الرئيسية » الترفيه » اليوم .. ذكري وفاة الفنان زكي رستم الـ44 تعرف علي ماذا قالت إحدي قريباته

اليوم .. ذكري وفاة الفنان زكي رستم الـ44 تعرف علي ماذا قالت إحدي قريباته

ذكري وفاة الفنان زكي رستم حيث تمر اليوم 15 فبراير الذكرى الـ44 على رحيل أحد عمالقة السينما المصرية، هو الفنان زكي رستم، الذي رحل عن عالمنا عام 1972، بعد أن عاش حياته راهبا في محراب الفن.وسيحتفل موقع جوجل بذكري وفاته اليوم .

وفي ذكرى وفاته ننشر فيديو لابنة شقيقه المذيعة ليلى رستم، تحدثت خلاله مع الإعلامي مفيد فوزي في برنامج “مفاتيح” عن عمها، قائلة “عمي زكي كان إنسان غير عادي ده الفنان الحقيقي عشق فنه، ومنحه كل شيء حتى أنه أنفق نصف ثروته تقريبا على الفن، وورث عبد الناصر النصف الثاني من ثروته وأطيانه”، مشيرة إلى أن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر أمم ثروة عمها.

ولد زكي رستم وفي فمه ملعقة من ذهب، حيث نشأ في قصر يمتلكه جده اللواء محمود باشا رستم في منطقة الحلمية، وكان جده من كبار ضباط الجيش، أما والده محمود بك رستم فكان من كبار ملاك الأراضي الزراعية، ولم يكن في أسرته من يحمل لقب أفندي.
عشق زكى رستم التمثيل منذ الصغر، وكان يخرج مع مربيته لمشاهدة الموالد وعروض الأراجوز، وعندما كان طالباً في المرحلة الابتدائية كان يذهب مع أسرته لمشاهدة العروض المسرحية التي تقدمها فرقة جورج أبيض، وفي أحد المرات شاهد جورج أبيض وهو يؤدي شخصية أوديب في مسرحية أوديب ملكاً، فعاد لمنزله وحاول استرجاع طريقة تمثيله، ولم يكتف بذلك فقط، إذ كان يجمع أصدقائه وأقاربه تمثيل الروايات معه في بدروم القصر، ولم يكن التمثيل هوايته الوحيدة، إذ كان بطلا رياضيا أيضا، وكان يهوى رفع الأثقال، وحصل على بطولة هذه اللعبة عام 1923، وفي العام التالي حصل على شهادة البكالوريا.

مرحلة التمرد
الفنان ذو الألف وجه
برع زكي رستم في أدوار الشر، وساعدته ملامحه الحادة على إتقان هذه النوعية من الأدوار، وقد وصل درجة إتقانه أن الناس كانت تكرهه بالفعل، وتصوروا أنه فعلاً شرير، كما تميز أيضا في أدوار الباشا الارستقراطي فى العديد من الأفلام، منها صراع في الوادي مع عمر الشريف وفاتن حمامة اللذين قدم معهما دور الباشا في فيلم آخر هو نهر الحب، وقدمه أيضا في فيلم أين عمري مع الفنانة ماجدة، وفيلم أنا الماضي مع فاتن حمامة وعماد حمدي، ورغم تميزه فى أداء دور الباشا الارستقراطي، إلا أنه جسد أيضا شخصية الموظف المطحون ببراعة ملحوظة لا تقل عن براعته في تقمص دور ابن البلد أو البلطجي أو تاجر المخدرات أو رجل القانون، ولهذا أطلق عليه النقاد لقب الفنان ذو الألف وجه.

رائد مدرسة الاندماج
كان أهم ما يميز زكى رستم قدرته العالية على تقمص أي شخصية يقدمها، وفي كثير من الأحيان عندما ينتهي من أداء مشهد معين تتصاعد موجة من التصفيق من جميع الحاضرين، بما فيهم من شاركوه أداء المشهد تعبيرا عن إعجابهم بقدرته العالية على الاندماج مع الدور، وقد صرحت فاتن حمامة فى إحدى حواراتها أنها شعرت بالرعب عندما وقفت أمامه في فيلم نهر الحب من شدة اندماجه، وعبرت بقولها “رستم يندمج في الدور لدرجة أنه لما يزقني كنت بحس أني طايرة في الهواء”، ومن المواقف الشهيرة الآخرى التي تدل على أن زكي رستم يندمج في الشخصية التي يقدمها وينفعل بها ويتجاوب معها أنه أثناء تصوير فيلم الفتوة أصر على أن يدخل فريد شوقي ثلاجة الخضار التي حبسه فيها زكي رستم في أحداث الفيلم، وذلك لأن فريد خرج من مكانه في الثلاجة ليتابع الأداء البارع لزكي رستم، فلم يستطع زكي أن يواصل الأداء عندما لمح فريد خارج الثلاجة، وأصر على دخوله الثلاجة حتى يكتسب المشهد الصدق والفاعلية.

أشهر عازب
رغم أن زكي رستم شارك معظم نجوم السينما في أعمالهم، إلا أنه لم تكن له أي صداقات داخل الوسط الفني، وكانت علاقته بالممثل تنتهي عند خروجه من الإستوديو، فكان لا يزوره أحد ولا يدعو أحد لزيارته، كما عاش حياته عازفاً عن الزواج، وكان لهذا أسبابا عدة، ففي البداية كانت تؤرقه عقدة والدته التي توفت بعد إصابتها بالشلل بسبب اتجاهه للفن، ومع ضغط أسرته عليه للزواج تقدم لفتاة من خارج الوسط الفني كانت أسرته قد أشادت بها، ولكن عريس آخر كان أسرع إليها منه، فلم يكرر التجربة ثانية، وعندما كبر نصحته شقيقاته بالزواج من امرأة في مثل سنه لترعاه، ولكنه رفض قائلاً “لا أنا مش هظلم معايا بنات الناس”.

إصابته بالصمم
عانى زكي رستم في أوائل الستينات من ضعف السمع، وقد أعتقد في البداية أنه مجرد عارض سيزول مع الأيام، وأنه بحفظه جيداً لدوره وقراءته لشفاه الممثلين أمامه قد يحل المشكلة، ولكن هذا لم يحدث، ففي آخر أفلامه إجازة صيف كان قد فقد حاسة السمع تماماً، فكان ينسى جملاً في الحوار أو يرفع صوته بطريقة مسرحية، وعندما كان المخرج يوجهه أو يعطيه ملاحظاته لا يسمعها، مما أحزنه كثيراً، حتى أنه في أحد المرات بكى فى الإستوديو من هذا الموقف.

الصديق الوفي
بعد انتهائه من تصوير الفيلم، هجر زكي رستم السينما والأضواء تماماً، وكان صديقه الوحيد كلب وولف يملكه، فكان يصحبه عندما يغادر المنزل لتناول الطعام في أحد مطاعم وسط القاهرة، ثم يعود لعزلته داخل البيت، وقد أصيب في أواخر أيامه بأزمة قلبية دخل على إثرها المستشفى التي مكث فيها أياماً عديدة حتى توفى يوم 15 فبراير عام 1972 عن عمر يناهز 69 عاماً.

وفاة الفنان زكي رستم الـ44

ملف:Zaki rostom 2.jpg

أعماله : , له أكثر 240 فيلم، لكن المعروف منها 55 فيلما منها:, 1930 زينب, 1932 الضحايا, 1933 كفري عن خطيئتك والوردة البيضاء, 1934 الاتهام, 1937 ليلى بنت الصحراء, 1939 العزيمة, 1940 زليخة تحب عاشور, 1941 إلى الأبد, 1942 الشريد، المتهمة, 1944 ليلى البدوية, 1945 الحياة كفاح، السوق السوداء، هذا جناه أبي, 1945 قصة غرام، الصبر طيب, 1946 عواطف، ضحايا المدينة، النائب العام، هدمت بيتي، عدو المرأة, 1947 الهانم، الأب، خاتم سليمان, 1950 ياسمين، معلش يا زهر, 1951 أنا الماضي، أولادي, 1952 النمر، مسمار جحا, 1953 بنت الأكابر، قلبي على ولدي، عائشة، حكم قراقوش، بائعة الخبز, 1954 صراع في الوادي, 1955 موعد مع إبليس، حب ودموع, 1956 أين عمري، رصيف نمرة 5, 1957 لن أبكي أبدا، الفتوة، إغراء, 1958 الهاربة، امرأة في الطريق., 1960 لحن السعادة، ملاك وشيطان، نهر الحب, 1961 الخرساء، أعز الحبايب، أنا وبناتي, 1962 يوم بلا غد، بقايا عذراء, 1965 الحرام, 1967 إجازة صيف.

وتابعت ليلى حديثها عن عمها، لافتة إلى أنه كان صعب المراس، ليس من السهل التفاهم معه، ولم يكن له أصدقاء.
الجدير بالذكر أن زكي رستم عاش وحيداً في عمارة يعقوبيان، بعد أن خيرته والدته بين أن يجلس في بيت العائلة بشرط أن يترك التمثيل، وبين أن يستمر في العمل كممثل ويذهب ليعيش في مكان آخر، رافضة فكرة أن يأتي ابنها يوميا “وش الصبح” عائداً من المسرح بملابس واكسسوارات التمثيل، حتى لا يؤثر ذلك على سمعة شقيقتيه.

بعد حصوله على البكالوريا، كان من المفترض أن يستكمل دراسته لكلية الحقوق، طبقا للتقليد السائد فى العائلات الارستقراطية الذي يلزم أبنائها باستكمال دراستهم الجامعية، ولكن المفاجأة أنه رفض دراسة الحقوق، وأخبر والدته برغبته في أن يكون ممثلا، هنا ثارت الأم بشدة، وخيرته بين الفن والعيش معها، فاختار الفن وترك المنزل، فأصيبت الأم بالشلل حزناً على عمل ابنها بالتمثيل.

جورج أبيض
كانت بداية زكي رستم في التمثيل من خلال سليمان نجيب، والذي كان والده صديقا لوالد زكي رستم، فقدمه لعبد الوارث عسر الذي نجح في ترتيب لقاء مع جورج أبيض، وعندما رآه طلب منه أداء مشهد تمثيلي، وبعد نجاحه في أداء هذا المشهد بتفوق واضح، وافق على انضمامه لفرقته، حيث ظل يعمل فيها لمدة سنة ونصف تعلم خلالها الاندماج الكامل في الشخصية وهو الأسلوب الذي اشتهر به جورج أبيض، وقد رفض زكي رستم خلال عمله مع جورج أبيض تقاضي أي أجر، فكان حبه للتمثيل يجعله سعيدا بممارسة هوايته دون مقابل، رغم أن الأجر المحدد له كان نحو 7 جنيهات، وهو ثروة بمقاييس هذا العصر، وقد ظل يعمل بدون أجر في فرقة رمسيس التي انتقل إليها بعد تركه فرقة جورج أبيض، إلا أن يوسف وهبي أقنعه بأهمية الاحتراف وتقاضي أجر، وبالفعل تقاضى أول أجر شهري في حياته 15 جنيها، وكان من الأجور المميزة داخل الفرقة، حيث كان البطل الأول يحصل على 25 جنيها، وبعد عامين من عمله بالفرقة التحق بفرقة فاطمة رشدي وعزيز عيد، وكانت محطته المسرحية الأخيرة في الفرقة القومية.

“شيلها أنت”
كان زكي رستم من الرعيل الأول الذي قامت صناعة السينما على أكتافهم، وقد بدأ مع السينما الصامتة، وظهر في فيلم زينب عام 1930، ومن المواقف الطريفة التي حدثت فى تصوير الفيلم – وتدل على خفة دم زكي رستم عكس ما كان يشاع عنه أنه متجهم وحاد المزاج – أن المخرج محمد كريم طلب منه في أحد مشاهد الفيلم أن يحمل زوجته المريضة بالسل، والتي تجسد دورها الفنانة بهيجة حافظ، وبالفعل أدى المشهد، ولكن كريم لم يعجبه أداءه، وطلب منه إعادة المشهد ليكون أكثر رومانسية، فغضب رستم لأن بهيجة كانت ثقيلة الوزن، فألقاها من يده على الأرض، وصرخ فى وجه كريم “اتفضل شيلها أنت”.
وبعد نجاحه في فيلم زينب، قدم مجموعة من الأدوار الصغيرة في أفلام الضحايا، الوردة البيضاء، العزيمة وليلى بنت الصحراء.

اترك رد