روابط إعلانية

الرئيسية » تعليم » اكتب اجمل موضوع تعبير عن الهجرة النبوية الشريفة 1437 كامل بالعناصر ..لجميع المراحل الدراسية مقال عن هجرة الرسول

اكتب اجمل موضوع تعبير عن الهجرة النبوية الشريفة 1437 كامل بالعناصر ..لجميع المراحل الدراسية مقال عن هجرة الرسول

نقدم الي جميع الطلاب المتابعين على جريدة اكروس نيوز اكتب اجمل موضوع تعبير عن الهجرة النبوية الشريفة 1437 كامل بالعناصر ..لجميع المراحل الدراسية مقال عن هجرة الرسول .

وذلك حيث ننشر لكم ونقدم لكم اجمل موضوع تعبير عن الهجرة النبوية الشريفة 1437 كامل بالعناصر لجميع المراحل الدراسية، فقد عاش النبي محمد صلاة الله عليه، وكأنه بحر من السماحة والصفاء، يصفه أصحاب الكرام بأنه الوفاء متمثلًا، لا ينطق عن الهوى، تهتف له الأرواح شوقًا لرؤيته وشفاعته يوم القيامة، استبشر بقدومه الإسلام وحياه المؤمنين بحديثه ومن رؤية وجه أقشعرت الأبدان لجماله البراق، من حكمته شاب شعر الولدان، أعتنقوا الإسلام حبًا فيه ثم حبًا في قيمته وتعاليمه، كان الرسول ومازال قائدًا للأمة من هجرته حتى يومنا هذا. 

اجمل موضوع تعبير عن الهجرة النبوية الشريفة 1437 كامل بالعناصر ..لجميع المراحل الدراسية مقال عن هجرة الرسول

هجرة الرسول من مكة إلى المدينة المنورة عرفت باسم الهجرة النبوية، تمتلئ بالكثير من الدروس والعبر والحكم والأسرار، فهي أحد محطات السيرة النبوية العظيمة، “طلع البدر علينا طلع البدر علينا طلع البدر نبيًا ورسولًا عربيًا ينشر القرآن نورًا، وضياءًا”، نشيد إسلامي تراثي أنشدوه أهل المدينة عند وصول النبي محمد إلى المدينة المنورة.

الهجرة النبوية “معناها وأهدافها”

يعتبر حادث الهجرة النبوية الشريفة فيصلًا بين مرحلتين من مراحل الدعوة الإسلامية، هما المرحلة المكية والمرحلة المدنية، فقد كان لهذا الحادث آثار جليلة على المسلمين، ليس في عصر رسول الله فقط، ولكن آثاره الخيرة قد امتدت لتشمل حياة المسلمين في كل عصر، فالهجرة تعني لغويًا الانتقال من حال إلى حال، أو من بلد إلى بلد، ولكن معناها الاصطلاحي الانتقال من بلاد الشرك إلى بلاد الإسلام، وهذه هي هجرة النبي محمد، من مكة إلى المدينة المنورة.

واهدافها تتمثل في أنه يجب على المسلم أن يهاجر من أرض الشرك إلى أرض الإسلام حينما تقوم الدولة الإسلامية ويتكون المجتمع الإسلامي، فالهدف تدعيم الدولة الإسلامية الجديدة بقوى بشرية وعلمية، كما فعل النبي في هجرته من مكة إلى المدينة.

الهجرة النبوية “دروس وأحكام”

يعتبر الدرس الاول “الأخذ بالأسباب والتوكل على الله” فقد كانا أحد الدروس التي ضرب فيها النبي مثالًا صحيحًا للهجرة، وتجلى ذلك من خلال اختياره النبي للصحابي على ابن أبي طالب، وأبا بكر الصديق معه؛ حيث لم يهاجرا إلى المدينة مع المسلمين، بل هاجرا وحدهما، ويتضح أيضًا من خلال استعانته “بعبد الله بن أريقط الليثي”، وكان خبيرًا ماهرًا بالطريق، كي يسلكوا الطريق الصحيح من مكة إلى المدينة “الإخلاص في النية” كانت عنوان الهجرة، فلم يسافر الرسول بحثًا عن مجد أكبر أو ثراء فقد كان الذهب سيصب في مسجده ركامًا إذا أراد، أو هربًا من قريش، بل يبغي بهذه الدعوة توسيع الدولة الإسلامية في كل البلدان.

“اليقين بأن العاقبة للتقوى وللمتقين”، من ينظر إلى الهجرة يجدها تعطي درسًا واضحًا في أن العاقبة للتقوى وللمتقين؛ فالنبي يعلم مسيرته الجهاد في سبيل الله والحق أن يثبت في وجه الباطل، فقد يكون للباطل جولة، ولأتباعه جولة، أما العاقبة في النهاية فإنما هي للصابرين الصالحين، “النصر مع الصبر”، كان سهلًا على الله عز وجل أن يصرف الأذى عن الرسول، ولكن سنة الإبتلاء وجبت ليختبر صبره وكي يتعلم المؤمنون من الرسول الصبر على الإبتلاء، ويعظم عند الله أجرهم، وليعلم المسلمون كيف يقتحمون الشدائد، ويصبرون على ما يلاقون من الأذى صغيره وكبيره.

الهجرة النبوية “محطات ووقفات”

مضى على الهجرة النبوية المباركة أعوام كثيرة، فهي كانت في شهر ربيع الأول، لكن التاريخ بالهجرة يبدأ من شهر محرم، كما تم إقرار ذلك في زمن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، تآمرت قريش مؤامرة كبرى للقضاء على الإسلام، وحشدت لذلك كل طاقاتها، وما تملك من قوى، وقد جاء ذلك عندما اقترحوا نفي الرسول من مكة وطرده منها؛ فوضع النبي مخطط الهجرة.

وهاجر الرسول إلى المدينة المنورة، مع أبي بكر الصديق فعرف ذلك العام بعام الهجرة، وفشلت محاولات قريش في تتبعه وإعادته وتجلت عناية الله في الطريق، فحمى رسوله الكريم من شرور “سراقة” الذي أسلم حينما رأي عظمة الله متمثلة في حماية الرسول، وحينما وصل إلى المدينة المنورة فاستقبله المؤمنين بفرح، وأنشد الأنصار طلع البدر علينا، وأقاموا مسجدًا وحمل فيه الرسول الحجارة مع أصحابه، ووضعوا ميثاقًا عظيمًا لتنظيم العلاقة بين المقيمين من المهاجرين والأنصار واليهود في المدينة المنورة وظهرت آثار الهجرة في مجالات التأسيس للدولة والأمة.

الهجرة النبوية “دائمة”

يحتفل المسلمون في كل ربوع الأرض بحلول الهجرة النبوية 1437 فمازالت الهجرة باقية ومستمرة ولم تنقطع إلى أن تطلع الشمس من مغربها، هي هجرة القلوب والأرواح والأماكن، هجرة شاملة يهاجر فيها المسلمون لطلب كل ما هو محمود والبعد عن كل ما نهى الله.

رحل عام 1436 وبدأ عام جديد، ومع بداية كل عام هجري تتجدد ذكرى الهجرة النبوية الشريفة من مكة المكرمة إلى المدينة ، ذلك الحدث التاريخي المبارك الذي أشعت أنواره وعم خيره وجاءت لترسى حجر الأساس في الدولة الإسلامية، وتؤسس مرحلة جديدة في حياة الإسلام والمسلمين.