الرئيسية » الأخبار » #تركيا تجدد دعواتها لتدخل عسكرى برى فى سوريا

#تركيا تجدد دعواتها لتدخل عسكرى برى فى سوريا

تركيا والسعودية تشاركان في تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة ويشن ضربات جوية ضد المتشددين في سوريا والعراق وحتى الان استبعدت واشنطن تماما اي سيناريو للتدخل على الارض في سوريا.واكد المسؤول التركي أمس انه من غير الوارد بالنسبة لتركيا ان تنفذ وحدها تدخلا على الارض.وقال «لن يكون هناك عملية عسكرية احادية تركية في سوريا» مضيفا «لن نقوم باي شيء يكون ضد ارادة التحالف».

#تركيا تجدد دعواتها لتدخل عسكرى برى فى سوريا .

وتابع «لكن بالتاكيد من الصعب التكهن ما قد يحصل خلال 10 ايام. في حال تغيرت الشروط يمكن درس خيارات اخرى لكن ليس لدينا مثل هذه النوايا حاليا».وردا على سؤال حول الاهداف التي قد تطالها عملية برية اجاب المسؤول التركي «كل المجموعات الارهابية في سوريا».واضاف ان هذه المجموعات تشمل تنظيم الدولة الاسلامية ونظام دمشق واكراد سوريا الذين تقصف المدفعية التركية مواقعهم يوميا.وتصف حكومة انقرة الاسلامية-المحافظة حزب الاتحاد الديموقراطي ووحدات حماية الشعب بالمنظمات «الارهابية» لانها مرتبطة بحزب العمال الكردستاني الذي يشن منذ 1984 تمردا داميا على الاراضي التركية.

واثار الموقف التركي توترا مع واشنطن التي تدعم وتسلح حزب الاتحاد الديموقراطي الذي هو في الخط الاول في محاربة داعش.
واستفاد حزب الاتحاد الديموقراطي في الايام الاخيرة من الهجوم الذي شنه الجيش السوري المدعوم من الطيران الروسي على حلب لاستعادة السيطرة على عدة قطاعات كانت سابقا بايدي مقاتلي المعارضة.وتخشى تركيا من ان تبسط القوات الكردية نفوذها على كامل حدودها وتعلن حكما ذاتيا في المناطق التي تسيطر عليها.ودانت الولايات المتحدة وفرنسا، حليفا تركيا في حلف شمال الاطلسي، والاتحاد الاوروبي الغارات التركية. لكن رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو اكد أمس انها ستستمر طالما ان الامن القومي التركي مهدد.وقال امام نواب حزبه «ان تركيا ستواصل عمليات الرد عندما وحيثما تراه مناسبا لحماية حدودها لمنع اي مأساة انسانية جديدة وتدفق اللاجئين ولمنع اضعاف المعارضة الامل الوحيد لسوريا».

في غضون ذلك، قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا أمس إن الحكومة السورية عليها التزام يتمثل في السماح للمنظمة الدولية بإيصال المساعدات الإنسانية إلى كل السوريين وإن هذا سيكون محل اختبار اليوم.وقال ستافان دي ميستورا في بيان صدر في جنيف بعد اجتماعه الثاني أمس مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق إنهما بحثا المسألة ذات الأولوية والمتعلقة بدخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة من قبل أطراف الصراع.وأضاف دي ميستورا «الدخول إلى هذه المناطق سيتم بقوافل ومن خلال تنسيق فريق الأمم المتحدة بالبلاد…من واجب الحكومة السورية الوصول إلى كل شخص أينما كان والسماح للأمم المتحدة بجلب المساعدات الانسانية.. سنختبر هذا غدا.»من جانبه اعلن مسؤول بالحكومة السورية إن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا وصل إلى دمشق والتقى وزير الخارجية السوري وليد المعلم.

ويقوم دي ميستورا بهذه الزيارة المفاجئة في الوقت الذي تسعى فيه القوى العالمية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في سوريا.كان دي ميستورا علق محادثات السلام في أوائل شباط في جنيف لكنه يتطلع إلى إعادة الأطراف مرة أخرى لمائدة التفاوض في جنيف بحلول 25 شباط.وأضاف أن المحادثات ستنصب على متابعة اجتماع ميونيخ وتشمل أيضا مناقشة استئناف مباحثات السلام المقررة في جنيف في 25 شباط الجاري بما في ذلك مسائل إجرائية وحيث جددت السلطات التركية أمس دعواتها لتدخل عسكري بري في سوريا، الحل الوحيد في نظرها لوضع حد للنزاع الدموي المستمر في هذا البلد منذ خمس سنوات.وقال مسؤول تركي كبير للصحافيين «نريد عملية برية مع حلفائنا الدوليين. بدون عملية على الارض، من المستحيل وقف المعارك في سوريا».والسبت اعلن وزير الخارجية التركي مولود جاوش اوغلو ان تركيا والسعودية يمكن ان تطلقا عملية برية ضد داعش في سوريا مؤكدا ارسال السعودية طائرات حربية الى قاعدة انجرليك التركية.

اترك رد