الرئيسية » أعمال وأقتصاد » “رب الامين” موضوع تعبير عن الامانة وفوائدها واهميتها #بالعناصر

“رب الامين” موضوع تعبير عن الامانة وفوائدها واهميتها #بالعناصر

ابقى من مهام علي رضي الله عنه ان يظل في فراشه ويتردى ببردته حتى تخدع ابصارهم بأن الرسول لا يزال نائما ثم ليرد الامانات الى اهلها ولعل كثيرا من القرشيين ادرك قدر محمد صلى الله عليه وسلم ولا شك ان عقلاء هزهم هذا الموقف وادهشهم هذا الصنيع وحاروا في هذا الخلق النبيل فعلى المسلم ان يسارع برد الامانة الى ذويها والا ينتهز الفرصة لغضب او خصومة ويأكل حقوق الناس لأن هذا ظلم والظلم ظلمات يوم القيامة وان (من ظلم قيد شبر من الارض طوقه من سبع اراضين يوم القيامة) لا كما تفعل الدول الكبرى اليوم من تجميد ارصدة ونهب ثروات وسرقة امم متذرعة بحجج اوهى من بيت العنكبوت واضعف من جناح البعوض .

“رب الامين” موضع تعبير عن الامانة وفوائدها واهميتها #بالعناصر .

1-الامانه في اداء حق الرب عز وجل :وهي توحيده وافراده بالعبادهوفعل مامر الله به واجتناب مانهى عنه وعلى العبد ان يؤديها لانها اول مايؤدي من الامانات وهي الامانه الكبرى.2- امانة النعم التي انعم الله تعالى بها علينا كالسمع والبصر والعافيه والمال والاولاد وامانة الراس وما وعى والبطن وما حوى فمن ادى الامانه في حد ود الله وراعى حقوقه في نفسه وما تاه الله من النعم والمتاع حفظه الله في مصالح دينه ودنياه لان الجزاء من جنس العمل 3-الامانه في اداء حقوق العباد كالودائع والاموال والاسرار والاعراض.

فالله تعالى عرض الامانه على السموات والارض والجبال تلك المخلوقات الضخمه على صلابتها وابت منها واشفقت منها وعواقبها الخطيره ولكن الانسان تعرض لحملها والنهوض بها بهذا ظلم نفسه حين يعم التعامل بالأمانة يؤدي الذي أؤتمن أمانته ، سواء أؤتمن على قنطار أو دينار ، لأن الله أمر بأداء الأمانات إلى أهلها ، ونهى عن خيانة الله والرسول وخيانة الأمانات ، وجعل من صفات المفلحين أنهم يرعون عهودهم وأماناتهم ما أجمل هذه الأخلاق الكريمة , وما أجمل أن يتحلى بها الشباب فى عصر النهضة الملئ بالتحديات والمغريات التى تأخذ بناصية الشباب والطلاب والطالبات إلى الفساد والانحراف بزعم مسايرة الموضة والتقدم وترك الرجعية والتخلف

من الأخلاق الهامة بر الوالدين وصلة الأرحام ( وقضى ربك ألا تعبد إلا إياه وبالوالدين إحسانا ) , وعلمنا الإسلام أن الجنة تحت أقدام الأمهات وأنه من وصل أهله وزار أقاربه وصله الله ومن قطعهم قطعه الله , وعلمنا الرسول (ص) أنه ليس من المسلمين من لم يحترم الكبير ويعطف على الصغير1- قسم ضيعوها ظاهرا وباطنا وهم المشركون.2- قسم ضيعوها باطنا وان حفظوها ظاهرا،وهم المنافقون فاستحقوا العذاب جميعا.3- قسم حفظوها ظاهرا وباطنا فاستحقوا السلامه والفوز

1- خيانة حقوق الله تعالى واعظمها الشرك والكفر وياتي بعدها الفسوق والعصيان.2- الخيانه لحقوق الرسول صلى الله عليه وسلم ومنها اهمال سنته وتعاليمه والغلو في تعظيمه او الخروج عن سنته البدع.3- الخيانه لحقوق الخلق ومستحقاتهم.كالخيانه في الموال والاعرض ونصحهم.والامانات كثيره امانه بين العبد وربه ليطلع عليها الا الله والعبد مؤتمن على الوضوء والطهاره والنقاء والغسل من الجنابه والصلاة ركوعها وسجودها وخشوعها،والزكاة امانه والصيام امانه والامانه في عنق كل انسان حتى الكافر يسال يوم القيامه عن كل حقلابد ان يكون المسلم موضع ثقة الناس ومحل سرهم ومستودع اماناتهم وأن يراه الناس نسيج وحدة في هذه الخلة فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم الملقب بالصادق الامين حيث كان اهل مكة يصفونه بقولهم : جاء الامين ، ذهب المأمون ، دخل الصادق ، رحل المصدق الميمون ، وفي حادث الهجرة ظهر هذا الخلق القويم حيث بقي علي ردحا من الزمن لرد الامانة حيث كان من يخشى من قريش على حاجاته الثمينة لا يجد مكانا في طول مكة وعرضها وهادها ونجادها الا عند محمد صلى الله عليه وسلم فيرتاح قلبه ويبيت نهاره وليله لانه وضعه في اليد البيضاء النقية الطاهرة التقية

الامانه مسئوليه عظيمه وعب ثقيل والتزام بها دليل على الايمان والعبد وتضييعها دليل على ضعف الايمان إن من أغلى ما يرزقه الله للعبد ، ولا يحزن بعده على أي عرض من الدنيا ، ما جاء في الحديث : ( أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا : صدق الحديث، وحفظ الأمانة ، وحسن الخلق ، وعفة مطعم ) فالأمانة ركن من هذه الأركان الأخلاقية الأربعة ، التي لا يعدلها شيء في الدنيا ، بل قد تكون سببا في إقبال الدنيا على العبد ، لما يجده الناس فيه

حيث ان الامانة مفهومها،وصورها،وثمراتهاكلمة الامانه:مصدر امن يامن وامانه وصار امينا وضدها الخيانه وهي النهوض بالرعايه والحفظ وسمى الله عز وجل عباده مؤمنين وهو الذي يرعى الامانه والامانه من اعظم الكنوز واحسنها وهي خلق ايماني توجده وتزكيه التربيه الايمانيه قال تعالى (ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها) ويقول رسول الاسلام صلى الله عليه وسلم (اد الامانة الى من ائتمنك ولا تخن من خانك) وعد ضياع الامانة وخيانتها من علائم النفاق حيث قال (اية المنافق ثلاث : اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان) ولذا كان صلى الله عليه وسلم مع شواغل الهجرة وعظم احداثها ومع انتشار مكة في صحرائها وخضرائها يطلبون قتل رمز الامانة الا انه ضرب اروع الامثلة على قيمة الامانة

اترك رد