الرئيسية » الأخبار » مالم ينشر فى جنازة قتيل حادث أمين شرطة الدرب الاحمر

مالم ينشر فى جنازة قتيل حادث أمين شرطة الدرب الاحمر

تعرف على مالم ينشر فى جنازة قتيل حادث أمين شرطة الدرب الاحمر وهى ستة مشاهد من جنازة “قتيل الدرب الأحمر”، محمد عادل إسماعيل، كان أولها، استقبال المئات للجثمان بهتافات مناهضة لوزارة الداخلية، قبل أن يطالبهم المشاركون بالترحم عليه فقط المشهد الثاني، تمثل في عشرات الشباب ..في العشرينات من عمرهم- كانوا يستقلون “موتسيكلات”، وهم منهمرون في البكاء والمشهد الثالث.. كان لسيدة أربعينية تهرول وتقول “بلطجية بلطجية” وتترحم على القتيل، فيما انضم المئات للجنازة التي تحولت لمسيرة.. شعبية من المسجد إلى مدافن الخليفة، وهو المشهد الرابع الذي رصدته “مصراوي”.


أما المشادات الكلامية بين أهالي القتيل وأفراد قسم شرطة الخليفة أثناء مرورهم من أمام القسم وهتافهم أمامه، بهتافات معادية لوزارة الداخلية.. فكانت المشهد الخامس من الجنازة التي خرجت بعد صلاة الجمعة.شيع الآلاف من أهالى منطقة الدرب الأحمر جثمان السائق الذى لقى مصرعه على يد رقيب شرطة بسبب خلاف على الأجرة بمقابر العائلة فى منطقة باب الخلق. وتعالت صحيات وهتافات أسرته وأهالى المنطقة مرددين “لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله”، مطالبين بالقصاص، ومرددين هتافات مناهضة ضد الشرطة وأمناء الشرطة.

وقال عدد أهالى سائق السيارة، الذى لقى مصرعه قائلين، “دم دربكة فى رقبتكم وإحنا عاوزين حقه بالعدل والقانون”، وأضافت عدد من السيدات، “إحنا عايزين الدولة تاخد حقنا وحق ولادنا”. وكانت منطقة الدرب الأحمر شهدت أمس أحداثا مؤسفة عقب قيام رقيب شرطة بإطلاق النار على سائق بسبب الخلاف على الأجرة ما أدى إلى مصرعه فى الحال .

وقالت عمة قتيل الدرب الأحمر، الذى لقى مصرعه على يد رقيب شرطة أمام مديرية أمن القاهرة: ابن أخى شاب محبوب من جميع أهالى المنطقة ويسعى على رزقه، وكان يستعد لإتمام زفافه، مؤكدة أن خطيبته مصابة بانهيار منذ علمها بخبر وفاته.

وأضافت لــ”اليوم السابع”: دربكة اسم شهرة ابن أخى، واحنا علمنا بخبر مقتله من التليفزيون، وفوجئنا عندما توجهنا إليه بسرقة بطاقته الشخصية، ومبلغ 5000 جنيه، وهاتفه المحمول.

ومن جانبة قال المستشار أحمد الأبرق رئيس نيابة جنوب القاهرة الكلية بإشراف المستشار هشام حمدى المحامى العام الأول لنيابات جنوب القاهرة، إنه تم الاستماع لوالد وشقيقة السائق قتيل الدرب الأحمر، والذى لقى مصرعه على يد رقيب شرطة بسبب خلاف على الأجرة.

واتهم والد وشقيقة الضحية فى أقوالهم رقيب الشرطة بقتل نجلهم بسبب خلاف على قيمة الأجرة، وذلك عقب قيام المجنى عليه بنقل بعض متعلقات المتهم إلى منطقه العمرانية بالجيزة، على مرتين، وعندما شرع المجنى عليه فى محاسبته على قيمة الأجرة، مطالبا بمبلغ 200 جنيه، رفض المتهم وألقى له عشرون جنيها ثم سبه بوالدته المتوفية منذ شهرين.

وتابعت شقيقه المجنى عليه فى أقوالها قائلة: وهذا ما جعل أخى يرد عليه نفس السباب، وهو ما أغضب المتهم، وشرع فى الاعتداء على شقيقى الذى تصدى له فسارع المتهم إلى إخراج سلاحه الميرى وإطلاق عليه عدة طلقات أودت بحياته فى الحال. وفى السياق ذاته، أمرت النيابة بالتحفظ على رقيب الشرطة المتهم، فى إحدى مستشفيات الشرطة لسوء حالته الصحية، لحين التحسن والاستماع إلى أقواله، كما قررت التحفظ على السلاح المستخدم، وعرضه على الطب الشرعى لإعداد تقرير فنى بشأنه.


والمشهد السادس، تمثل في قام أفراد القسم، بإغلاق الشارع المواجه له، لمنع دخول أي فرد، قبل أن يطالبهم المارة باستكمال المسيرة إلى المدافن وعدم الهتاف ضد الداخلية.


وخرج جثمان الشاب، محمد عادل إسماعيل، الشهير بـ”قتيل الدرب الأحمر”، من مسجد السيدة نفيسة، إلى مثواه الأخير، في مشهد أشبه بمسيرة احتجاجية، ردد فيها المشاركون هتافات معادية لوزارة الداخلية.


فيما طالب القائمون على الجنازة، من عموم المشاركين، عدم ترديد أية هتافات، والاكتفاء بقول “لا إله إلا الله”.


وكان جثمان قتيل الدرب الأحمر، الذي لقي مصرعه على يد أمين شرطة أمس الخميس، قد وصل إلى مسجد السيدة نفيسة، قبل صلاة الجمعة، في حضور كبير من أقاربه لصلاة الجنازة عليه، في حين شهد محيط المسجد غيابا قوات الأمن.


ولقي الشاب مصرعه، على يد أحد أمناء الشرطة بمحيط مديرية أمن القاهرة، قبل أن يتجمهر أهالي المنطقة للمطالبة بالقصاص له.

اترك رد