الرئيسية » الأخبار » “متابعة” حلب اخر اخبار سوريا مباشر الان عاجل اليوم الاثنين 22/2/2016 الحوار مطلوب لدي جميع الجوانب شرط التنحي الأسدي

“متابعة” حلب اخر اخبار سوريا مباشر الان عاجل اليوم الاثنين 22/2/2016 الحوار مطلوب لدي جميع الجوانب شرط التنحي الأسدي

عرفتوا اخر اخبار سوريا المرصد السوري بكل صدق وحيادية تقديم شامل للاخبار العاجلة من داخل الاراضي السورية اليوم حيث ننشر التفاصيل الكاملة من كل مكان داخل سوريا الشام الأرض الجميلة التي اغتالتها فكرة الحرب لدي النظام والمعارضة .

أكروس يتابع معكم اخر الاخبار في الشأن السوري اليوم اخر اخبار سوريا مباشر الان عاجل اليوم الاثنين 22/2/2016 اخر اخبار سوريا اليوم الاثنين 22-2-2016 اهم واخر الاحداث العاجلة والحصرية في سوريا اليوم الاثنين 22/2/2016 , اخبار سوريا اليوم الاثنين 22 فبراير 2016 وتفاصيل حصول المعارضة السورية المسلحة في حلب علي صواريخ غراد عاجل سوريا اخبار سوريا اليوم الاثنين 22/2/2016 – اخبار سوريا الان – اخر اخبار سوريا اليوم الاثنين 22/2/2016 الإمداد المستمر للإرهابيين عبر تركيا يثير الجدل .أعلن الرئيس السوري بشار الأسد أن هدفه استعادة الأراضي السورية كافة، محذرا في الوقت نفسه من أن ذلك قد يتطلب وقتا “طويلا” في ظل الوضع الحالي في سوريا.وتأتي تصريحات الأسد قبيل اتفاق المجموعة الدولية حول سوريا في الاجتماع الذي عقدته على هامش مؤتمر الأمن بميونيخ الألمانية على وقف الأعمال القتالية.ويرى متابعون أن هذا الاتفاق يشوبه الكثير من الضبابية والغموض خاصة وأنه يستثني جبهة النصرة التي تتواجد أساسا في مناطق محسوبة على المعارضة السورية (إدلب وحلب مثالا).

لافروف وكيري أتما الاتفاق على معايير نظام وقف إطلاق النار في سوريا أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي جون كيري أتما خلال مكالمة هاتفية الاتفاق على معايير نظام وقف إطلاق النار في سوريا.وقالت الوزارة في بيان إنه “تم الاتفاق على معايير نظام وقف إطلاق النار في سوريا خلال مكالمتين هاتفيتين أجريتا مساء 21 فبراير/شباط بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري”، مشيرة إلى أن تقريرا بهذا الخصوص سيقدم للرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي باراك أوباما.

وكانت الخارجية الروسية قد أعلنت في وقت سابق من اليوم أن الوزيرين بحثا التعاون العملي القائم بين البلدين وسبل تحقيق “قرارات الـ12 من فبراير/شباط المعتمدة في ميونخ بشأن تسهيل الوضع الإنساني والاتفاق على طرق وقف الأعمال العدائية في سوريا، باستثناء مكافحة الجماعات الإرهابية”.
وذكر الإعلان حينها أن كيري في ختام المكالمة (الأولى) عبر عن أمله في أن يبحث فلاديمير بوتين وباراك أوباما مسألة تحقيق هدنة بين أطراف الصراع في سوريا.من الجدير بالذكر أن كيري كان قد عبر عن تفاؤله من العاصمة الأردنية عمان عبر مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية الأردني ناصر جودة حيث قال: “نحن أقرب إلى وقف إطلاق النار في سوريا من أي وقت مضى”.

وأضاف كيري: “تحدثت مع لافروف وأعتقد أننا توصلنا لاتفاق مشروط من حيث المبدأ على وقف القتال في سوريا”.وأكد كيري أن الرئيسين الروسي والأمريكي بوتين وأوباما سيضعان اللمسات الأخيرة على اتفاق الهدنة في سوريا.وكان جون كيري واصل بحث آلية وشروط الهدنة في سوريا مع سيرغي لافروف، اليوم الأحد، حسب الخارجية الروسية.تجدر الإشارة إلى أنه جرى الاتفاق السبت في جنيف بين روسيا والولايات المتحدة على مشروع وثيقة لوقف العنف في سوريا تستثني “جبهة النصرة” و”داعش”.

سوريا.. داعش يتبنى التفجير المزدوج في حمص ,  تبنى تنظيم داعش التفجيرين اللذين استهدفا يوم الاحد حيا في مدينة حمص بوسط سوريا، وذلك في بيان نشر على الانترنت.وقال التنظيم في بيانه ان عنصرين “استهدفا بسيارتين مفخختين تجمعات في شارع الستين بحي الزهراء في مدينة حمص”، في اشارة الى الطائفة العلوية التي تشكل غالبية في الحي المذكور وينتمي اليها رئيس النظام بشار الاسد.وهز انفجاران متزامنان حي الزهراء بوسط مدينة حمص ما أدى إلى مقتل 57 شخصا وإصابة أكثر من 100 بجروح، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.وأشار المرصد إلى أن التفجيرين اللذين هزا حي الزهراء من بين أقوى التفجيرات التي شهدتها المنطقة التي تسيطر عليها قوات النظام في المدينة.وكان هجوم بقنبلة أعلن تنظيم داعش المسؤولية عنه وقع في حمص بغرب البلاد الشهر الماضي، مما أسفر عن مقتل 24 شخصا على الأقل حسبما صرح حينها محافظ حمص.

روحاني: الحل الوحيد لأزمة سوريا هو الحوار , قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن الحل الوحيد للأزمة السورية لن يكون إلا عبر الحوار السياسي, واحترام حق الشعب السوري في تقرير مستقبل بلاده.وجاءت تصريحات روحاني خلال لقائه أمس الأحد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الذي وصل إلى طهران في زيارة لم يُعلن عنها سابقا, علما بأن روسيا وإيران تدعمان نظام الرئيس السوري بشار الأسد عسكريا وسياسيا.وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن شويغو سلم روحاني رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأطلعه على آخر المستجدات حول المفاوضات الخاصة بوقف إطلاق النار في سوريا.ولاحقا التقى شويغو نظيره الإيراني حسين دهقان.وأقرت موسكو تسليم طهران منظومة صواريخ “أس300” المضادة للطائرات, كما ذكرت وسائل إعلام إيرانية وروسية أن إيران تريد شراء عدد من الطائرات المقاتلة الروسية “سوخوي30”.

من جانبه أكد الرئيس السوري في مقابلة حصرية مع وكالة “فرانس برس” إن التفاوض و”مكافحة الارهاب” مساران منفصلان. وهذه أول مقابلة للأسد منذ فشل مفاوضات السلام في جنيف الشهر الماضي، وبعد التقدم الميداني الذي أحرزه الجيش السوري بدعم جوي روسي في محافظة حلب.وقال ردا على سؤال حول قدرته على استعادة الأراضي السورية كافة “سواء كان لدينا استطاعة أو لم يكن، فهذا هدف سنعمل عليه من دون تردّد”، موضحا أنه “من غير المنطقي أن نقول إن هناك جزءا سنتخلى عنه”.

وأشار إلى أن “الحالة الحالية المتمثلة في الإمداد المستمر للإرهابيين عبر تركيا، وعبر الأردن، هذا يعني بشكل بديهي أن يكون زمن الحل طويلا والثمن كبيرا”.وأبدى الأسد استعداده للتفاوض مع معارضيه و”مكافحة الإرهاب” في آن معا. ولفت “نؤمن إيمانا كاملا بالتفاوض وبالعمل السياسي منذ بداية الأزمة، ولكن أن نفاوض لا يعني أن نتوقف عن مكافحة الإرهاب”.ورأى أنه “لا بد من مسارين في سوريا.. أولا التفاوض وثانيا ضرب الإرهابيين، والمسار الأول منفصل عن المسار الثاني”.وأكد أن المعركة الأساسية في حلب هدفها “قطع الطريق بين حلب وتركيا” وليس السيطرة على المدينة بحد ذاتها.

وأوضح الأسد أن “المعركة الآن في حلب ليست معركة استعادتها لأننا كدولة موجودون فيها، ولكن المعركة الأساسية هي قطع الطريق بين حلب وتركيا”، مشيرا إلى أن “تركيا هي الطريق الأساسي للإمداد الآن بالنسبة للإرهابيين”.ويشن الجيش السوري منذ بداية فبراير هجوما واسعا شمالي حلب، بدعم جوي روسي، وتمكن بموجبه من السيطرة على بلدات عدة وقطع طريق إمداد رئيسي يربط أحياء سيطرة الفصائل المقاتلة والمعارضة في مدينة حلب بالريف الشمالي نحو تركيا.وتعتبر تركيا أحد أبرز داعمي الفصائل الإسلامية في الجهة الشمالية لسوريا، وأفضى هذا الدعم إلى سيطرة هذه الفصائل والتي من بينها النصرة وحركة أحرار الشام على جزء مهم من حلب وكامل محافظة إدلب.

ومن هنا يتأتى حرص دمشق وموسكو على هذا الشطر، لإن إبقاء الممرات الرابطة بين تركيا وسوريا مفتوحة يعني إمكانية كبيرة لاسترجاع المعارضة ما خسرته.ولم يستبعد الأسد احتمال إقدام تركيا والسعودية على تدخل بري في سوريا لإنقاذ الفصائل المسلحة، التي اشتد عليها الخناق جنوبا وشمالا.وقال في هذا السياق “المنطق يقول إن التدخل غير ممكن لكن أحيانا الواقع يتناقض مع المنطق (…) هذا احتمال لا أستطيع استبعاده لسبب بسيط وهو أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شخص متعصب، يميل للإخوان المسلمين ويعيش الحلم العثماني”. وأضاف “نفس الشيء بالنسبة للسعودية إن مثل هذه العملية لن تكون سهلة بالنسبة لهم بكل تأكيد وبكل تأكيد سنواجهها”.

وكررت المملكة العربية السعودية على لسان وزير خارجيتها عادل الجبير، استعدادها لخوض غمار الحرب البرية في سوريا. وأوضح عادل الجبير، الجمعة، الهدف هو إزاحة الأسد في سوريا “وسوف نحققه”.من جهة أخرى دعا الأسد الحكومات الأوروبية إلى تهيئة الظروف التي تسمح بعودة السوريين إلى بلادهم.ويحمل المسؤولون الأوربيون النظام السوري مسؤولية هذا التدفق الذي لم يسبق له مثيل منذ الحرب العاليمة الثانية، فيما يرى الأسد أن سياسة الدول الأوروبية حيال الأزمة كانت السبب في تفجرها.وقال الأسد “أدعو الحكومات الأوروبية التي ساهمت بشكل مباشر بهذه الهجرات، عبر تغطية الإرهابيين في البداية وعبر الحصار على سوريا، لكي تساعد على عودة السوريين إلى وطنهم”.واعتبر أن كثيرا “من الذين هاجروا ليسوا ضد الدولة السورية وليسوا مع الإرهابيين، ولكن هناك ظروفا أحيانا تفرض على الإنسان أن يُهاجر”. كما رفض الأسد التقارير الصادرة عن منظمات الأمم المتحدة والتي تتهم نظامه بارتكاب “جرائم حرب” منذ بدء النزاع الذي تشهده البلاد منذ العام 2011.

وقال “هذه المنظمات تسيطر عليها بشكل أساسي الآن القوى الغربية. لذلك معظم تقاريرها هي تقارير مسيّسة تخدم أجندة سياسية”، كما أنها “لا تقدّم أدلة.. وهذه حالة عامة”، مضيفا “أنا لا أخشى هذه التهديدات أو الادعاءات”. ورأى الرئيس السوري أنه على فرنسا أن “تغير سياساتها” حيال سوريا، معتبرا أنها تتبع “سياسات تخريبية في المنطقة وتدعم الإرهاب بشكل مباشر”.وأضاف “من واجب فرنسا الآن أن تقوم بسياسات معاكسة أو تغير سياساتها من أجل مكافحة الإرهاب”.وقلل الأسد من تأثير استقالة وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس على السياسة الخارجية لفرنسا، معتبرا أن “تبدل الأشخاص ليس مهما إلى حد كبير وإنما المهم هو تبدل السياسات”.وتدعم فرنسا المعارضة السورية، وقد طرحت على مدار سنوات الأزمة عدة مشاريع تدين الرئيس السوري أمام مجلس الأمن إلا أن هذه المشاريع لم تلق طريقا للمصادقة عليها في ظل معارضة روسية وصينية.

اترك رد