الرئيسية » الأخبار » صور المصري والتويجري #منفذي تفجير مسجد الرضا بالأحساء بالمملكة

صور المصري والتويجري #منفذي تفجير مسجد الرضا بالأحساء بالمملكة

اخبار المملكة اليوم – صور المصري والتويجري منفذين “تفجير مسجد الرضا بالأحساء” بالمملكة وكشف المتحدث الأمني عن هوية الانتحاري الثاني في جريمة مسجد الرضا بالأحساء، مبينا أنه يدعى طلحة هشام محمد عبده المصري الجنسية.

وتفصيلا صرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية بأنه إلحاقاً لما سبق الإعلان عنه بتاريخ 20 / 4 / 1437هـ حول اعتراض شخصين انتحاريين أثناء محاولتهما الدخول إلى مسجد الرضا بحي المحاسن بمحافظة الأحساء والذي أُعلن فيه الكشف عن هوية الانتحاري منفذ الجريمة الإرهابية المدعو عبدالرحمن عبدالله سليمان التويجري وما أشير إليه عن القبض على الانتحاري الثاني وأنه يخضع للعلاج من إصابته.

عليه فإن التحقيقات القائمة توصلت إلى هوية الانتحاري الثاني وتبين أنه يدعى/ طلحة هشام محمد عبده (مصري الجنسية) ، قدم للمملكة بتاريخ 23 / 9 / 1434هـ برفقة ذويه بتأشيرة زيارة عائلية لوالده المقيم/ هشام محمد عبده عبدالحليم (مصري الجنسية).

التويجري منفذ تفجير مسجد الرضا بالأحساء بالمملكة

تفاصيل حياة الانتحاري عبدالرحمن التويجري؛ الذي فجّر نفسه يوم الجمعة الماضي، ونتج عن ذلك ٤ وفيات و١٨ إصابة، وقصة اختفائه من فجر الخميس؛ مبيناً أنه كان قد وعد والدته بالذهاب بها إلى مكة لتأدية مناسك العمرة، وطلبه من زملائه بالعمل أن يحلوا مكانه في إجازة نهاية الأسبوع لاصطحاب والدته التي بقيت تنتظر قدومه.
التويجري #منفذ تفجير مسجد الرضا بالأحساء بالمملكة
عمل مؤذن مسجد
وقال مصدرٌ مقرّبٌ من العائلة: “كانت حياة عبدالرحمن عادية مثله مثل أيّ شاب آخر نشأ في بلدة ضراس ببريدة، وعمل مؤذناً منذ أن كان طالباً بالثانوي حتى الآن، وطالب قسم شريعة إسلامية في كلية المجتمع ببريدة، ويعمل في مطعم ولديه محل خضار”.

وعده لوالدته
أضاف المصدر: “كان عبدالرحمن يؤذّن بالناس وآخر لحظة شاهده المصلون هي صلاة فجر الخميس؛ حيث أذّن بهم وصلى وتناول القهوة مع جده لوالدته ثم اختفى.

وتابع: لم نشك في لحظة اختفائه؛ لأنه في الغالب لا يؤذن في صلاة العصر؛ حيث يتوجّه للمطعم.

وأردف: أوهم ذويه أنه ذاهبٌ الى بيت خالته في الرياض؛ ليزورها ويعود مع ابنها للقصيم ليأخذ والدته للعمرة؛ حيث ترك سيارته وبقيت والدته تنتظره حتى فجعت بالنبأ الصادم”.

طيب وهادئ
وقال: “إن عبدالرحمن شاب طيّب وخلوق، ولم نلحظ عليه أيَّ سلوك سيئ وسجله الأخلاقي خالٍ، وكان معنا في “قروبات الواتساب” وكان هادئاً حتى أهله لم يلاحظوا عليه أيَّ شيءٍ ونعرفه لكن حسبنا الله على مَن غرّر به واستخدمه”.

اترك رد