الرئيسية » الأخبار » سفير #أخبار سوريا العاجلة:بشار الاسد يسعي لأستعادة الاراضي السورية كاملة

سفير #أخبار سوريا العاجلة:بشار الاسد يسعي لأستعادة الاراضي السورية كاملة

ذكرت منذ دقائق صحيفة سفير الالكترونية أنة اعلن الرئيس السوري بشار الاسد امس ان هدفه استعادة الاراضي السورية كاملة، في وقت يحقق الجيش السوري تقدما ميدانيا بغطاء جوي روسي ويكثف المجتمع الدولي مساعيه لايجاد حل سياسي ينهي النزاع وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس هي الاولى منذ فشل مفاوضات السلام في جنيف الشهر الماضي وبعد التقدم الميداني الذي احرزه الجيش السوري بدعم جوي روسي في محافظة حلب، اكد الرئيس السوري استعداده للتفاوض مع معارضيه و»مكافحة الارهاب» في ان معا.


وقال الاسد ردا على سؤال حول قدرته على استعادة الاراضي السورية كافة، «سواء كان لدينا استطاعة أو لم يكن، فهذا هدف سنعمل عليه من دون تردّد»، موضحا انه «من غير المنطقي أن نقول ان هناك جزءا سنتخلى عنه».
وحول الفترة الزمنية لاستعادة الاراضي السورية، قال الاسد ان «الحالة الحالية المتمثلة في الإمداد المستمر للإرهابيين عبر تركيا، وعبر الأردن. والبعض منهم أيضاً يأتي طبعاً عبر العراق، لأن داعش موجودة في العراق بدعم سعودي – تركي – قطري، هذا يعني بشكل بديهي أن يكون زمن الحل طويلاً، والثمن كبيراً». واضاف «بالتالي من الصعب إعطاء جواب دقيق عن الزمن». وابدى الاسد خلال المقابلة التي اجريت قبل ساعات من توصل الدول الكبرى الى اتفاق في ميونيخ حول «وقف للاعمال العدائية»، استعداده للتفاوض مع معارضيه و«مكافحة الارهاب» في آن معاً.
وقال: «نؤمن إيماناً كاملاً بالتفاوض وبالعمل السياسي منذ بداية الأزمة، ولكن أن نفاوض لا يعني أن نتوقف عن مكافحة الإرهاب».
ورأى انه «لا بد من مسارين في سوريا.. أولا التفاوض وثانيا ضرب الإرهابيين، والمسار الأول منفصل عن المسار الثاني».
واكد الاسد ان المعركة الاساسية في حلب اليوم هدفها «قطع الطريق بين حلب وتركيا» وليس السيطرة على المدينة بحد ذاتها.
واوضح الاسد ان «المعركة الآن في حلب ليست معركة استعادة حلب لأننا كدولة موجودون فيها، ولكن المعركة الأساسية هي قطع الطريق بين حلب وتركيا»، مشيرا الى ان «تركيا هي الطريق الأساسي للإمداد الآن بالنسبة للإرهابيين».
واضاف الاسد «المعركة الآن بنفس الوقت على أكثر من عشر جبهات، من الشمال إلى الجنوب إلى الشرق، في أقصى الشرق أيضاً وفي الغرب في اللاذقية» وكانت في حمص وانتهت الآن. فإذاً كل المراحل تسير بالتوازي».
من جهة اخرى، لم يستبعد الاسد احتمال اقدام تركيا والسعودية على تدخل بري في سوريا.
وقال: «المنطق يقول ان التدخل غير ممكن لكن احيانا الواقع يتناقض مع المنطق، خاصة عندما يكون لديك أشخاص غير عاقلين في قيادة دولة ما، فهذا احتمال لا أستطيع استبعاده لسبب بسيط وهو أن (الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان شخص متعصب، يميل للإخوان المسلمين ويعيش الحلم العثماني».
واضاف: «بالنسبة له الانهيارات التي حصلت في تونس وليبيا ومصر وسوريا هي انهيارات شخصية له. وهذا يهدد مستقبله السياسي أولاً، وتطلّعاته الإسلامية المتعصّبة من جانب آخر، فهو يعتقد بأنه حامل لرسالة إسلامية في منطقتنا. نفس الشيء بالنسبة للسعودية، انهيارات الإرهابيين في سوريا هي انهيار لسياستهم». وتابع:«أقول لكم، إن مثل هذه العملية لن تكون سهلة بالنسبة لهم بكل تأكيد وبكل تأكيد سنواجهها».
وفي ما يتعلق بترشحه للرئاسة، قال الاسد: «عندما أصل إلى الانتخابات المقبلة وأشعر بأن الشعب لا يريدني، لا يمكن أن أترشّح، لذلك من المبكر الحديث عن هذه النقطة.. ما زال أمامنا سنوات للانتخابات المقبلة».

ورداً على سؤال حول شعوره وهو يرى عشرات آلاف السوريين الذي يهربون من الجوع والقصف الروسي، وخصوصا في حلب مؤخرا، قال الاسد:«أن يكون أي مظهر فيه معاناة هو مظهر مؤلم بالنسبة لنا كسوريين جميعاً». واعتبر الاسد ان «عندما يكون السبب هو الإرهابيون وليس القصف الروسي كما يدّعي الإعلام الغربي اليوم، وعندما يكون أحد أسباب الهجرة هو الحصار الغربي على الشعب السوري الذي أصبح عمره خمس سنوات تقريباً، من الطبيعي أن تكون مهمّتي الأولى ومهمّة أي مسؤول في سورية، في هذه الدولة، هي أولاً مكافحة الإرهاب بالإمكانيات السورية بشكل أساسي، بالإضافة لطلب دعم الأصدقاء من أجل محاربة الإرهاب».
وتابع «أن مشكلة اللاجئين خارج سوريا، بالإضافة لمشكلة الجوع كما ذكرت أنت داخل سوريا هي مشكلة ساهم فيها الإرهاب والسياسات الغربية والحصار المفروض على الشعب السوري ودعا الاسد الحكومات الاوروبية الى تهيئة الظروف التي تسمح بعودة السوريين الى بلادهم، بعد تدفق مئات الالاف من السوريين الى اوروبا وقال: «أدعو الحكومات الاوروبية التي ساهمت بشكل مباشر بهذه الهجرات، عبر تغطية الإرهابيين في البداية وعبر الحصار على سوريا، سأدعوها لكي تساعد على عودة السوريين إلى وطنهم».

اترك رد