الرئيسية » الأخبار » تفاصيل وأسباب وفاة بطرس غالى تشييع جنازة ودفن وعزاء غالي

تفاصيل وأسباب وفاة بطرس غالى تشييع جنازة ودفن وعزاء غالي

توفى اليوم الدكتور بطرس غالى الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة عن عمر يناهز 94 عاما، بسبب معاناة مع المرض ونعى الرئيس عبد الفتاح السيسى ببالغ الحزن والأسى، الدكتور بطرس غالى الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، والمنظمة الدولية الفرانكفونية، والرئيس السابق للمجلس القومى لحقوق الإنسان، والنائب الأسبق لرئيس مجلس الوزراء للشئون الخارجية، والذى وافته المنية اليوم. وتقدم الرئيس بخالص التعازى لأسرته ولتلاميذه فى أرجاء الوطن وخارجه.

كما نعى رافائيل داريو راميريز سفير فنزويلا بالأمم المتحدة والرئيس الحالى لمجلس الأمن الدولى لشهر فبراير، اليوم الثلاثاء، الأمين العام الأسبق للمنظمة الدولية بطرس بطرس غالى الذى وافته المنية اليوم الثلاثاء.

وفاة بطرس غالى

تشييع جنازة بطرس غالى

دفن وعزاء وفاة بطرس

وتوفى بطرس غالى عن عمر ناهز 94 عاما، وشغل غالى منصب الأمين العام للأمم المتحدة لمدة خمسة أعوام من 1992 إلى 1996، ووقف أعضاء مجلس الأمن الدولى الخمسة عشر دقيقة حدادا على روح بطرس غالى.
وقال الرئيس، فى بيان، إن مصر والعالم أجمع فقدا اليوم قيمة وقامة سياسية وقانونية رفيعة، حيث أثرى الفقيد عبر مسيرته الطويلة السياسة الدولية فكراً وعملاً، بوصفه دبلوماسياً قديراً وخبيراً فى القانون الدولى وكاتبا نُشرت مؤلفاته على نطاق واسع، وهو ما أهله لتبوُّء أرفع المناصب على المستويين الوطنى والدولى.

كما كانت له إسهامات عديدة فى مجالات القانون الدولى، وحقوق الإنسان، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن مشاركته الفعالة فى مفاوضات كامب ديفيد التى ساهمت فى عودة سيناء الحبيبة إلى أحضان الوطن الغالى مرة أخرى. ولن تنسى القارة الأفريقية للفقيد دوره الكبير فى الاهتمام بقضاياها والمساهمة فى تنمية دولها.كلمات مشرفة وتاريخ حفر بماء الذهب يشهد للدكتور بطرس بطرس غالى بأسمى عبارات التفوق فى مجال السياسة الدولية، فهو الأب الروحى للدبلوماسيين، وأفضل دبلوماسى فى القارة الإفريقية بدون منازع، حسب تأكيد تلامذته، حتى أن الدول الأوربية كانت تتمنى الحصول على شخص بقيمته وقامته العلمية.

الدكتور نعمان جلال سفير مصر الأسبق فى الصين وأحد أنجب تلامذة بطرس غالى يقول” كان أستاذى، وصاحب مواقف مشرفة على المستوى المصرى والعالمى، كما أنه رائد السياسة الأفريقية ورجل القارة السمراء الأول فى السياسة الخارجية”.

ويستطرد نعمان جلال، “موقفه أثناء توليه منصب الأمين العام للأم المتحدة كان موقفاً مشرفاً بحق، حيث رفض الخضوع لأوامر أمريكا، أو ضغوط اللوبى الصهيونى عليه، خاصة عندما نشر تقرير “قانا” الذى أدان الاحتلال، وتسبب فى عدم التجديد له لولاية ثانية فى الأمم المتحدة، بسبب محاربة أمريكا ورغبتها فى عقابه.

أما الدكتور مصطفى الفقى والذى تعامل مع بطرس غالى لأكثرمن نصف قرن، يقول حينما كان وزيراً لشئون الدولة الخارجية، وأيضاً عندما تولى مهمة السكرتارية الرئاسية فى عهد مبارك، أسهمت فى الترويج له كأمين عام للأمم المتحدة، وكان مشغولا دائماً بهموم مصر، ويبحث عن تحقيق السلام.

وعن موقفه من القضية الفلسطينية، يتحدث الفقى، ” الدكتور بطرس غالى عمره ما باع ولا خان القضية الفلسطينية، والمصالح العربية هى فقط ما كانت تحركه، لقد كان أميناً مستقلا، حتى عندما استشعر خيانة الولايات المتحدة، رفض بيع الفلسطنيين”.

ويضبف السفير أحمد القويسنى مساعد وزير الخارجية الأسبق،” كان قامة دولية لا تتكرر، ومفخرة لمصر إينما يكون، حتى أن فرنسا ودول أوروبا كافة، كانت تتمنى لو تملك شخصية بقدر بطرس غالى، وعندما كان أميناً عاماً للأمم المتحدة، كانت مصر هى التى تتحدث بعظمة أبنائها كلما تحدث بطرس غالى”.

اترك رد