الرئيسية » الأخبار » موعد صلاة وتشييع الجنازة على وفاة المخرج والكاتب السوري نبيل المالح

موعد صلاة وتشييع الجنازة على وفاة المخرج والكاتب السوري نبيل المالح

على موقع اكروس نيوز الاخباري الان ننشر لكم موعد صلاة وتشييع الجنازة على وفاة المخرج والكاتب السوري نبيل المالح.

وذلك حيث توفي في الامارات العربية المتحدة اليوم المخرج السوري المعروف نبيل المالح الذي عرف بمعارضته للنظام السوري ,بهية مارديني: قال عمار القربي الأمين العام لتيار التغيير الوطني لـ”ايلاف ” لقد كان نبيل المالح صديقا وأخا شاركنا النضال للتغيير في سورية منذ بدايته، وكان من رموز ربيع دمشق الذي انطلق في العام 2000، كما أنه كان عضوا بارزا في حركة احياء المجتمع المدني بسورية التي اسستها نخب سورية من مفكرين وأدباء وفنانيين لاقامة دولة مدنية ديمقراطية حديثة تعتمد التداول السلمي للسلطة وتستند الى القانون والمؤسسات”.

صلاة وتشييع الجنازة على وفاة المخرج والكاتب السوري نبيل المالح

وأضاف: “لم يكتف المالح بنضاله السياسي الفكري بل وهبنا مجموعة من الأعمال الفنية والأفلام الوثائقية التي تعتبر أيقونات ثقافية في تاريخ الذاكرة السورية”، وتابع: “رحم الله صديقنا نبيل اذ أنه توفي بعيدا عن وطنه الذي طالما أحبه وعن بيته في دمشق القديمة الذي طالما ارتشق قهوته تحت نانرجات حديقته في منطقة المهاجرين بدمشق، بعيدا عن الاستوديو الذي شاركه حياته، وانني لا أملك الا أن أعده بأن السوريين سيكملون ما بدأه نبيل وسيحققون حلمه السرمدي”.

وحول السنوات الأخيرة ماقبل مغادرة المالح دمشق، قال الصحافي السوري جوني عبو لـ “ايلاف”، في السنوات الاخيرة “تعمقت صداقتنا، وكنا نلتقي دوما كي نفكر معا في مشروعات مطروحة، كنا ايضا مع مجموعة محدودة من الصديقات والاصدقاء نناقش اوضاعنا السورية” ,وأوضح: “منذ العام 2006 قررنا أن نعمل أكثر على مشروعات تخص المواطنة وكيف يلعب كل من الاعلام والسينما دورهما في حركة تغيير المجتمع، وقد أهداني الصديق الراحل السينمائي المبدع نسخا من افلامه ثم تعاونا في نشرها قدر الامكان، لانها تلامس حياة السوريين وأوجاعهم و أفراحهم، كل من مكانه، بعضها كان ممنوعا، ليس فقط لأسباب سياسية إنما ربما لان فيها جرعة توعية وتتطلع لمستقبل مدني افضل”.

وأضاف: “كان نبيل دائم التفكير، هاجسه السياسي والإبداعي كما الاجتماعي والفني لا يهدأ، صنع تجربة ثرية وكرس من خلال إنتاجه مدرسته الفنية الخاصة، وقد خسرنا بوفاته سينمائيا صاحب هدف و رسالة، كان من أنصار التغيير والمشاركين فيه، ترك أرشيفا مفيدا للاجيال القادمة، وعاش حياته بمختلف تموجاتها الخاصة و العامة، وبقي وفيا لمواقفه اتجاه سوريا والسوريين الحالمين بالتغيير الذي تعثر وتأخر، ورحل نبيل وتركنا بصمته ككل المبدعين”.

عالم مفتوح ,وتساءل صديقه المخرج السوري مأمون البني “كيف تستطيع الكلمات أن تعبر عن فقدانك .. أنا عاجز  أن أرثيك وعاجز أن أتحدث عنك وعن صداقتنا، وعن أفلامك التي كنت دائماً تدهشنا بجديدك” ,وقال على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أنت نبيل المالح “الفنان التشكيلي والمخرج السينمائي السوري القدير، أنت من أهم المبدعين السوريين الذين خطو للهوية السورية داخل وخارج الوطن” ,وأضاف: “أنت الذي اتهمك النظام يوما أنك متعامل مع العدو فقط لأنك معارض و ناشط في المجتمع المدني. في بيتك أنت وفي حي المهاجرين الدمشقي، كنت تجتمع مع رجال الفكر والفن والسياسة”.

وكان المالح قد قال “أنه لا يحق للنظام أن يعاقب الشعب المطيع لأنه قال لا”، ورد على سؤال من الصحافي راشد عيسى حول “هل جعلتك الثورة ترى أعمالك بعين أخرى؟”، قال: “بل كرست لي نظرتي لما عملت. أنا كنت دائماً مبعداً، ولكنهم كانوا مضطرين للتعامل معي، فيبدو أنني سينمائي جيد، وأنني قدمت لسوريا أشياء لها خصوصية” ,وأضاف: “أنظر باحترام لما أنجزت عبر أربعين عاما، وأرى بأن في أفلامي مواقف سياسية. دائماً كنت أعرف أنني مسيس، وطوال عمري أعتبر أن هناك وحشا غامضاً، هو تركيبة سلطوية تقف في وجه البلد وطبيعته الانسانية. منذ صغري حين كنت أكتب في الصحافة في عمر الثانية عشرة كان لي موقفي السياسي الواضح، وحتى الآن” ,وأشار الى أن “السينمائي ليس عالماً مغلقاً على نفسه، بل مفتوح على أشكال ووسائل التعبير. حاولت أن أجدد ضمن الممكن ، كثير من الأعمال كان لأول مرة في تاريخ السينما العربية وربما العالمية”.

اترك رد