روابط إعلانية

الرئيسية » الأخبار » نفور دولي من قرار أعدام أشرف فياض

نفور دولي من قرار أعدام أشرف فياض

بسبب قرار أعدام أشرف فياض حدث استهجان ونفور دولي وآثار قرار محكمة سعودية بإعدام الشاعر الفلسطينى أشرف فياض بتهمة الترويج لأفكار إلحادية جدلًا كبيرًا على الصعيد العربى، لاسيما فى أوساط المثقفين.

ودعا الشاعر محمد حربي، الصحفي بالأهرام، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إلى تدشين حملة “سنحرر شاعرًا بقصيدة” يقودها الشعراء لدعم الشاعر الفلسطيني أشرف فياض من خلال كتابه قصائد تندد باعتقاله، وتطالب بمنحه حريته وقوبلت الدعوة بالترحاب من قبل عدد من الشعراء والمثقفين منهم الشاعر المصري زين العابدين فؤاد، والشاعر العراقي صلاح فائق، وغيرهما، ممن نددوا بسجن فياض، مطالبين بالإفراج عنه وأفاد آدم كوغل بأن الحكم الأول الذي صدر في حق “فياض” كان السجن أربع سنوات والجلد 800 جلدة، لكن بعد الاستئناف أصدرت المحكمة حكما بالإعدام، مشيرا إلى أن إدانة فياض استندت إلى أقوال شاهد قال: إنه سمع المتهم يسب الله والرسول والسعودية، كما استندت الأدلة إلى ما ورد في ديوان لفياض صدر منذ سنوات.

أسباب قرار أعدام أشرف فياض

وكانت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد اعتقلت الشاعر أشرف فياض مطلع يناير 2014، في مدينة أبها، جنوب غرب السعودية، على خلفية نشره ديوان شعر عام 2008، بعنوان “التعليمات بالداخل”.
وقال آدم كوجل، الباحث في منظمة “هيومن رايتس ووتش”، الجمعة 20 نوفمبر2015 إن محكمة سعودية أصدرت حكما بالإعدام على الشاعر الفلسطيني أشرف فياض بتهمة الترويج لأفكار إلحادية وسب الذات الإلهية.