روابط إعلانية

الرئيسية » الأخبار » صور #اضرار سيول القصيم (إغلاق الشوارع والطرق وتعطل الإشارات وسقوط اللوحات والأشجار امس وأول أمس

صور #اضرار سيول القصيم (إغلاق الشوارع والطرق وتعطل الإشارات وسقوط اللوحات والأشجار امس وأول أمس

اليكم الان اضرار سيول القصيم  أثارت أمطار منطقة القصيم اليوم، الأهالي، بعد إغلاق الشوارع والطرق وتعطل الإشارات وسقوط اللوحات والأشجار، واحتجاز عدد من السيارات والأشخاص داخل الأحياء السكنية، وعلى الشوارع والأرصفة.وانتقد الإعلامي فهد بن سعود العنزي سوء تصريف السيول وعدم جاهزية الأمانة وإدارة الطرق، وعدم وضع حلول متعددة للكشف ودراسة تجمع المياه في طريق الملك عبدالعزيز، والملك فهد، والملك عبدالله، وغيرها من الطرق الرئيسية والفرعية، والتي تعود مع كل قطرة مطر.

ووثق “العنزي” مجموعة من الصور تثبت وتؤكد وجود خطأ واضح وصريح، يتمثل في عدم الجاهزية، وعدم وجود تصريف سيول على الرغم من الملايين التي تُصرف عليها، والوعود المتكررة لحلها، ولكن دون بوادر خير، علماً بأن هناك بعض الشركات المنفذة بالقصيم لم تتغير أو تمنع من المناقصات بسبب ملاحظاتها.

“العنزي” الذي زود “سبق” بتلك الصور، أكد أنه يجب فتح تحقيقات موسعة مع الجهات المسؤولة والمعنية بذلك لمعرفة مدى السلبيات والملاحظات الواقعة خلال أمطار اليوم، وقال: “هل يعقل ساعات من الأمطار تستنفر كافة الأجهزة الحكومية والأمنية! بعد الشلل الكامل الذي حصل في كثير من الشوارع والطرق، وارتفاع منسوب المياه على الأرصفة والمنازل والأسواق والإدارات”.

وطالب “العنزي” أمانة القصيم وإدارة الطرق بالتركيز على حل مشكلة تجمعات المياه المتكررة، ورصد ميزانية، وجعلها من أولويات العمل الميداني لتنفيذها على أرض الواقع بلا تأخر أو تعثر أو بطء، قبل وقوع كوارث مستقبلاً -لا سمح الله-.

حول الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم رئيس مجلس المنطقة جلسة مجلس المنطقة الثانية من الدورة الرابعة للعام المالي 1436 / 1437هـ المنعقدة أمس من جلسة عادية إلى جلسة طارئة استمع خلالها إلى إفادة مدير الدفاع المدني في منطقة القصيم وأمين المنطقة ومدير عام المياه ومدير مرور منطقة القصيم ومدير كهرباء القصيم عن تداعيات السيول والأمطار التي هطلت على منطقة القصيم وآثارها وعن الخطط العاجلة للتخفيف من تبعاتها وأي إجراءات احترازية يجب اتخاذها في مثل هذه الظروف. وشدد على ضرورة تكاتف الجميع والتنسيق المتبادل بين جميع القطاعات الحكومية ومضاعفة الجهود للعمل على حماية الأرواح والممتلكات وتقديم العون والمساعدة للمتضررين جراء السيول التي شهدتها مدينة بريدة.

عقب ذلك حول باقي الجلسة إلى جولة ميدانية برفقة أعضاء مجلس المنطقة للشخوص على المواقع التي تأثرت جراء هطول الأمطار في مدينة بريدة. ووجه الجهات المختصة جميعا بالتنسيق ومباشرة الأعمال الإسعافية والحلول السريعة لعلاج الكثير من الحالات بشكل فوري ومن ثم عاد إلى مقر الإمارة لمناقشة ما تم رصده ميدانيا وبمواقع الأكثر تأثرا، حيث تم تحديد المشكلات والاستراتيجية والمقترحات والبدائل للمعالجة وسيتم رفعها بتقرير مفصل عما تم عمله خلال هذه الجلسة الطارئة.

وبين أمير منطقة القصيم أنه تم إخلاء أكثر من 1200 شخص من عدة أحياء متفرقة في مدينة بريدة وإيواء وإسكان (90) عائلة بعدد (653) فردا ولا يزال الإيواء مستمرا حسب الحاجة، لافتا إلى تشكيل لجان لحصر الأضرار الناجمة عن الأمطار، مؤكدا عدم وجود أضرار بشرية (وفيات وإصابات).

وبلغت كميات الأمطار التي هطلت على مدينة بريدة 140 ملم، خلال الـ 36 ساعة الماضية حسب ما ورد من فرع وزارة المياه في المنطقة، وتعد كمية كبيرة لا تستطيع قنوات تصريف المياه استيعابها بسهولة، الأمر الذي تسبب في غرق بعض الشوارع. وقال العقيد إبراهيم أبالخيل المتحدث الرسمي للدفاع المدني في القصيم، إن مركز التحكم والتوجيه بالإدارة العامة للدفاع المدني بمدينة بريدة تلقى عددا من البلاغات تجاوزت (3000) بلاغ تم التعامل معها وفق متطلبات الموقف، وقد نتج عن هطول الأمطار أضرار مادية في السيارات والمحال التجارية والمساكن.