الرئيسية » الأخبار » اخر اخبار سوريا اليوم الاحد 14/2/2016 عسيري يوضح تفاصيل القوة السعودية في تركيا خلال ساعة

اخر اخبار سوريا اليوم الاحد 14/2/2016 عسيري يوضح تفاصيل القوة السعودية في تركيا خلال ساعة

ننشر اليكم الان على موقع اكروس نيوز الاخباري الان اخر اخبار سوريا اليوم الاحد 14/2/2016 عسيري يوضح تفاصيل القوة السعودية في تركيا خلال ساعة.

وذلك حيث دعت الولايات المتحدة السبت تركيا إلى التوقف عن قصف مواقع الأكراد والنظام في شمال سوريا، وذلك بعيد ساعات من قصف أنقرة مناطق واقعة تحت سيطرة الأكراد في مدينة إعزاز (شمالي سوريا)، عقب إعلان استعدادها للتحرك عسكريا ضدهم، حيث ترى أنقرة أن التطورات بسوريا تهدد أمنها القومي ,وأكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن قوات بلاده قصفت أهدافا لوحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا، وطالب الوحدات بالانسحاب من المنطقة التي استولت عليها مؤخرا.

اخبار سوريا اليوم الاحد 14/2/2016 عسيري يوضح تفاصيل القوة السعودية في تركيا خلال ساعة

أوضح العميد أحمد عسيري، المستشار العسكري لوزير الدفاع السعودي، بعض تفاصيل القوة العسكرية المتواجدة في قاعدة إنجرليك التركية ,وقال في اتصال مع “العربية” إن حجم المشاركة في تلك الحرب ضد داعش يختلف باختلاف الأهداف التي يضعها التحالف الدولي، وتأتي تلك الخطوة ضمن تكثيف الجهود الجوية التي أعلنتها المملكة لتكثيف الضربات ضد داعش.

ولفت إلى أن المملكة ملتزمة بمحاربة داعش في المناطق الأكثر أهمية بالنسبة للتنظيم، وهي في الرقة السورية ومحيطها ,إلى ذلك، أشار عسيري إلى أن القوة السعودية المتواجدة في تركيا لا تضم قوات برية، بل طائرات تابعة للقوات الجوية السعودية بطواقمها لتكثيف العمل الجوي ,وعند سؤاله عن مدى ارتباط تلك الخطوة بنتائج اجتماعات الأطلسي في بروكسل قبل يومين، أكد أنها بالفعل تأتي ضمن مخرجات هذا الاجتماع الذي خلص المشاركون فيه وهم يمثلون معظم القوى المشاركة في التحالف الدولي ضد داعش، إلى ضرورة تكثيف الضربات الجوية.

كما أكد عسيري أن تلك المشاركة لا تأتي ضمن اتفاقات ثنائية، بل ضمن عمليات التحالف، مشدداً على أن تركيا والسعودية عضوان فاعلان في هذا التحالف ,وعما إذا كانت تلك المشاركة الجوية تشي بقرب تدخل بري، أجاب “اجتماع بروكسل ناقش هذا الجانب (التدخل البري)، والاتفاق على المستوى الاستراتيجي ظهر في ختام اللقاء، لكن تبقى التفاصيل، وسيعمل عليها الخبراء المختصون في هذا الإطار”.

وقال أحمد أوغلو للصحفيين السبت 13 فبراير/شباط في تصريحات بثها التلفزيون التركي: “سنرد ضد أي خطوة (من جانب وحدات حماية الشعب)..الوحدات ستنسحب فورا من أعزاز ومحيطها ولن تقترب منها مرة أخرى” ,وكانت أنقرة قد أكدت مساء السبت قيام مدفعيتها بقصف مواقع لقوات الحماية الكردية في مرعناز ومنغ في ريف حلب الشمالي ,وقالت مصادر عسكرية تركية لوكالة الأناضول، إن مسلحي “حزب الاتحاد الديمقراطي” أطلقوا نيران من منطقة مرعناز (جنوب غربي مدينة أعزاز التابعة لحلب) على محيط قاعدة أقجه باغلار العسكرية، بولاية كيليس، جنوبي البلاد، و”على الفور ردت القوات المسلحة التركية، على مصدر إطلاق النيران” ,ومن جهة أخرى، أوضحت المصادر التركية ذاتها أن قوات الجيش السوري أطلقت قذائف هاون على منطقة مخفر “جالي بوغازي” بولاية هاتاي الحدودية مع سوريا، مشيرة إلى أن القوات المسلحة التركية “ردت بالمثل على ذلك أيضا، في إطار قواعد الإشتباك”.

وجاءت عمليات القصف بعد ساعات من إعلان استعداد أنقرة للتحرك عسكريا ضد المقاتلين الأكراد، والمشاركة في عملية برية مع السعودية في سوريا. فاستهدفت المدفعية التركية قرية المالكية ومطار منغ العسكري، وفق مصدر من وحدات حماية الشعب الكردية ,وفي وقت سابق من السبت أعلن داود أوغلو أن بلاده ستتحرك عسكريا عند الضرورة ضد وحدات حماية الشعب الكردية، الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديموقراطي (الكردي) في سوريا، علما بأن أنقرة تعد هذا الحزب فرعا لحزب العمال الكردستاني في تركيا الذي تصنفه “إرهابيا”.

جدير بالذكر أن “قوات سوريا الديموقراطية” تمكنت من السيطرة قبل يومين على مطار منغ العسكري، بعد اشتباكات عنيفة مع الفصائل الإسلامية استمرت عدة أيام ,ويقع مطار منغ، الذي خضع لسيطرة الفصائل الأسلامية المقاتلة منذ صيف 2013، بين طريقين استراتيجيتين تصلان حلب بمدينة أعزاز، أحد معاقل الفصائل الإسلامية في المنطقة، الى جانب مدينتي تل رفعت ومارع ,وهذا وكان رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو، قد هدد السبت بشن عملية عسكرية ضد الأكراد في سوريا. وتوعد رئيس الوزراء التركي أكراد سوريا بضربة عسكرية، في حال حدوث تهديد لبلاده، وقال” في حال حدوث أي تهديد تجاه تركيا، فإننا سنتخذ تدابيرنا في سوريا على غرار التدابير المتخذة في العراق، ولن نتردد في تطبيقها”.

وقال رئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو في رده على أسئلة الصحفيين لدى عودته من هولندا، الجمعة 12 فبراير/شباط، إن تركيا منزعجة من العلاقة بين مسلحي حزب العمال الكردستاني في منطقة جبل قنديل(في العراق) وبين وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا ,وأكد أوغلو أن مسلحي حزب العمال الكردستاني في جبل قنديل لهم امتداد في سوريا مع وحدات حماية الشعب الكردية، مشيرا في السياق إلى أن العلاقة بينهما معروفة من قبل الجميع.

وأوضح رئيس الحكومة التركية أنه في حال كثفت وحدات حماية الشعب الكردية من نشاطها في سوريا، فإن تركيا “ستضطر لحماية أمنها والرد على التهديد القائم” ,وأفاد داوود أوغلو أنه شرح لنائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، على مدى 5 ساعات أنشطة حزب العمال الكردستاني والطرق المستخدمة في إدخال الأسلحة إلى تركيا، مبينا أن مكافحة تنظيم “داعش” لا يعني مشروعية وحدات حماية الشعب الكردية ,وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي إن بلاده دعت تركيا لوقف القصف في شمالحلب، كما دعت الأكراد السوريين وقوات أخرى تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي إلى “عدم استغلال الفوضى السائدة للسيطرة على مزيد من الأراضي”.

وأضاف كيربي أن واشنطن قلقة بشأن الوضع في شمال حلب، وتعمل على وقف التصعيد من كل الأطراف، وذلك قبيل أيام من بدء سريان وقف إطلاق النار الذي اتفقت عليه مجموعة الدعم الدولية لسوريا في مؤتمر الأمن بميونيخ الألمانية ,وأعلنت تركيا أنها قصفت بالمدفعية مواقع للنظام السوري وأخرى لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ردا على تعرض الأراضي التركية لإطلاق نار.

دبابات تركية منتشرة قرب الحدود السورية

مشارف إعزاز ,ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن مصدر عسكري تركي أنه حسب قواعد الاشتباك قصف الجيش أهدافا للحزب على مشارف مدينة إعزاز غير البعيدة عن معبر باب السلامة الحدودية، كما ردت أنقرة على نيران أطلقها النظام السوري على نقطة حراسة في محافظة هاتاي الحدودية التركية ,ويأتي القصف التركي إثر إعلان انقرة استعدادها للتحرك عسكريا ضد المقاتلين الأكراد بسوريا، والمشاركة في عملية برية مع السعودية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في البلد نفسه.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نقل عن مصدر بوحدات حماية الشعب الكردية -وهي الذراع العسكرية لحزب الاتحاد الديمقراطي- أعلن في وقت سابق أمس السبت أن المدفعية التركية استهدفت مناطق خاضعة لسيطرة الوحدات بريف حلب الشمالي، ومنها قرية المالكية ومطار منغ العسكري ,وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن “على وحدات حماية الشعب أن تبتعد عن إعزاز وفورا”، مضيفا أن عليها “ألا تحاول مرة أخرى قطع الممر” بين تركيا وحلب.

توتر قائم ,يشار إلى أن هناك توترا في العلاقة بين أنقرة وواشنطن بسبب الدعم العسكري الذي تقدمه أميركا لحزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب، فقد استدعت الخارجية التركية السفير الأميركي بأنقرة جون باس منذ أيام بعد تصريحات متحدث باسم الخارجية الأميركية قال فيها إن حزب الاتحاد الديمقراطي ليس “إرهابيا” ,وتخشى أنقرة أن يسمح الدعم العسكري الأميركي للأكراد السوريين -الذين يسيطرون على جزء كبير من أقصى شمال سوريا بمحاذاة الحدود التركية- بتوسيع رقعة نفوذهم.

اترك رد