الرئيسية » الأخبار » مفاجأة في وفاة الكاتب المصري محمد حسنين هيكل

مفاجأة في وفاة الكاتب المصري محمد حسنين هيكل

على موقع اكروس نيوز الاخباري الان ننشر لكم مفاجأة في وفاة الكاتب المصري محمد حسنين هيكل.

وذلك حيث توفي اليوم الأربعاء، الكاتب المصري الشهير محمد حسنين هيكل عن عمر يناهز 94 عاماً، إثر تدهور حالته الصحية أعقب إصابته بمرض الفشل الكلوي ,وأعلن التلفزيون المصري، عن وفاة هيكل في إحدى مشافي العاصمة القاهرة، كما أكّدت صفحة الكاتب المصري الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” خبر وفاته.

وفاة الكاتب المصري محمد حسنين هيكل

وتدهورت صحة هيكل منذ السبت الماضي، نتيجة تعرضه لمضاعفات صحية قيل إنها نزلة برد شديدة، أدت لدخوله في نوبة فقدان وعي لفترة قصيرة، فاقم من حدّتها معاناته من عدة مشاكل صحية، أبرزها الفشل الكلوي وتراكم المياه على الرئة ,ويعد هيكل أحد أشهر الصحفيين العرب في القرن العشرين، وكان مقربا من أغلب الأنظمة المصرية منذ فترة الملكية ما قبل ثورة تموز/ يوليو 1952، وحتى فترة الرئيس الحالي.

وولد هيكل عام 1923، في قرية باسوس إحدى قرى محافظة القليوبية، وعمل في الصحافة منذ العام 1942، وتنقّل خلال السنوات الماضية في ميدان العمل الصحفي، تولّى خلالها رئاسة تحرير جريدة “الأهرام” المصرية لفترة 17 عاماً، قبل تعيينه وزيراً للإعلام عام 1970 ,يعتبر هيكل صديقاً للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، فبعد قيام ثورة 23 يوليو 1952، كان هيكل أكثر الصحافيين قرباً منه لدرجة جعلته يتبوأ مكانة كبيرة مكّنته من الاقتراب من دوائر صنع القرار في مصر والعالم العربي ,وازدادت العلاقة قرباً بينه وبين عبد الناصر، ليصبح هيكل بعد فترة المتحدث الرسمي باسم “حركة الضباط الأحرار”.

“هيكل” في زمن الإنقلاب

لعب هيكل الذي عاصر ملكين وستة رؤساء جمهورية، دوراً في انقلاب الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، على نظام أول رئيس لمصر منتخب مدنياً محمد مرسي، في تموز/ يوليو 2013 ,وكان السيسي يلتقي به بشكل دوري ليأخذ منه النصائح، كما لعب تلاميذ هيكل في وسائل الإعلام المختلفة دوراً في تلميع السيسي ووصفه بأنه “ناصر جديد” والدعوة لترشيح نفسه للرئاسة بعد نجاح الانقلاب.

وقد تم الكشف في شباط/ فبراير 2013، عن لقاء أستغرق أربعة ساعات بين السيسي ومحمد حسنين هيكل، قيل أنه لمناقشة “حالة الاستقطاب الحادة الحالية بين القوى السياسية وانعكاسها الجيش” ,وعقب انقلاب السيسي، صرّح هيكل بأن “ما حدث ليس انقلابًا عسكريًا، لأن الانقلاب العسكري هو الاستيلاء على السلطة، والجيش يحمي العملية الديمقراطية دون التدخل فيها”، بحسب قوله.

اتهامات العريان وسلطان

وقد اتهم عصام العريان القيادي في حزب الحرية والعدالة (المنحل حاليا) وعصام سلطان (نائب رئيس حزب الوسط)، قبيل اعتقالهما وسجنهما أن “هيكل شارك في التخطيط للانقلاب العسكري الدموي الفاشي والسيسي لن يكون ناصر جديد كما وعدوه”، بحسب تصريحات نشرتها صحف مصرية عقب انقلاب 3 تموز/ يوليو مباشرة ,وقد اتهم أعضاء في جماعة الإخوان حينئذ، هيكل بأنه يدعم السيسي غاضبا من تحويل نظام مرسي ابنه رجل الأعمال (حسن هيكل) إلى النيابة والتحقيق معه بتهمة التلاعب بالبورصة مع أبناء مبارك في القضية التي مُنع بموجبها في آذار/ مارس 2013، إلى جانب 22 رجل أعمال من التصرف في أموالهم.

كما أكد عصام العريان، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، دور هيكل في الانقلاب، مؤكدا أنه “شارك في التمهيد والتخطيط للانقلاب العسكري الدموي الفاشي”,وتساءل العريان “هل يمهله القدر ليكتب كتابًا عن نهاية انقلاب فاشل على أول رئيس عربي منتخب أو إرهاصات الديمقراطية العربية، أو الصعود الإسلامي في مواجهة الإمبراطورية”.

 

اترك رد