الرئيسية » تعليم » الان موضوع تعبير انشاء عن شهر رمضان وفضل قيام ليلة القدر بالعناصر و الاستشهادات مختصر وقصير بالعناصر والافكار

الان موضوع تعبير انشاء عن شهر رمضان وفضل قيام ليلة القدر بالعناصر و الاستشهادات مختصر وقصير بالعناصر والافكار

نقدم اليكم الان على جريدة اكروس نيوز الاخباري الان موضوع تعبير انشاء عن شهر رمضان وفضل قيام ليلة القدر بالعناصر و الاستشهادات مختصر وقصير بالعناصر والافكار .

وذلك حيث ننشر لكم الان لجميع طلابنا الاعزاء ، طلاب المراحل التعليمية المختلفة ، اليكم موضوع تعبير عن رمضان شامل الافكار و العناصر ، بالاسشتهادات القرآنية و الاحاديث النبوية الشريف ، التي تعظم من شأنه ، و توضح اجر صيامه ، فهو شهر الصيام و القرآن و التقرب الي الله.

موضوع تعبير انشاء عن شهر رمضان وفضل قيام ليلة القدر بالعناصر و الاستشهادات مختصر وقصير بالعناصر والافكار

الافكار :

1-شهر رمضان و فضل صيامه.

2- فضل قراءة القرآن وصلاة التراويح

3-بالاستشهادات القرأنية اهمية صيام رمضان ، و ليلة القدر.

4-العشر الاواخر ليلة القدر و فضل قيامها.

5-احاديث نبوية عن شهر رمضان.

شهر رمضان من الشهور المحببة للمسلمين ، و هو شهر الصيام و القرآن الكريم ، يقوم فيه العبد بالتقرب من ربه ، عن طريقة القيام بكافة العبادات ، بدءا من الصيام ، و قراءة القرآن الكريم ، و ايضا صلاة التراويح ، و صلاة قيام الليل ، و فضل السحور ,ويشمل شهر رمضان عبادات كثيرة يقوم بها المرء في الشهور الاخري ، و عبادات اخري لا يقوم بها العبد سوي في شهر رمضان المعظم فقط ، مصل اداء صلاة التراويح ، و اداء صلاة التهجد في العشر الاواخر ، و ايضا الصيام ، فنحن يمكننا الصيام في باقي الشهور ، و لكنه سنة عن رسول الله محمد ، صل الله عليه و صلم ، و لكن الصيام في شهر رمضان فرض من الله عز و جل ، و اذا كان العبد صعيفا ، او لا يقدر علي الصيام نتيجة لمرض او سفر طويل ، فلا حرج في الافطار ، و لكن يجب ان يصوم يوما بدلا منه بعد انتهاء شهر رمضان ، و قبل بدء شهر رمضان الذي يليله.

قال الله عز و جل في كتابه العزيز عن شهر رمضان:

بسم الله الرحمن الرحيم

“ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (184) شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187)

و في اياته الكريمة يتضح فرض الصيام علي العباد ، و ضرورة صيام ايام بديلة في حالة عدم القدرة علي الصيام لاسباب معينة وردت بالايات الكريمة ، و ليس اي سبب كان ,و يأتي شهر رمضان بعد شهرين عظيمين ، و هما رجب و شعبان ، شهر رجب ، الذي يحتفل فيه المسلمون في يوم السابع و العشرون من الشهر بذكري الاسراء و المعراج ، و في منتصف شهر شعبان يحتفل المسلمون بتغيير القبلة الي المسجد الحرام ، الكعبة الشريفة.

و ينقسم شهر رمضان الي العشرة الاوائل ، و هي ايام الرحمة ، و العشر منتصف الشهر و هي ايام المغفرة ، و اما العشر الاواخر فهي العتق من النيران ، ، و التي بها ليلة القدر ، التي انزل فيها القرآن هدي للناس ، القرأن الكريم المحفوظ بحفظ الله ,و يقوم المسلمين باداء صلاة التراويح في ايام شهر رمضان الثلاثون ، و اما عن العشر الاواخر فيكون بها صلاة التهجد ، و التي تؤدي صلاتها بعد منتصف الليل ، و حتي قبل اذان الفجر.

و غالبا ما يحتفل المسلمون بليلة القدر في يومي 25 و 27 من شهر رمضان ، و لكن لم يحددها رسول اللعه صل الله عليه و سلم و انما قال في حديثا له ان يتحسسها المسلمون في الليالي الوترية من العشر الاواخر ,و لليلة القدر التي يقدر فيها الله عز و جل مستقبل و قدر كل عبد من عباده ، فضل عظيم في صيامها و قيامها علي الوجه الذي امرنا به رسول الله.

يقول الله عز و جل:
إنّا أنزلناه في ليلة القدر، وما أدراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر، تنزّل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من أمر، سلامٌ هي حتّى مطلع الفجر “.

“شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينّات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه”

.. صدق الله العلي العظيم ..

و قد ذكر الرسول صل الله علي وسلم العديد من الاحاديث النبوية لاهمية فضل صيام رمضان ، الذي يتجمع فيه المسلمون ، في اداء العبادات ، و ينتهي ببدء عيد الفطر ، و معايدة الاهالي و الاقارب ، و الذي لابد و ان يفطر فيه كافة المسلمون احتفاءا بقضاء شهر رمضان و عبادة الله فيه.

استهشادات الاحاديث

إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ رواه البخاري ومسلم

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ رواه البخاري

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ . وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ

عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: فِي الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ، فِيهَا بَابٌ يُسَمَّى الرَّيَّانَ، لاَ يَدْخُلُهُ إِلاَّ الصَّائِمُونَ رواه البخاري.

فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وعنه أيضاً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وأخيراً عنه أيضاً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

ويقول عليه الصلاة والسلام يقول الله عز وجل كل عمل بن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فانه لي و أنا أجزى به ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلى للصائم فرحتان فرحة عند فطره و فرحة عند لقاء ربه و لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك الصيام جنة فإذا كان صوم يوم أحدكم فلا يرفث و لا يصخب فان سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم

اترك رد