روابط إعلانية

الرئيسية » الأخبار » حقيقة الاكتشاف الاثرى المخبا وراء مقبرة “توت عنخ امون” منذ 3300 سنة

حقيقة الاكتشاف الاثرى المخبا وراء مقبرة “توت عنخ امون” منذ 3300 سنة

توفيت نفرتيتي في القن الرابع عشر قبل الميلاد وهي زوجة أب توت عنخ آمون بحسب ما يرجح العلماء وإن تم تأكيد وجود مثواها الأخير ولراء قبر توت عنخ آمون، فإن هذا الاكتشاف سيكون أبرز اكتشاف أثري لهذا القرن قام علماء الآثار المصريون بعملية البحث وتفتيش قبر توت عنخ آمون باستخدام أجهزة رادار خاصةوجرت عملية البحث في غرفة الدفن في وادي الملوك في الأقصر بمصر .. تابعونا

حقيقة الاكتشاف الاثرى المخبا وراء مقبرة “توت عنخ امون” منذ 3300 سنة .

وإن صح هذا الاكتشاف، فإنه سيكون الأبرز في تاريخ الاكتشافات الأثرية لهذا للقرن في حين يعتقد العلماء أن الملكة توفيت في القرن الرابع عشر قبل الميلاد تم إرسال صور تحمل أدلة جديدة التقطها جهاز الرادار لتخضع للتحليل ويتوقع أن يتم الإعلان عن النتائج خلال شهر. وقال وزير الآثار المصري ممدوح الدماتي : قلنا في السابق إن هناك احتمال 60 % لوجود شيء أثري خلف الجدران. وبعد القراءة الألية للمسح، فإن نسبة وجود هذا الشيء الأثري هو 90%. وأضاف أنه يتوقع الوصول للطرف الثاني من جدار القبر خلال ثلاثة أشهر.

حيث قيل ان “الجميلة أتت”، هو معنى اسم الملكة نفرتيتي التي لا يعرف أين هو قبرها منذ 3300 عاماً، لكن هل فعلاً أتت هذه الملكة الضائعة وتم العثور عليها؟ وفق ما نشر موقع “الديل ميل”، يعتقد علماء الآثار المصريون أن الفراغ الذي عثر عليه خلف جدار قبر الملك الصغير توت عنخ آمون هو قبر الملكة نفرتيتي.