روابط إعلانية

الرئيسية » الأخبار » الحرب الباردة في الشرق الأوسط الان اخر اخبار أزمه روسيا وتركيا اليوم أنتصارات بوتين تضع أردوغان بموقف حرج

الحرب الباردة في الشرق الأوسط الان اخر اخبار أزمه روسيا وتركيا اليوم أنتصارات بوتين تضع أردوغان بموقف حرج

اكروس نيوز الاخبارية اليوم ينشر اخر اخبار أزمه روسيا وتركيا اليوم أنتصارات بوتين تضع أردوغان بموقف حرج, حيث تشتعل الازمة بين روسيا وتركيا يما بعد يوم فهل تجر العالم الى حرب ثالثة، وعبر موقعنا نقدم لكم اخر اخبار أزمه روسيا وتركيا اليوم وهل ان أنتصارات بوتين ووقف التعامل مع تركيا اقتصاديا وسياسيا وضعت أردوغان بموقف حرج امام المعارضة، حيث تداولت عده صحف أنباء عن نقل الرئيس التركى رجب أوردوغان إلى المستشفى أثر أصابته بوعكه صحيه شديده ، ولم تعلق تركيا رسمياً على الخبر .

وعلق نشطاء بسخريه على الخبر مؤكدين أن أوردغان أصيب بفزع لخوفه مما قد يفعله به الرئيس بوتين خصوصاً بعد العقوبات الاقتصاديه الاخيره، وكانت دعوات مرتفعه الصوت فى روسيا من خبراء ومحللين تدعو الرئيس الروسى إلى ضرب تركيا بقنبله نوويه، الا أن الرئيس الروسى لم يعلق على هذة المطالبات .

فمن الواضح أن بوتين قد وضع السلطان العثماني رجب طيب إردوغان امامة وبدأ يرد إليه القلم سبعة أقلام، بوتين لم يرد على إسقاط المقاتلة الروسية فى سوريا بإعلان الحرب على تركيا، لأنه يعرف أن إردوغان هو بلطجى أمريكا فى المنطقة، ولكنه قرر حرقه سياسيا، و فضحه أمام شعبه والعالم.

بوتين أهان أردوغان برفض الرد على مكالماته، وتجاهل توسلاته للقائه، ولن يلتقى به فى قمة المناخ بباريس، كما رفض لافروف لقاء نظيره التركى إلا بعد «الاعتذار» أولا، روسيا أطلقت حملة دبلوماسية عاصفة ضد تركيا، فاتهمتها صراحة بدعم الإرهاب، وقالت إن أراضيها صارت مرتعا لإرهابيين «نفذوا عمليات فى المنطقة»، كما فضحت بالدليل دورها فى صفقات شراء بترول داعش المهرب! وعسكريا، علق الجيش الروسى اتصالاته مع تركيا، وأوقف التعاون معها.

واقتصاديا، كانت الضربة الموجعة بحظر سفر السائحين الروس إلى تركيا، وتعليق نظام التأشيرة الحرة مع أنقرة، وإرسال طائرات لإجلاء الرعايا الروس من منتجع أنطاليا التركي، كما فرضت موسكو رقابة على الواردات الغذائية التركية، ومنعت دخول شاحنات البضائع التركية إلى أراضيها فى مشهد مهين للاقتصاد التركي، يعنى خسائر بالمليارات لنظام إردوغان.

وشعبيا، وفى غياب نشطاء الفيسبوك والإعلام الخاص والنخب الغبية، رشق الروس سفارة تركيا فى موسكو «بالبيض»، ورددوا هتاف «طعنة فى الظهر».

ميدانيا كثفت القوات الروسية فى سوريا ضرباتها ضد الميليشيات الموالية لتركيا، وبدأت إجراءات غلق الحدود التركية السورية لقطع «الحبل السري» بين تركيا وداعش نهائيا، وإعلاميا، افتتحت روسيا الحرب بنشر صورة بمليار دولار تثبت العلاقة الوطيدة بين «المحروس» بلال أردوغان، ابن الرئيس التركي، وقيادات الصف الأول فى داعش، وتقرير يفضح «المناضلة» سمية إردوغان التى أنشأت مستشفى ميدانيا على الحدود السورية لعلاج جرحى داعش!.