الرئيسية » الأخبار » أخبار ليبيا اليوم .. 40 قتيلاَ فى غارة لطائرة مجهولة فى مدينة صبراتة ويرجح أنهم أعضاء بـ‘‘تنظيم الدولة’’

أخبار ليبيا اليوم .. 40 قتيلاَ فى غارة لطائرة مجهولة فى مدينة صبراتة ويرجح أنهم أعضاء بـ‘‘تنظيم الدولة’’

اكثر من اربعين قتيلا يرجح انهم جهاديون في غارة لطائرة مجهولة في صبراتة


“جريدة أكروس نيوز”

أكروس نيوز ، قتل 41 شخصا في غارة نفذتها طائرة مجهولة فجر الجمعة واستهدفت منزلا في مدينة صبراتة قرب طرابلس تجمع فيه عشرات الاشخاص الذين يرجح انتماؤهم الى تنظيم الدولة الاسلامية، بحسب ما افاد مسؤول ليبي وكالة فرانس برس.

وتسعى الامم المتحدة الى توحيد السلطات المتنازعة في ليبيا في حكومة وفاق وطني تتولى مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية والجماعات المتشددة الاخرى وبينها جماعة انصار الشريعة القريبة من تنظيم القاعدة.

وتاتي هذه الغارة في وقت تبحث الدول الكبرى احتمالات التدخل عسكريا في ليبيا لوقف تصاعد خطر تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مدينة سرت على بعد 450 كلم شرق طرابلس.

وتقول السلطات التونسية ان منفذي اعتداءات كبرى حصلت في تونس خلال الفترة الاخيرة تدربوا في معسكرات في صبراتة التي شهدت خلال الاشهر الماضية احداثا امنية عديدة شملت عمليات خطف وتفجير.

وتابع ان السلطات “أجرت تحقيقا مع احد الجرحى الستة الذين اصيبوا في الغارة ايضا، وقال انه أتى مع آخرين بهدف التدرب على القتال، وان الجماعة التي اقلته الى صبراتة عصبت عينيه طوال مدة الطريق”.

واوضح المسؤول ان “الغارة كانت دقيقة جدا واصابت المنزل المستهدف وحده، كما ان آثار القصف لم تخرج ولو لمتر واحد عن هدفها”.

ولم تعرف هوية الطائرة، لكن صحيفة “نيويورك تايمز” الاميركية قالت انها اميركية.

وهذه اول غارة من نوعها تستهدف مدينة صبراتة الواقعة على بعد 70 كلم غرب طرابلس والخاضعة لسيطرة تحالف “فجر ليبيا” المسلح الذي يخوض نزاعا على السلطة مع قوات السلطات المعترف بها دوليا والتي تتخذ من شرق ليبيا مقرا.

وقال عميد بلدية صبراتة حسين الدوادي “استهدفت طائرة مجهولة منزلا في صبراتة ما ادى الى مقتل 41 شخصا” كانوا داخل المنزل، مضيفا ان الغالبية العظمى من القتلى “تونسيون يرجح انهم ينتمون الى تنظيم الدولة الاسلامية”.

ويتمنى فريق عمل “جريدة أكروس نيوز” أن يكون نال هذا المقال إعجابكم ويتمنى فريق عمل “جريدة أكروس نيوز” تكرار هذه الزيارة لمتابعة أهم الأخبار العالمية والعربية والسياسية والإقتصادية والفنية والثقافية والرياضية والترفيهية.

اترك رد