روابط إعلانية

الرئيسية » الترفيه » فى ذمة الله تشييع جنازة رندة مرعشلي بطلة دامسكو

فى ذمة الله تشييع جنازة رندة مرعشلي بطلة دامسكو

اخبارالفن والفنانين فى ذمة الله تشييع جنازة رندة مرعشلي  شُيعت جنازة الممثلة السورية رندة مرعشلي، التي لفظت أنفاسها في المستشفى الإيطالي بدمشق مساء أمس، بقرية وادي العيون بريف حماه، عن عمر ناهز 39 عاما، بعد صراع مع مرض السرطان لأكثر من 3 سنوات.

وكان زوجها نورس عبود، أعلن خبر وفاة رندة عبر حسابه الشخصي على موقع “فيسبوك”، في تدوينه له قال فيها: “انتهت الكلمات، وثقل الهواء، وتغير لون الشجر، وتوشحت السماء بألوان الحزن، وبعد اليوم لا يوجد معنى حتى للنظر، وداعا رندة مرعشلي، وداعا يا حبيبتي، ودنيتي”، حسبما ذكر موقع “سي إن إن” عربي وسرعان ما بادر زملاء الممثلة الراحلة في الوسط الفني السوري لنعيها ومواساة أهلها، معربين عن أسفهم لهذا “الرحيل المبكر”، وتناقلوا عبر حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، آخر صورها وهي مبتسمة على سرير المرض.

كان مسلسل “حي المزار”، أول أعمال رندة في أواخر تسعينيات القرن الماضي، كما شاركت في العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، التي بلغت نحو 40 عملا، أحدثها مسلسل “دامسكو” الذي عرض في رمضان الماضي، ومن المنتظر عرض ثلاثية “لحظة صمت”، من مسلسل “مدرسة الحب” وأنجبت الممثلة الراحلة، من زواجها السابق بالفنان طارق مرعشلي ابنتها هيا، وهي من الممثلات السوريات المعروفات اليوم، وخلفت وراءها الطفلين جود وسيلينا عبود.

روت الفنانة السورية سلاف فواخرجي، الحالة التي كانت عليها ابنتا الفنانة الراحلة رندة مرعشلي (هيا) و(سيلينا) خلال تشييع جنازة والدتهما صباح اليوم، بعد أن فارقت الحياة، أمس عن عمر يُناهز الـ42 عاماً.

رندة مرعشلي

كتبت سلاف عن حالة هيا قائلة: ” كانت هيا الجميلة وقد كبرت فجأة أمام ناظري وتحملت مسؤولية الأخت الكبرى وهي مازالت تشعر بأنها طفلة تشتاق في هذه اللحظة الى أمها أكثر من أي وقت آخر ولكنها تخجل أن تصرح وتقول”.

هيا مرعشلي

عن سيلينا قالت فواخرجي: ” كانت سيلينا الصغيرة التي تشبه رندة كثيرا بضحكتها حينا وببكائها حينا آخر وهي تفهم وتعي تماما مايحصل بعد محاولات عديدة من أبيها لتتمالك نفسها وبأنها الآن أصبحت مكان أمها في استعمالها لأشيائها واهتمامها بجمالها واهتمامها بأبيها. وايضا اهتمامها بأخيها الصغير جود فأصبحت تلك الطفلة الصغيرة جدا