روابط إعلانية

الرئيسية » صحة » علاج نزلات البرد والانفلونزا ودع الفراش

علاج نزلات البرد والانفلونزا ودع الفراش

دع الفراش الان فقد جمعنا لك أفضل الطرق لعلاج نزلات البرد والانفلونزا وويقدم الدكتور على الدجوي أستاذ الطب البديل في كتابه “تكنولوجيا العلاج العشبي الحديث” 3 وصفات طبيعية تستخدم كعلاج فعال لتهدئة التهاب الحلق والكحة.

علاج نزلات البرد والانفلونزا بالعسل مع البصل والثوم

ويتم تحضيره عن طريق إضافة نصف كوب من العسل الأبيض مع نصف كوب من الماء، مع بصلة مفرومة و3 فصوص ثوم مفرومة ثم قومي بإضافة القليل من عشبة المريمية والقليل من الزعتر، واتركي الخليط حتى اليوم التالي، بعد مرور ليلة كاملة يصفى الخليط ويستخدم منه ملعقة كبيرة 3 مرات يوميا ويحفظ في الثلاجة في زجاجة مغلقة.

اسرع وأفضل علاج نزلات البرد والانفلونزا من غير برشام1

ويؤكد الدجوي أن تلك الوصفة مضادة للبكتيريا والفيروسات التي يتمتع بها كل من العسل والثوم والبصل. هذا بالإضافة إلى الخواص الملطفة للعسل التي تعمل على تهدئة احتقان الحلق.

وصفة زيت الخروع لتدليك الصدر وعلاج نزلات البرد والانفلونزا

اخلطي نصف كوب من زيت خروع من نوعية جيدة مع فصين من الثوم ثم قومي بإضافة ملعقة كبيرة من الزنجبيل المبشور الطازج، وثلاث أو أربع قطرات من زيت الكافور ونحو نصف ملعقة صغيرة من الفلفل الحريف. ثم يستخدم الخليط لتدليك الصدر.

وعن فاعلية هذا الخليط يقول “الدجوي” إنه يمتص زيت الخروع جيدا من قبل الجسم، ويساعد على تنشيط الدورة الدموية، مما يحفز استجابة جهاز المناعة كما أن الزنجبيل والفلفل الحريف يساعدان على تدفئة الجسم، وتنشيط الدورة الدموية وتخفيف المخاط وتتم إضافة الثوم وزيت الكافور لخصائصها المضادة للميكروبات.

شراب الفجل لعلاج نزلات البرد والانفلونزا

قومي بإضافة بعض من الفجل المبشور إلى ربع كوب من العسل واتركيه لبضع ساعات ثم يستعمل مثل أدوية الكحة والسعال، حيث إن الفجل يحفز الجسم على إفراز العرق، مما يجعله مفيدا في علاج الحمى المصاحبة للكحة، بالإضافة إلى فوائد العسل كملطف ومضاد للبكتيريا.

وعن اسهل وافضل 10 طرق لعلاج نزلات البرد فى فترة قصيرة جدا واكثر الادوية المفيدة للعلاج

وننشر لكم الان اسهل وافضل 10 طرق لعلاج نزلات البرد فى فترة قصيرة جدا واكثر الادوية المفيدة للعلاج ، حيث نتعرف على الادوية والمشروبات والاطعمة لعلاج نزلات البرد فى فترة قصيرة جدا ـ

احتساء أكواب من الشاي، وزجاجة من الإيبوبروفين ، وحمولة من المناديل الورقية لا تحصل الا من خلال حالات الزكام . في أغلب الأحيان، يتحول الزكام إلى شيء أكثر خطورة، حيث يتطور في الاشخاص ذوي المناعة الضعيفة ليسبب التهاب الجيوب الأنفية، التهاب في الحلق، والسعال دون توقف، والتهاب القصبات أو التهاب في الاذن.

اسهل الطرق وافضل المشروبات لعلاج نزلات البرد فى فترة قصيرة جدا واكثر الادوية المفيدة .

ان الانفلونزا او الامراض الفيروسية لا يوجد لها علاج ولكنها تأخذ فترتها بداخل الجسم وعادة تكون من 2 الى 5 ايام ثم بعد ذلك تنتهى ,ولكن العلاج يكون علاج الاعراض الناتجة عن الاصابة بالانفلونزا . ويجب ان تعلم عزيزى القارىء الفرق بين الانفلونزا ونزلات البرد حيث ان الفارق بينهم هو ان الانفلونزا يصاحبها ارتفاع فى درجة الحرارة والم فى العضلات , فى حين ان نزلات البرد تكون اقل حدة من الانفلونزا.

اسماء المشروبات والاطعمة المفيدة لعلاج نزلات البرد والانفلونزا:

 

1.العسل الابيض honey : تهدئة أعراض البرد و معالجتها سريعا
2.الجوافة guava : غنية بفيتامين سي المقاوم للفيروسات و البكتريا
3.شوربة الدجاج chicken soap : فيها من مواد تعطي طاقة للجسم المنهك أثناء البرد
4.الثوم garlic : يمنع البرد و يقاومه و يسرع الشفاء منه إذا تم تناوله بعد نزلة البرد
5.الفلفل الحار spicy pepper : له دور فعال في التخلص من نزلات البرد
6.الينسون anise : معالج لإلتهابات الحنجرة و الأحبال الصوتية و نزلات البرد و أمراض الصدر و ضيق الشعب الهوائية
7.البابونج chamomile : نبات تشبه رائحته التفاح و يقوم بتهدئة نزلات البرد و علاج زكام الأنف
8.البردقوش marjoram : مهدئ بصورة فعالة وتظهر نتائجه الجلية في علاج السعال و نزلات البرد .
9.الزنجبيل ginger : يعد مضاد قوي للجراثيم و الفيروسات و كذلك فهو مسكن فعال للآلام المصاحبة للإنفلونزا
10 .ماء دافئ و ملح warm water with salt : سيقوم بدوره في التقليل من إحتقان الأنف بصورة فعالة

وقالت الدكتورة نيفين حلمى أحمد أبو السعود، الأستاذ بقسم بحوث وتطبيقات الطب التكميلى بالمركز القومى للبحوث، قائلة: من الأمراض الشائعة فى جميع أنحاء العالم، الإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا، وهى تتسبب فى غياب نسبة ما يقرب من 40% من الكبار عن العمل، والأطفال عن المدارس، وتعد السبب الرئيسى لزيارة الأطباء على مدار العام.

وتعتبر مشكلة طبية تواجه الطب الحديث، فالأدوية المعروفة فى هذا المجال هى مضادات الحساسية، المواد القابضة، مخفضات الحرارة، ولكن هذه العقاقير لا تقلل من مدة أو حدوث الأعراض، بل إن بعضها قد تتسبب فى زيادة الحالة سوءاً، مثل مخفضات الحرارة التى قد تطيل مدة المرض أو مضادات الحساسية، التى قد تؤدى إلى حدوث التهاب الجيوب الأنفية، بينما الكثير من وسائل الطب التكميلى ثبت فعاليتها وأمانها التام فى هذا المجال.

وتشير الدكتورة نيفين أبو السعود إلى أنه من الأهمية معرفة أسباب الإصابة بالبرد وأعراضه، والفرق بينه وبين الإصابة بالأنفلونزا, وتشير أيضاً إلى أنه يوجد أكثر من 200 نوع مختلف من الفيروسات تسبب الإصابة بالبرد أهمها رينوفيروس، وهو الفيروس الأكثر شيوعاً وينتقل بالاحتكاك مع المريض، أو عن طريق رذاذ الجو، ويمكن حدوث الإصابة به طوال العام، ولكن تكثر فى فصل الشتاء والربيع.

أما الأنفلونزا فيسببها 3 أنواع من الفيروسات: فيروس أنفلونزا(أ)،(ب)،(ج) أخطرهم (أ)، وأقلهم خطورة (ج)، وتسكن هذه الفيروسات خلايا الجهاز التنفسى و تفرز مادة الهيستامين- ليكوترين- أنترليوكين- عامل قتل الأورام- والسيتوكين. وأعراض البرد تظهر بالتدريج فى صورة أفرازات بالأنف (رشح) – عطس- بعض الكحة الخفيفة- جفاف أو احتقان بالحلق، وتستمر عادة لمدة قصيرة، أما أعراض الأنفلونزا فتبدأ فجأة، وتكون شديدة منذ البداية مع إرهاق شديد وخمول وحرارة عالية مصحوبة بآلام فى الجسم والعظام – رعشة- كحة- صداع- احتقان فى الحلق، وقد تستمر هذه الأعراض لمدة تتراوح من 2 إلى 3 أسابيع.

ووسائل الطب التكميلى فى العلاج تهدف إلى مساعدة وسائل الدفاع الطبيعية الموجودة فى الجسم على مقاومة المرض، كما تهدف لقتل الفيروس بدون حدوث أضرار ومضاعفات للجسم، كتلك التى تحدث، مع استخدام أدوات الطب الحديث، ولكن ما وسائل الدفاع الطبيعية فى الجسم؟

يعتبر المخاط الموجود بالأنف هو خط الدفاع الأول ضد الفيروسات المسببة لنزلات البرد، وزيادة إفراز هذا المخاط (الرشح) يقلل من قدرة الفيروس على الالتصاق بالخلايا المبطنة للأنف، وهذه الفيروسات تتأثر كثيراً بالحرارة، فالحرارة العالية تقتلها لذا تفضل إصابة الجزء العلوى من الجهازالتنفسى مثل الأنف، لأنه أقل حرارة من داخل الجسم، ولذلك فإن زيادة درجة حرارة الجسم والأنف بشكل خاص، حتى لو بدرجات قليلة يزيد من قدرة الجسم على قتل هذه الفيروسات سواء مباشرة أو بطريقة غير مباشرة، نتيجة زيادة نشاط جهاز المناعة داخل الأنف، ولكى نساعد وسائل الدفاع الطبيعية فى الجسم إليكم بعض الوصفات البسيطة التى يمكن تحضيرها بالمنزل:

عند الإصابة بالبرد أو الأنفلونزا علينا تناول كميات كبيرة من السوائل التى تساعد على إفراز كمية كبيرة من مخاط الأنف مثل: الماء – الحساء وخاصة حساء الدجاج الساخن، وقد أثبتت إحدى الدراسات العلمية فعالية شرب حساء الدجاج الساخن فى رفع درجة حرارة الأنف، وزيادة إفراز المخاط، مما يساعد على التخلص من الفيروسات الموجودة بالأنف.

العلاج بالأعشاب: هناك قائمة طويلة من الأعشاب العربية التى تستخدم فى علاج نزلات البرد والأنفلونزا كوصفات شعبية، بالإضافة إلى بعض الأعشاب الصينية والهندية، ومنها ما تم إثبات كفاءته وسلامة استخدامه بالأبحاث العلمية، مثل عشب الأكناسيا، فهو يحفز جهاز المناعة ومضاد للفيروس، وتستخدم جذور النبات أو النبات كاملا، وعشب جولدنسييل أو ختم الذهب، وهو مادة قابضة ومقوية بها مادة الهيدروستانين.

وهناك بعض الوصفات المعروفة مثل:

* تحضير شاى من الأعشاب مكون من بعض قطع جذور الجنزبيل المطحون يضاف إلى كوب من الماء المغلى، ويترك بعد تغطيته لمدة 10 دقائق، ويتم شرب من 3 إلى 6 أكواب فى اليوم من هذا المنقوع، ويمكن إضافة بعض مسحوق القرفة (1/2 معلقة) أو عصير ليمونة.

* خليط من الزنجبيل والثوم والليمون مع إضافة معلقة عسل نحل على كوب ماء دافئ، وشرب 3 أكواب يومياً.
* منقوع أوراق الزعتر الجافة فى كوب ماء مغلى.
* مغلى بذور اليانسون.
* مغلى أوراق النعناع.
* شراب العرق سوس.
*تناول عصير ليمون مركز أو بعد تخفيفه بماء دافئ، ويمكن إضافة ملعقة صغيرة عسل نحل، وكذلك 1/2 معلقة صغيرة من مسحوق القرفة.

* تدفئة الأنف تزيد من إفراز المخاط، وتقلل من الفيروسات ويقتل الكثير منها. ويتم ذلك باستنشاق بخار الماء أثناء غليان الماء فى أبريق، أو استخدام العلاج بالزيوت العطرية مثل زيت الكافور الطبيعى النقى، وذلك بإضافة قطرات من هذا الزيت إلى ماء يغلى، ثم استنشاق البخار، وتكرار ذلك عدة مرات فى اليوم.

* التقليل من السكريات فقد أثبتت الدراسات التى أجريت على حيوانات التجارب، أن المواد السكرية تقلل من قدرة خلايا الدم البيضاء على مقاومة الالتهاب بنسبة 25%.

* أثبتت التجارب العلمية فائدة مادة الزنك فى علاج نزلات البرد والأنفلونزا، ويتم تناولها حاليا فى صورة مستحلب غير محلى (zinc gluconate lozenges 15-25 mg)من 5 – 8 مرات يومياً، وخاصة فى الأيام الأولى من الإصابة بالبرد، وهو يقلل من مدة وشدة الأعراض بنسبة تتراوح من 30- 40% أما بالنسبة لفيتامين ج فهو يستخدم فى علاج حالات الإصابة بالبرد والأنفلونزا، بالرغم من وجود شكوك فى دوره فى منع حدوث هذه النزلات، ويؤخذ عن طريق الفم من 2 إلى 6 مرات يومياً، ولكنه قد يسبب بعض الإسهال.