روابط إعلانية

الرئيسية » الأخبار » لوسي مود مونتغمري نشطاء google اليوم يتحتفلون بالذكري 143 المائة واحد وأربعون لوفاة Lucy Maud Montgomery

لوسي مود مونتغمري نشطاء google اليوم يتحتفلون بالذكري 143 المائة واحد وأربعون لوفاة Lucy Maud Montgomery

احتفال جوجل بالذكري 141 لــ ” لوسي مود مونتغمري ” Lucy Maud Montgomery جوجل يحتفل بالذكري الـ 141 لعيد لوسي مود مونتغمري ميلاد لوسي مود مونتجومري CBE Lucy Maud Montgomery 1291 – 1361 هـ 1874 – 1942 م هي روائية كندية، ألفت قصصاً عاطفية للفتيات حول شخصية بطلتها (آن)، لاقت نجاحاً كبيراً، وترجمت إلى لغات عدة، وقدمت على الستار الفضي 1935.

لوسي مود مونتجومري CBE Lucy Maud Montgomery (1291 – 1361 هـ / 1874 – 1942 م) هي روائية كندية، ألفت قصصاً عاطفية للفتيات حول شخصية بطلتها (آن)، لاقت نجاحاً كبيراً، وترجمت إلى لغات عدة، وقدمت على الستار الفضي 1935.ولد 30 نوفمبر 1874 ,جزيرة الأمير إدوارد، كندا,توفى 24 أبريل 1942 (67 سنة),تورونتو، كندا,المهنة روائية,الفترة 1891–1939,النوع أدب الأطفال,الأعمال المهمة آن في المرتفعات الخضراء,الزوج Ewan Mcdonald,الأطفال Chester و Stuart.

يصنفها بعض النقاد على أنها رواية موجهة للأطفال أو اليافعين , لكن ذلك لم يمنع رواية ” آني المراعي الخضراء Anne of Green Gables ” من التربع على عرش قلوب المحبين للقراءة في أنحاء العالم , لتدخل قوائم الكتب الكلاسيكية التي يجب على كل فرد قراءتها قبل وفاته .

لوسي-1

تحكي الرواية قصة فتاة استثنائية يتيمة ( آني شيرلي ) عانت طوال حياتها من القسوة و حرمت من الحب و الحنان دون أن يؤثر ذلك على روحها الطيبة , قبل أن يقودها قدرها عبر خطأ فادح للعيش مع أخوين عجوزين ( ماريلا و ماثيو غوثبرت ) في بيتهما المنعزل الجميل الذي يدعى المراعي الخضراء , لتبدأ بذلك شق طريقها في الحياة بنفس مليئة بالطموحات و الأحلام و الرومانسية .

تتميز آني صاحبة الشعر الأحمر و النمش بأحلام اليقظة التي توقعها دائما ً في أخطاء مضحكة أثناء تأديتها لواجباتها المنزلية , إضافة للسانها الذي لا يتوقف عن الثرثرة الساحرة بأفكار غير تقليدية على الإطلاق نتيجة المخيلة الخصبة التي تمتلكها , ما يجعل منها فتاة محبوبة و غريبة الأطوار نوعا ً ما كونها تنفذ كل ما يخطر على بالها دون تفكير .

بمزيج ساحر من الفكاهة و الرومانسية تبني الكاتبة الكندية Lucy Maud Montgomery أحداث روايتها , عبر علاقات آني المتشابكة و أحلامها التي تتطور و لا تنتهي حتى تنال في نهاية القصة منحة كبيرة لدراسة الأدب في الجامعة , لكنها تتخلى عنها في سبيل الحفاظ على المراعي الخضراء إثر وفاة ماثيو المفاجئة و اقتراب ماريلا من الإصابة بالعمى , و لا يفهم الناس قرار آني و يتهمونها بالغباء دون أن يدركوا الحب الذي تحمله في قلبها للبيت الذي تنتمي إليه و الوفاء الذي تكنه لعائلتها ( ماريلا و ماثيو ) .

من جهة أخرى , تبدو الرواية كلاسيكية في السرد , لكنها مع ذلك تقدم مستوى ً لغويا ً رفيعا ً يرتقي بها إلى مرحلة الإدهاش و الإبهار , إضافة للتشويق و المتعة التي تقدمها سطرا ً إثر سطر , ما يجعل القارئ متحمسا ً لإنهاء الصفحات ممضيا ً ساعات كثيرة مع الكتاب دون أن يشعر بمرور الوقت , خاصة أن المواقف التي تتعرض لها آني غريبة جدا ً و توازي أفكارها التي تتدفق من عالم آخر مليء بالبراءة و المنطق و البساطة في وقت واحد .

لوسي-2

Lucy Maud Montgomery OBE (November 30, 1874 – April 24, 1942), publicly known as L. M. Montgomery, was a Canadian author best known for a series of novels beginning in 1908 with Anne of Green Gables. Anne of Green Gables was an immediate success. The central character, Anne, an orphaned girl, made Montgomery famous in her lifetime and gave her an international following.[1] The first novel was followed by a series of sequels with Anne as the central character. Montgomery went on to publish 20 novels as well as 530 short stories, 500 poems, and 30 essays. Most of the novels were set on Prince Edward Island, Canada, and thus locations within the Canadian province became literary landmarks and much visited tourist sites. She was made an Officer of the Order of the British Empire in 1935.

Montgomery’s work, diaries and letters have been read and studied by scholars and readers worldwide.[2]

توازيا ً مع ذلك , تطرح الرواية بين سطورها كمية هائلة من المشاعر المتدفقة مع الأفكار المختلفة , ما يدفع القارئ إلى الضحك من أعماق قلبه في أماكن كثيرة , و ربما يذرف الدموع في أماكن أخرى , و في كلتا الحالتين يبقى محتفظا ً بابتسامة حقيقية على شفتيه , و مع نهاية الرواية تصبح آنيجزءا ً من وجدانه و نسيجه العاطفي و كأنه يعرفها شخصيا ً , و يستطيع سماع صوتها و ضحكاتها و أفكارها الغريبة كأنها تحيا داخله أو كأنها الرمز الموازي لطفولته البعيدة التي يريد استعادتها بشكل أو بآخر .

تعتبر شخصية آني واحدة من أشهر الشخصيات في تاريخ الأدب الكندي , و تحولت مع مرور الأيام إلى رمز لهذا البلد , إذ استمدت الكاتبة الأحداث في الدرجة الأولى من الطبيعة الساحرة التي تتمتع بها جزيرة الأمير إدوارد الكندية التي تدور الرواية في ربوعها , لتصبح الجزيرة معلما ً سياحيا ً شهيرا ً يقصده الناس من شتى أنحاء العالم ليروا بأعينهم المكان الذي عاشت فيه شخصيتهم الافتراضية المفضلة .

و تجدر الإشارة هنا إلى النجاح الكبير الذي حققته الشخصية و الحب الذي حظيت به , ما دفع الكاتبة بناء على طلب القراء إلى إكمال قصة حياتها في رواياتها اللاحقة و منها Anne of Avonlea و Anne of the island , إضافة لتشكيلها مصدر إلهام للعديد من الكتاب المعاصرين و منهم Budge Wilsonالذي رصد حياة آني قبل قدومها إلى المراعي الخضراء في روايته Before Green Gables عام 2008.

في سياق متصل , تبدو شخصية آني أسلوبا ً اتبعته الكاتبة لنقد المجتمع و عاداته المختلفة على لسان طفلة صغيرة جريئة لها أفكارها الخاصة عن الحياة , لتنجح في تغيير الناس من حولها دون أن تدري أو دون أن تقصد حتى , كونها تلفت انتباههم للأشياء التي يغفلون عنها مع انشغالهم الدائم بالحياة و متاعبها السخيفة التي لا تنتهي .

Lucy Maud Montgomery was born in Clifton (now New London), Prince Edward Island on November 30, 1874. Her mother, Clara Woolner Macneill Montgomery, died of tuberculosis when Maud was 21 months old. Stricken with grief over his wife’s death, Hugh John Montgomery gave custody over to Montgomery’s maternal grandparents.[3] Later he moved to Prince Albert, North-West Territories (now Prince Albert, Saskatchewan) when Montgomery was seven years old.[4] She went to live with her maternal grandparents, Alexander Marquis Macneill and Lucy Woolner Macneill, in the nearby community of Cavendish and was raised by them in a strict and unforgiving manner. Montgomery’s early life in Cavendish was very lonely.[5] Despite having relations nearby, much of her childhood was spent alone. Montgomery credits this time of her life, in which she created many imaginary friends and worlds to cope with her loneliness, as what developed her creative mind.[6]

لوسي-3

Montgomery completed her early education in Cavendish with the exception of one year (1890–1891) during which she was at Prince Albert with her father and her step-mother, Mary Ann McRae.[4] In November 1890, while at Prince Albert, Montgomery had her first work published in the Charlottetown paper The Daily Patriot; a poem entitled “On Cape LeForce”.[4][6] She was as excited about this as she was about her return to her beloved Prince Edward Island in 1891.[6] The return to Cavendish was a great relief to her. Her time in Prince Albert was unhappy due to the fact that Montgomery and McRae did not get along[7] and because by, “… Maud’s account, her father’s marriage was not a happy one.”[8] In 1893, following the completion of her grade school education in Cavendish, she attended Prince of Wales College in Charlottetown for a teacher’s licence. Completing the two-year program in one year, she obtained her teaching certificate.[4] In 1895 and 1896, she studied literature at Dalhousie University in Halifax, Nova Scotia.

بناء على ذلك , يمكن اعتبار الرواية تمجيدا ً للرومانسية بكل ما تحمله من معان , و تقديسا ً للجمال و الطبيعة , و نبذا ً للمادية التي تشوب الحياة الإنسانية و خاصة في المدن الكبيرة , و نداء ً للعودة إلى بساطتنا و طيبتنا , دون أن ينفي ذلك حقيقة الواقع القاسي الذي يحيط بنا بكل شروره و بؤسه , لتغدو الرواية في مجملها نظرة تفاؤلية نحو عالم أفضل و إنسان أرقى و حياة أجمل .

لوسي-4

Anne of Green Gables واحدة من رواياتي المفضلة , قرأتها مرات و مرات مندهشا ً من روعة التفاصيل الدقيقة و مأخوذا ً بسحر الكلمات الجميلة , ضحكت و بكيت معها و لم أشعر بين سطورها بالملل , إنها بحق رواية شديدة الإتقان و تحفة لا يمكن تجاهلها .

جدير بالذكر أن الرواية صدرت أول مرة عام 1908 و حققت لصاحبتها شهرة منقطعة النظير حيث باعت حتى اليوم ما يفوق الخمسين مليون نسخة , إضافة لاقتباسها في عدد كبير من الأفلام السينمائية و الأعمال الدرامية و الكرتونية , لتصبح عن جدارة واحدة من أشهر الروايات في القرن العشرين و رمزاً أدبيا ً مميزا ً يجب على كل شخص الإطلاع عليه .