روابط إعلانية

الرئيسية » الأخبار » “فى مثل هذا اليوم” ذكرى ميلاد جارة القمر سفيرة الاحلام “فيروز” فى ميلادها الثمانين

“فى مثل هذا اليوم” ذكرى ميلاد جارة القمر سفيرة الاحلام “فيروز” فى ميلادها الثمانين

كان صوتها لحنا يجذ القلوب والجمهور حال توقف الألحان الموسيقية، استطاعت أن تصل لحلمها سريعا، فقد أوجدت الحب في وجود عاملين متضادين بين الضعف والقوة، والحرب والسلام .. تابعونا

فى مثل هذا اليوم ولدت جارة القمر سفيرة الاحلام “فيروز” فى ميلادها الثمانين “حياتها” .

صدقت في الإحساس، ونجحت في أن تسوق قلوبنا وإحساسنا وراء أنغام صوتها الدافئ إلى عالم آخر يشبه عالم الأحلام فكانت جديرة بأن تحصل على لقب “سفيرة الأحلام” هي نهاد رزق وديع حداد والتي اشتهرت “فيروز” ولدت سفيرة الأحلام، يوم 21 نوفمبر عام 1935، في لبنان لعائلة فقيرة الحال، حيث كانت تسكن في منطقة تدعى “زقاق البلاط”، وهي أخت الممثلة والمغنية هدى حداد.

اشتهرت منذ صغرها بغنائها بين أفراد العائلة وفي تجمعات الحي، بدأت عملها الفني في عام 1940 كمغنية كورس في الإذاعة اللبنانية عندما اكتشف صوتها الموسيقي محمد فليفل وضمها لفريقه الذي كان ينشد الأغاني الوطنية، وألف لها حليم الرومي مدير الإذاعة اللبنانية أول أغانيها ومن ثم عرفها على عاصي الرحباني الذي أطلقها في عالم النجومية.

بداية مشوارها الفني..
أمنت فيروز بحلمها الغنائي منذ طفولتها، فكانت رغم عدم قدرتها على امتلاك جهاز الراديو، تسترق السمع لأغاني أم كلثوم وأسمهان وعبد الوهاب حيث ينقلها الهواء إلى مسامعها من بعيد لتطرب بها، وحرصت على الغناء في الحفلات المدرسية ، حتى اكتشفها محمد فليفل، وطلب منها أن تدرس في المعهد الوطني لتغني في الإذاعة، ولكن الأب المحافظ كان رافضا لفكرة أن تغني طفلته أمام العامة، وبعد أن اشترط أن يرافقها أخوها جوزيف وألا يسمح لها سوى بالأغاني الوطنية، دخلت “نهاد” إلى عالم الفن والطرب وأقدمت على أول خطوة حلمت بها لتحقيق حلمها الصغير التي لم تكن تعرف أنه يوما ما سيصبح كبيرا ألف لها عاصي ومنصور الرحباني عددا من الأغاني والأناشيد التي قدمتها في الإذاعة حتى وصل صوتها إلى العالم العربي كله، فأنشدت للحب وللوطن وللأطفال وللفرح والحزن وللوالدين، ثم اتجهت للغناء لشعراء بارزين في هذا الوقت كميخائيل نعيمة، وكان جدير بالذكر أن غير “فليفل” اسمها إلى فيروز ليصبح سهل التداول والحفظ على لسان المستمعين.

تألقت “فيروز” في الإذاعة اللبنانية، حتى حققت نجاحات وشهرة واسعة من خلالها، ثم تزوجت عاصي الرحباني، بعد قصة حب نشأت بينهما أثناء العمل، ثم قررت أن تخرج عن حاجز الإذاعة قليلاً لتقدم الحفلات، وتشارك في بعض المسرحيات مثل مسرحية ” الليل والقنديل” و”بياع الخواتم”، ثم خاضت تجربة التمثيل السينمائي في 3 أفلام وهم “بياع الخواتم” و “سفربرلك”، و “بنت الحارس” وما لبثت أن قدمت عددا من الألبومات الفنية الخاصة بها والتي حققت لها النجاح الواسع والشهرة التي كانت حلما صغيرا تحول إلى حقيقة كبرى، من بينها ” كيفك انت” و”أندلسيات”.

ورغم مرور السنوات واختفاء “فيروز” من الوسط الفني، إلا أن أغنياتها لم تختف من القلوب والذاكرة حتى يومنا هذا، حيث برزت لها عدة أغنيات اشتهرت عبر العالم العربي وخاصة مصر، وهي “نسم علينا الهوى”، و “أنا لحبيبي”، و “حبيتك بالصيف”، فاستحقت لقب “الصوت الذي لا يموت” عن جدارة لاتزوجت فيروز من عاصي الرحباني وأنجبت منه زياد ، و هالي، و ليال، و ريما وهي مخرجة وكاتبة حاليا حيث ان موهبة شقية، خفيفة الظل، ذات الابتسامة الطفولية مليئة بالنشاط والحيوية، وتعد المعجزة الصوتية التي لم ولن يضاهيها صوت، حيث تمتلك عذوبة وإحساسا يأسران القلب بدورهما كالتنويم المغناطيسي.