الرئيسية » الأخبار » إعادة تنظيم الصفوف بعد هزيمة ‘‘نيوهامشير’’ من جمهور كلينتون

إعادة تنظيم الصفوف بعد هزيمة ‘‘نيوهامشير’’ من جمهور كلينتون

اخبار اليوم – كلينتون ومرشحون جمهوريون يعيدون تنظيم الصفوف بعد هزيمة نيوهامشير


“جريدة أكروس نيوز”

أكروس نيوز ، مانشستر (الولايات المتحدة) (أ ف ب) – وجهت الديموقراطية هيلاري كلينتون ومجموعة من المرشحين الجمهوريين الى الرئاسة الاميركية الانظار جنوبا الاربعاء املا في تحقيق تقدم بعد هزيمتهم في انتخابات نيوهامشير التمهيدية امام بيرني ساندرز ودونالد ترامب.

اما حاكم نيوجرزي كريس كريستي الذي كان بحاجة ماسة الى نتيجة بارزة في نيوهامشير فاشار الى احتمال نهاية سباقه بعدما حل سادسا.

وقال بوش “الكثير خاب املهم. وانا كذلك. لكنكم غير مسؤولين عن خيبتكم، بل تقع علي”. واضاف “لم نحرز نتيجة جيدة السبت، لكن اصغوا الى ما ساقول: لن يحدث ذلك مجددا اطلاقا”.

في نيوهامشير اضطر بوش الى القتال من اجل بقائه في الساحة السياسية بشكل عام، وتجنب الخروج من السباق. ولم ينج الا بتجاوز توقعات متدنية اصلا.

فحتى قبل وصول المرشحين اكتظت شاشات الولاية باعلانات هجوم شرسة فيما يامل كل من المرشحين الجمهوريين تحطيم خصومه ليبرز كخيار مفضل لهزم ترامب.

لكن النتائج الادنى المتقاربة التي احرزها كاسيك والسناتور ماركو روبيو والحاكم السابق جيب بوش وسيناتور تكساس تيد كروز خلفت فوضى عارمة على الساحة الجمهورية.

وحقق ترامب ما كان يهدف اليه وهو تامين فوز حيوي بعدما اثارت هزيمته المحرجة في ايوا تساؤلات حول استراتيجيته الاستعراضية وفرصه في الفوز.

وقال ممازحا في خطاب حماسي “انهم يراشقونني بكل شيء، باستثناء حوض الغسيل ربما، لكنني اشعر ان حوض الغسيل آت قريبا”.

ولتعزيز مكانته لدى الناخبين السود من المقرر ان يلتقي ساندرز بالناشط الحقوقي القس ال شاربتون في نيويورك الاربعاء.

لم يحرز ساندرز الذي يصف نفسه بانه اشتراكي ديموقراطي ويعد الناخبين ب”ثورة سياسية”، نتيجة جيدة لدى الاقليات، وعليه بذل الجهود لتكرار فوزه.

فبين الناخبين الاكثر اهتماما بجدارة المرشحين بالثقة لم يختر اكثر من 5% كلينتون التي فشلت في تجاوز تبعات الجدل حول استخدامها خادما خاصا للبريد الالكتروني فيما كانت تتولى منصبا حساسا.

لكن رسالتها قد لا تلقى اذانا صاغية الا اذا عالجت نقطة ضعف اساسية كشفتها استطلاعات الخروج الثلاثاء، وهي افتقارها الى ثقة الناخبين.

واقرت في الوقت نفسه بان الناخبين الاميركيين غاضبون ازاء سياسة واشنطن. وقالت “للناس كل الحق بان يكونوا غاضبين، لكنهم ايضا متعطشون للحلول”.

وقالت وزيرة الخارجية السابقة “اعلم انه علي بذل جهد اضافي، وخصوصا مع الشبان”، علما انها احرزت 16% فحسب من اصوات الناخبين دون 29 عاما بحسب استطلاعات الخروج في نيوهامشير،حيث تصدرت فحسب في شريحة من تجاوزوا 65 عاما.

في كلمة كلينتون للاقرار بالهزيمة، ابتعدت المرشحة المستاءة فورا عن الخطاب الذي اعتمدته منذ اشهر ووجهت رسائل يفترض ان تجذب الناخبين السود الذين يمكنهم الفصل في انتخابات كارولاينا الجنوبية ونيفادا التمهيدية المقبلة.

واثارت النتيجة الصدمة لدى الطبقة التقليدية في كل من الحزبين، حيث انها تنذر بمعارك استنزاف مريرة مع استمرار السباق.

فالديموقراطي ساندرز والجمهوري ترامب، الدخيلان على الساحة السياسية بايديولوجيات متباعدة جدا ويتقاسمان عقيدة الوقوف في وجه السلطة بلا مواربة، نجحا في الامتحان الثاني في السباق الذي يمتد على اشهر لاختيار مرشح كل من الحزبين الاميركيين الى الرئاسة.

ويتمنى فريق عمل “جريدة أكروس نيوز” أن يكون نال هذا المقال إجابكم ويتمنى فريق عمل “جريدة أكروس نيوز” تكرار هذه الزيارة لمتابعة أهم الأخبار العالمية والعربية والسياسية والإقتصادية والفنية والثقافية والرياضية والترفيهية.

اترك رد