الرئيسية » تكنولوجيا » البندارى مخترع “الوحش المصرى” يدشن مشروع توليد الطاقة بدون بنزين وجاز

البندارى مخترع “الوحش المصرى” يدشن مشروع توليد الطاقة بدون بنزين وجاز

أعلن أشرف البندارى مخترع “الوحش المصرى”، والذى أحرقه مؤخرا لعدم مساعدة الدولة له فى تطبيقه عن تمكنه من ابتكار اختراع آخر يقوم بتوليد الطاقة بدون وقود أطلق عليه مسمى “السد العالى”، مؤكدا أنه قام بتسجيله بالشهر العقارى.وقال “البندارى” ، إن ابتكاره يعتمد على خلق حركة أولى مصطنعة بإحدى النظريات الهندسية لبدء الحركة “هيدروميكانيكية” وتوجه هذه الحركة إلى آلة توليد كهرباء وما بين الحركة الهيدروميكانيكية والآلة 5 نظريات علمية للقدرة والاستمرارية، مؤكدا أنه استطاع الحفاظ على القدرة والاستمرارية وأصبح توليد الكهرباء مستمرا.

هذا وقد وأشار “البندارى”، إلى أحد أنسب النشاطات التى يمكن أن يستخدم فيها ابتكاره المزارع، حيث إن هناك إحصائيات تؤكد أن مصر تنفق 120 مليار جنيه سنويا على دعم الوقود والطاقة والمزارع، كمزارع الدواجن وغيرها تستخدم 60% من هذه الكمية، وبالتالى لو تم تعميم ابتكاره سيتم توفير أموال ضخمة للدولة تصل إلى 72 مليار جنيه سنويا.

وأكد “البندارى”، أن ثمن اختراعه يوازى ثمن مولد الكهرباء الذى يشتريه المواطنون لاستخدامه حال انقطاع التيار الكهربائى، كما أن هناك فارقا كبيرا وهو أن المولد يعمل بالوقود، أما ابتكاره فيعمل دون استخدام وقود، متابعا، أنه يمكن أن يعمل لـ24 ساعة دون توقف مثل السد العالى وهو مستقبل مصر.

وأوضح “البندارى”، أنه قام بعرض اختراعه على الدكتورة ليلى إسكندر وزير البيئة السابقة، وقالت له: “أنا مش هقدر أعملك حاجة وكان نفسى أساعدك”.

فى سياق متصل قال البندارى، إن أى جهة تقوم بإنشاء محطة لتوليد الطاقة تحصل على مقابل مادى 600 جنيه من كل كيلو وات ستقوم المحطة بتوليدها أما بالنسبة لمحطة توليد الطاقة من الرياح فتحصل على 400 دولار مقابل كل كيلو وات، مشيرا إلى أن تكلفة المحطة التى ابتكرها تصل إلى 100 دولار فقط لكل كيلو وات ستولده.

فى السياق ذاته أوضح البندارى، أن الدائرة المغلقة التى يتولد منها الكهرباء بابتكاره لا نحتاج إلى بطاريات لتخزين الطاقة، ولا يخشى من نفاذها، بالإضافة إلى أنها لا ينتج عنها نفايات.

وتابع، أن الدولة تضخ أموالًا هائلة على توفير الوقود المدعم للمواطن والوقود هو العامل الرئيســـــى للطاقة، ولو تم الاستغناء عن الوقود لتوفر الدعم ويتم استخدامه لأنشطة أخرى، وبالتالى يتم ويكون التوفير حوالى 40% من مصرفات الدولة لتوليد الطاقة واتساع رقعة الزراعة وتعمير الأرضى الصحراوية التــــى يصعب الوصول إليها ودعم الصناعة وتشغيل الأيدى العاملة فتنخفض نسبة البطالة وإنارة الحدائق والشوارع والمنتزهات بالماء المستخدم فى ريها، كما سيساعد وزارة الإسكـــان فى إقامة المدن الجديدة.

وناشد البندارى، رئاسة الوزراء بتبنى ابتكاره وتوجيهه للوزارة المعنية، لتطبيقه كى لا يكون مصيره مثل الوحش المصرى ويحرق.

الاختراع الجديد (1)

الاختراع الجديد (4)

الاختراع الجديد (2)

الاختراع الجديد (3)

اترك رد