الرئيسية » تعليم » كتابة انشاء مقال عن عيد الام قصير ومختصر.. موضوع تعبير عن فضل الام بالعناصر والافكار كامل

كتابة انشاء مقال عن عيد الام قصير ومختصر.. موضوع تعبير عن فضل الام بالعناصر والافكار كامل

أكروس نيوز : تعبير انشائي عن الام الحديث قكثير من المدرسين يطلبون فى عيد الام موضوع تعبير عن الام وفضلها بالعناصر للصف السادس الابتدائى ما عظمه الام تعبر قصير,تعبير مدرسي موجز عن الام,

مقال عن عيد الام للطلاب الاعزاء على موجز الاخبار ننشر اليكم كتابة موضوع تعبير عن فضل الام – انشاء عن عيد الام قصير ومختصر بالعناصر والافكار .

الموضوع :

الام فامى هى كلمة صادقة قوية تنطق بها جميع الكائنات الحية طلبا للحنان والدفء والحب العظيم الذي فطر الله قلوب الامهات عليه تجاه ابنائهن وقد وصى الحق تبارك وتعالى بالام كما حثنا رسوله صلوات الله وسلامه عليه على برها ,ولقد اوصى القران الكريم بالام وكرر تلك الوصية لفضل الام ومكانتها فقال سبحانه: “ووصينا الانسان بوالديه حملته امه وهنا على وهن وفصاله في عامين ان اشكر لي ولوالديك الي المصير وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من اناب الي ثم الي مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون” لقمان:14-15

وجعل الله سبحانه وتعالى الام مسئولة عن تربية ولدها فهي راعية ومسئولة عن رعيتها وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: من احق الناس بحسن صحابتي قال: “امك” قيل: ثم من قال: “امك” قيل ثم من قال “امك” قيل ثم من قال: “ابوك” رواه البخاري وجاء القران الكريم فجعل الامر ببر الوالدين بعد عبادة الله وحده بعد التوحيد ‘وقضي ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا’ وخاصة الام ‘ووصينا الانسان بوالديه احسانا حملته امه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا وذلك جزاء لما تحملته من مشاق الحمل والوضع والارضاع والتربية .

وفي الحديث الشريف قال رسول الله ‘ صلي الله عليه وسلم ”الجنة تحت اقدام الامهات’ وفرض الله تعالي علي المسلم بعد عبادته سبحانه وتعالي ان يكون بارا بوالديه عامة وبالام علي وجه الخصوص. حتي ولو كان هذان الابوان غير مسلمين. كما اوجب الاسلام علي الابن ان يتكلم مع امه بادب ولطف. وان يتجنب اي قول او فعل قد يسيء اليها او يوذيها حتي ولو كانت كلمة ضجرا او تذمر لامر يضايقه من الام. فلا يصح للابن ان يقول لامه مثلا كلمة ‘اف’ علامة علي ضيقه او تذمره.

واذا راي الابن ان الام في حاجة الي قول ينفعها في امر دينها او دنياها فليقل لها ذلك بلطف وليعلمها بادب ولين.

وعلي الابن ان يعمل كل ما في وسعه من اجل ادخال البهحة والسرور علي قلب امه. ويكون ذلك بالاجتهاد في الدراسة والتفوق. وان يتجنب الابن كل قول او فعل مع اصدقائه وجيرانه قد تكون نتيجته ان يسب احدهم الام او يسيء اليها ولو علي سبيل اللعب والمزاح. وعلي الابن ان يكن مطيعا لامه في كل ما تامره به او تنهاه عنه طالما ان ذلك في حدود الشرع والدين. ولكن اذا امرته الام مثلا بترك امور دينه او معصية الله سبحانه وتعالي فمن حق الابن الا يطيعها لانه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق سبحانه وتعالي.

وفي كتاب الله وفي احاديث الرسول صلي الله عليه وسلم نجد اشارات صريحة علي ضرورة بر الام وضرورة طاعتها واحترامها سواء في مرحلة الصغر او في مرحلة الكبر وللام فضل عظيم وللوالدين بصفة عامة وقد اكد الله لنا الوصية بهما في كتابه الكريم، وفضل القران الكريم الام عن الاب وذلك لانها تقوم بالدور المستتر في حياة وليدها وهو غير مدرك عقليا لما تفعله من اجله فحتي يبلغ الوليد ويعقل تتحمل الام الام كثيرة طوال فترة حمله ثم ولادته ثم السهر عليه لارضاعه ورعايته بينما اذا كبر يظهر دور الاب الظاهر والذي يكمن في تلبية احتياجاته من شراء لعب وملابس وغيرها.

وتاكيدا علي فضل الام العظيم رد رسول الله صلي الله عليه وسلم لرجل يساله عن من احق الناس بصحابة قائلا: ‘امك’ قال: ثم من قال: ‘امك’ قال ثم من قال: امك قال ثم من قال ‘ابوك’، ومعني بر الام ان نوقرها ونحترمها ونطيعها في غير المعصية ونلتمس رضاها دائما في كل امر وكذلك الاب حتي ولو كانا مشركان فلقد امرنا الله بان نبرهما الا في الشرك به سبحانه وتعالي وذلك بطاعتهما ومصاحبتهما في الدنيا معروفا واذا تعرضنا منها للظلم فليس هذا مبرر لعقوقهما فعقوق الوالدين من الكبائر والام لها فضل عظيم في حياه كل منا

اننا لانعطى الام حقها انها تتعب وتربينا ونحن اطفال حتي نكون رجال ونساء صالحين ان كل منا في وقت الغضب يثور علي امه ويبدا صوته يعلو ويعلو وهو لا يدري بما يفعل ان الله تعالي كرم الام واعطاها ما لم يعطيه لاحد من قبل وجعل تحت اقدامها الجنه اننا ناتي كل يوم بعد تعب وعناء كل ما نريده هو النوم وهي تكون منهكه طوال اليوم ولا تتكلم بل وتجعل لنا كل شىء كامل لا ينقصنا شىء وهى راضية لا تشكو وفي يوم من الايام سترحل عن هذه الدنيا وحبها لك لم يفارق قلبها وكل ما قامت به لم يحرك قلبك ويرققه تجاهها فاذا كانت لا تزال بقربك لا تتركها ولا تنسى حبها واعمل على ارضائها لانه لايوجد لديك الا ام واحدة في هذه الحياة ذكر فى الاثر انه عندما تموت الام ينادى منادى من السماء ان يا ابن ادم ماتت التى كنا من اجلها نكرمك فاتى بعمل صالح نكرمك من اجله

تعبير عن الام 2

الام هي ذاك البدر المنير الذي يضيء لنا السماء ونستمد من ضياءه أمل الحياة . فالام لؤلؤة مصونة تتلألأ يوماً بعد يوم وتضيء اعماق البحار ، فانت ثمينة علي يا امي فمكانك في قلبي وستظلين في قلبي فانت الوردة التي تتطاير اوراقها كي تعتني بصغارها فكم مرة ضحيت من اجلي يا مضيئة السماء لا اعرف ماذا اكتب فقد عجز القلم عن التعبير وقلبي بدأت تتراكم فيه الكثير اليكي ي جوهرتي الثمينة ففؤادك يحوي الكثير ويسع الكثير اما فؤادي فسيظل دائماً لكي يا امي فانت مدرسة اذا اعددتها اعددت شعباً طيب الاعراق انت تلك المدرسة التي تعلمت منها الكثير والكثير فانا اليوم فتاة اليوم اقول

: الام اجمل مافي الحياة ومافي الوجود احبكي يا امي ، يا رمز العطاء والامان والحنان فانت تلك الحديقة الزاهية التي تحتضن زهورها وتعتني بها فانت يا امي عالم من الحب والحنان نعيش فيه باطمئنان فالام هي اجمل وجه فتحت عليه عيني واعذب صوت سمعته اذني انها نبع الحنان واجد في صدرها الامان وضحكتها تضيء علي حياتي لو كتبت اشعاراً ياامي ما وفيتكي حقك وتعجز كلماتي عن وصفك ولا اجد ما اقوله غير انني احبكي فانت زهرة الربيع يا امي فكلمة الام تعني الحنان والحب كلمة تعني الدفء والمودة فقد انتهى حبر قلمي ولم ينتهي ما اقوله لكي فقد نثر الكثير لكنه لن يستطيع ان يحصر شعوري تجاه امي لان شعوري لايوصف بالحروف ولا الكلمات وفي النهاية احبكي يا زهرة الربيع .

الام

أمي .. كلمة صادقة قوية تنطق بها جميع الكائنات الحية طلبا للحنان والدفء والحب العظيم الذي

فطر الله قلوب الأمهات عليه تجاه أبنائهن ..

وقد وصى الحق تبارك وتعالى بالأم ، كما حثنا رسوله صلوات الله وسلامه عليه على برها ،

ولقد أوصى القرآن الكريم بالأم، وكرر تلك الوصية لفضل الأم ومكانتها فقال سبحانه: “ووصّينا الإنسان

بوالديه حَملته أمه وَهْناً على وهن، وفِصاله في عامين أنْ اشكر لي ولوالديك إليّ المصير.
.. وفي الحديث الشريف..

قال رسول الله ‘ صلي الله عليه وسلم ‘

‘الجنة تحت أقدام الأمهات’وفي كتاب الله وفي أحاديث الرسول صلي الله عليه وسلم نجد اشارات صريحة علي ضرورة

بر الأم وضرورة طاعتها واحترامها سواء في مرحلة الصغر أو في مرحلة الكبر..

وللأم فضل عظيم، وللوالدين بصفة عامة، وقد أكد الله لنا الوصية بهما في كتابه الكريم،والام لها فضل عظيم في حياه كل منا

اننا لانعطى الام حقها انها تتعب وتربينا ونحن اطفال حتي نكون رجال ونساء صالحين

ان كل منا في وقت الغضب يثور علي امه ويبدا صوته يعلو ويعلو وهو لا يدري بما يفعل

ان الله تعالي كرم الام واعطاها ما لم يعطيه لاحد من قبل وجعل تحت اقدامها الجنه

اننا ناتي كل يوم بعد تعب وعناء كل ما نريده هو النوم وهي تكون منهكه طوال اليوم

ولا تتكلم بل وتجعل لنا كل شىء كامل لا ينقصنا شىء وهى راضية لا تشكو..

وفي يوم من الأيام سترحل عن هذه الدنيا وحبها لك لم يفارق قلبها ، وكل ما قامت به لم

يحرك قلبك ويرققه تجاهها .

فاذا كانت لا تزال بقربك لا تتركها ولا تنسى حبها واعمل على ارضائها

لانه لايوجد لديك الا أم واحدة في هذه الحياة

ذكر فى الاثر انه عندما تموت الام ينادى منادى من السماء ان يا ابن ادم ماتت التى

كنا من اجلها نكرمك فأتى بعمل صالح نكرمك من اجله

الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا ًطيب الاعراق

ومثل ما يقول المثل :امك ثم امك ثم امك فأحرص على رضاها دوماً

عيد الام

موضوع تعبير عن عيد الام 2015 بالافكار – بحث موضوع جاهزعن الام وحنان الام فى عيدالام 2015 – بحث علمى عن الام في عيد الام 2015، حيث يعتبر عيد الام احدث اخبار الساحة التعليمية للمراحل المختلفة ونقدم لكل ابناء الشهادة الابتدائية بمراحلها والاعدادية موضوع تعبير عن عيد الام 2015 ، بحث شامل عن عيدالام 2015 ليتمكن الجميع من صياغة افكار ، ولا ننسي ان نتذكر الايام في هذا اليوم ولا نجرهم بفراق امهاتهم، الام هي إشراقة النور في حياتنا، ونبع الحنان المتدفق، بل هي الحنان ذاته يتجسد في صورة إنسان؟، الام هي المعرفة التي تعرفنا أن السعادة الحقيقية في حب الله، وهي صمام الأمان.

لقد كرم الإسلام الأم واعتبر لها مكانة عظيمة، فهي التي حملت وأنجبت وربت وضحت، وتحملت الكثير كي يسعد أبنائها، وحافظت على النعمة التي أنعم بها الله عليها “نعمة الأمومة” وعلّمت وقوّمت لتخرج جيلاً فاضلاً يشع بالإيمان والحب والخير والعطاء الغزير، والوفاء الكبير، فالأم غالية وشامخة في كل يوم، ولابد من تكريمها والبر بها في كل لحظة، سواء أكانت على قيد الحياة أم في رحاب الله.

والجنة تحت أقدام الأمهات، ومن بر أمه وتحمل في سبيل تكريمها واحترامها وعرف أنه مهما قدم فلن يوفي حقها، وأنها طالما تحملت من أجله، لكي يحيا ويسعد ويهنأ … قد أطاع الله ورسوله وأصبح بإذن الله من الفائزين بحب الله ورضاه وبمكان في الجنة، بحث عن الام وحنان الام فى عيدالام 2015 ، بحث علمى عن الام في عيد الام 2015 ، هي المرشد إلى طريق الإيمان والهدوء النفسي، وهي المصدر الذي يحتوينا ليزرع فينا بذور الأمن والطمأنينة.

ولن تكفينا سطور وصفحات لنحصي وصف الأم وما تستحقه من بر وتكريم وعطاء امتناناً لما تفعله في كل لحظة، ولكن نحصرها في كلمة واحدة هي النقاء والعطاء بكل صوره ومعانيه، ولقد عُني القرآن الكريم بالأم عناية خاصة، وأوصى بالاهتمام بها، حيث أنها تتحمل الكثير كي يحيا ويسعد أبناءها.

ولقد أمر الله سبحانه وتعالى ببرها وحرم عقوقها، وعلق رضاه برضاها، كما أمر الدين بحسن صحبتها ومعاملتها بالحسنى رداً للجميل، وعرفاناً بالفضل لصاحبه، وحث النبي صلي الله عليه وسلم على الوصية بالأم، لأن الأم أكثر شفقة وأكثر عطفاً لأنها هي التي تحملت آلام الحمل والوضع والرعاية والتربية، فهي أولى من غيرها بحسن المصاحبة، ورد الجميل، وبعد الأم يأتي دور الأب لأنه هو المسئول عن النفقة والرعاية فيجب أن يرد له الجميل عند الكبر.

الإسلام قدم لنا الأم بالبر على الأب لسببين

أولاً: أن الأم تعاني بحمل الابن سواء كان ذكراً أم أنثى وولادته وإرضاعه والقيام على أمره وتربيته أكثر مما يعانيه الأب، وجاء ذلك صريحاً في قوله تبارك وتعالى: ” ووصينا الانسان بوالديه حملته أمه وهنا عي وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك الي المصير” (لقمان:14)، ثانياً: أن الأم بما فطرت عليه من عاطفة وحب وحنان أكثر رحمة وعناية واهتماماً من الأب، فالابن قد يتساهل في حق أمه عليه لما يرى من ظواهر عطفها ورحمتها وحنانها.

لهذا أوصت الشريعة الإسلامية الابن بأن يكون أكثر براً بها وطاعة لها، حتى لا يتساهل في حقها، ولا يتغاضى عن برها واحترامها وإكرامها، ومما يؤكد حنان الأم وشفقتها أن الابن مهما كان عاقاً لها، مستهزئاً بها معرضاً عنها… فإنها تنسى كل شيء حين يصاب بمصيبة أو تحل عليه كارثة, وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله eصلي الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ فقال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أبوك. متفق عليه.

والصحبة والمصاحبة هي الرفقة والعشرة، وأولى الناس بحسن المصاحبة وجميل الرعاية ووافر العطف والرفقة الحسنة هي الأم التي حملت وليدها وهناً على وهنٍ, قال القرطبي: إن هذا الحديث يدل على أن محبة الأم والشفقة عليها ينبغي أن تكون ثلاثة أمثال محبة الأب، وذلك أن صعوبة الحمل، وصعوبة الوضع، وصعوبة الرضاع والتربية، تنفرد بها الأم دون الأب، فهذه ثلاث مشقات يخلو منها الأب، ولا يستطيع إنسان أن يحصي أو يقدر حق الآباء والأمهات على الأبناء، ولو يستطيع الأبناء أن يحصوا ما لاقاه الآباء والأمهات في سبيلهم، لاستطاعوا إحصاء ما يستحقونه من البر والتكريم ولكنه أمر فوق الوصف خاصة ما تحملته الأم من حمل وولادة، وإرضاع وسهر بالليل، وجهد متواصل بالنهار، في سبيل الرعاية المطلوبة.

وقفة تأمل عند عيد الأم

منذ سنوات تم تخصيص يوم للاحتفال بالأم، تحدد يوم 21 مارس ويسمى بعيد الأم كمظهر من مظاهر التكريم لها والبر بها، يقدم فيه الأبناء الهدايا إلى الأم اعترافاً بفضلها وامتناناً بجميلها، وفي الواقع هذا السلوك لا يعتبر مظهراً من مظاهر تكريم الأم، لأن الإسلام كرمها طوال حياتها وبعد موتها، ولم يخصص لها تاريخاً محدداً يحتفل به المسلمون، ولابد من التكريم لها والبر بها ورعايتها في كل لحظة تشهد عليه الأيام واللمسات الرقيقة الحانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.