الرئيسية » تعليم » مكان صحراء النقب وأين تقع

مكان صحراء النقب وأين تقع

صحراء النقب , تبلغ مساحتها 14,000 كيلو متر مربع وتقطنها الكثير من العشائر العربية وترتبط ارتباطا اجتماعيا بقبائل شبه الجزيرة العربية والأردن وسيناء، وتنحدر معظم عشائر النقب من قبيلة الترابين والتياها والعزازمة والقديرات والظُلام وقبائل اخرى، ويملكون حالياً من أراضي النقب ما يقارب ثلاثة مليون دونم، وتعتبر طبيعة المنطقة صحراوية جافة باستثناء الجزء الشمالي.تتميز النقب بمناخها الصحراوي وقلة سقوط الأمطار والتباين الكبير بين حرارتي الليل والنهار وانخفاض الرطوبة. ترتفع الحرارة فيها صيفاً إلى 60 درجة مئوية، وتنخفض شتاءً فتصل إلى 7 درجة مئوية. الرياح فيها شمالية شرقية وجنوبية غربية أحياناً تبلغ أقصى سرعة لها 25 م/ثانية. يبلغ معدل سقوط الأمطار شتاءً إلى 115 ملم.

للعرب البدو مراكز وتجمعات ومدن يقيمون فيها خصوصاً مناطق قضاء بئر السبع كمدينة عارد ومدينة رهط ومدن وقرى أخرى وعددها أكثر من 240 مدينة وقرية مثل بئر هداج الاعسم وغيرها الكثير، ويبلغ تعداد سكان العرب بهذا المنطقة 317 ألف نسمة من البدو حسب التقديرات السلطات الإسرائيلية عام 2014م.أهم المدن النقب بئر السبع، رهط (ثاني أكبر مدينة في النقب)، عرعرة، تل السبع، تل عراد، كسيفة، حورة، اللقيه، شقيب السلام، أم حيران، أم متان، القصر، اخشم، الأعسم، بير هداج، وادي النعم، ترابين الصانع.

يسكن صحراء النقب البدو والذين ينحدرون من قبائل بدو سيناء والأردن وشبه الجزيرة العربية ومن أشهر هذه القبائل قبيلة الترابين حيث تنحدر أصولها من صحراء سيناء وهي أكبر قبيلة في صحراء النقب، وقبيلة التياها وهي ثاني أكبر قبيلة في صحراء النقب كما تنحدر أيضاً من صحراء سيناء وقبيلة الظلام، والذين سكنوها منذ مئات السنين وبعد حرب 1984 لجئ بعض سكان صحراء النقب من البدو إلى الدول والمدن المجاورة وبقية النسبة الأكبر منهم تعيش في التجمعات السكنية في صحراء النقب المهددة بالهدم من قبل الاحتلال الإسرائيلي. يبلغ عدد سكان صحراء النقب حوالي 300 ألف نسمة جميعهم من البدو ويملكون ما يقارب 3 مليون دونم من أراضي النقب، ومن أهم المدن في صحراء النقب مدينة بئر السبع حيث يعيش أكثر سكان النقب فيها وفي ضواحيها ومدينة تل السبع ووادي النعم ومدينة القصر ومدينة الأعسم. تعتبر نسبة النمو السكاني في صحراء النقب النسبة الأعلى عالمياً، حيث تستطيع المرأة الواحدة أن تنجب 12 طفل، بالإضافة إلى انتشار تعدد الزوجات بشكل كبير في هذه المنطقة. صحراء النقب عبر التاريخ سكن صحراء سيناء في القرون القديمة البدو العموريون وبدو الشاسو، أما في فترة الحكم العثماني كانت صحراء النقب جزء تابع لصحراء سيناء حيث كان يحكمها رؤساء قبيلة الترابيين وقبيلة التياها وقبائل العزازمة، وفي عام 1900قام الأتراك ببناء مدينة بئر السبع لتكون مركزاً عسكرياً لهم في المنطقة، وفي عام 1984 قام الاحتلال الإسرائيلي بتهجير ما يزيد عن 100 ألف من البدو إلى الدول المجاورة كالأردن، وصحراء سيناء، وقطاع غزة، والخليل، والأغوار.

تعد منطقة النقب أوسع أرض مساحة من كنعان التاريخية، تمتد من مدينة بئر السبع وقرية الهزيل، حتى (بقعة المرشرش) مدينة إيلات على الجانب الغربي من خليج العقبة. هذه المنطقة الشاسعة التي تبلغ مساحتها ما يقارب 13 مليون دونم، عبر التاريخ كان يقطنها الاقوام البدوية العموريون والشاسو. أثناء فترة العثمانيين كانت تعتبر منطقة تابعة لسيناء يحكمها أمراء قبيلة الترابين وشيوخ قبائل التياها والعزازمة والقديرات والجبارات والحناجرة وقبائل اخرى لم تكن للدولة العثمانية سيطرة فعلية على النقب حتى عام 1900 عندما أسس الاتراك قضاء بئر السبع واتخذوا من بلدة السبع مركزًا، أراد الأتراك فصل القبائل البدوية عن قضاء غزة وانشاء قضاء خاص بهم وقد اشترت الحكومة العثمانية 1000 دونم من قبيلة العزازمة لتوزع على البدو للتوطين وقد اعترفت الحكومة العثمانية بالشيخ حماد باشا الصوفي أمير قبيلة الترابين كحاكم على قضاء بئر السبع وسيناء.
قطنت على أرض النقب 95 عشيرة بدوية مقسمة إلى 7 قبائل منها أربع قبائل كبيرة العدد وهي: الترابين، التياها، الجبارات، العزازمة، وثلاث قبائل متوسطة العدد هي: الحناجرة، السعيدين، الأحيوات. غالبية هذه القبائل وخاصة الترابين والتياها والعزازمة كانت تسكن في الجزء الشمالي والغربي والجنوبي من قضاء بئر السبع، وتسيطر على أغلب الأراضي في النقب وسيناء وشرق الأردن وغزةّ.
إبان نهاية الحكم العثماني لصحراء النقب، في العام 1914، قدر تعداد القبائل البدوية بـ55 ألف نسمة. وفي العام 1922، إبان بداية الانتداب البريطاني لفلسطين قدرت وثائق أرشيفية بريطانية تعداد سكان النقب من العرب البدو بـ71 ألف نسمة.
مع قيام دولة إسرائيل عام 1948 أجبروا على الرحيل قرابة 100 ألف بدوي من منطقة النقب، قد وتحول أغلبهم إلى لاجئين في الأردن وشبه جزيرة سيناء وقطاع غزة، ومناطق الضفة الغربية خصوصاً مناطق الخليل والأغوار والقدس.
فقد لجأت غالبية بدو النقب إلى الأردن وشبه جزيرة سيناء وقد عرفوا في الأردن بـ (السبعاوية) نسبه لقضاء بئر السبع وتضاعفت أعدادهم هناك بشكل كبير حتى بغلت المليون نسمة وفي سيناء وشمال مصر تضاعفت أعدادهم حتى بلغت النصف مليون، فيما حطت أعداد منهم في التجمعات البدوية على امتداد الصحاري الشرقية للضفة الغربية حيث ما زالت العشائر البدوية من بئر السبع وعراد جنوب فلسطين تعيش هناك.
من حوالي 110,00 بدوي الذين كانوا يعيشون في النقب قبيل عام 1948 فقط 11,000 بدوي بقوا في النقب بعد الحرب ينحدر منهم جميع سكان النقب الحاليين. بدو النقب الذين أُجبروا على الرحيل لسيناء، ولجأوا لقبائلهم في سيناء احتلت أراضي قبائلهم في سيناء أيضا عام 1967.
تعتبر نسبة النمو السكاني بين البدو في النقب الأعلى في العالم كله. تستطيع المرأة البدوية في حياتها إنجاب 12 طفلاً، بالإضافة إلى انتشار تعدّد الزوجات على نطاق واسع، من الناحية الصحية تعتبر حالات الإصابة بالسرطان بين البدو الأوطأ في إسرائيل والعالم كله. ويكثر المعمرون بين البدو فوق ال100 سنة وقد فسر ذلك نتيجة انعزالهم الجيني وعدم اختلاطهم العرقي، إضافة لطعامهم البدوي عدم احتوائه مواد حافظة والمناخ الصحراوي، السبب الرئيسي للموت بين كبار السن هو مرض السكري.
يبلغ عدد سكان كبرى مدن النقب مدينة راهط 80.000 نسمة، ومدينة اللقية 15.000 نسمة، وكسيفه 17.000 نسمه وحورة 16.000 نسمه وتل السبع 16,000 نسمة وعرعره النقب 13.000 نسمه وشقيب السلام 13,000 نسمة والبلدات الثلاث عشر التابعة للمجلس الإقليمي أبوبسمة 40,000 نسمة في حين يبلغ عدد سكان القرى البدوية (غير المعترف بها) 120,000 نسمة.

اترك رد