الاجابة غير منطقية بعض الشيء لذلك هي مستبعدة, بينما تشير التقارير الاخرى الى ان السبب الحقيقي هو ان الرومان قديماً كانت تبدأ السنة خلال تقويمهم في شهر مارس وتنتهي بشهر فبراير لذلك تم اضافة هذا اليوم الى اخر ايام السنة.

وسُميت هذه السنة بـ سنة كبيسة في المعجم العربي كمعنى للكبس, او الطمر, مثل القول كبست البئر معناه طمرت البئر بالثراب, اي أزدته ثراباً ومن هنا يتضح ان الكبس تدل على زيادة الشيء ومن هنا تم اطلاق اسم سنة كبيسة على السنوات التي يكون فيها شهر فبراير 29 يوماً.

اترك رد