الرئيسية » منوعات » اخر اخبار موعد انتخابات مجلس الأمة بالجزائر 2015 – محاربة سياسة الشكارة

اخر اخبار موعد انتخابات مجلس الأمة بالجزائر 2015 – محاربة سياسة الشكارة

انتخابات مجلس الأمة – هاجم الأمين العام لحزب جبهة التحرير، عمار سعداني، المنتخبين الذين يبيعون أصواتهم في انتخابات مجلس الأمة ووصفهم بالخونة والحركى وتوعدهم بالمحاسبة والعقاب في المستقبل وجاءت هذه التصريحات في تجمع نشطه سعداني بمركز المؤتمرات في وهران بحضور منتخبي الجهة الغربية والجنوب الغربي .

موعد انتخابات تجديد ثلث أعضاء مجلس االأمة بالجزائر 2015

مواعيد التحضير الأجواء لانتخابات تجديد ثلث أعضاء مجلس الأمة المقرر في شهر ديسمبر 2015.

وقال سعداني في خطابه بأن سياسة «الشكارة» قد انتهت وتوعد بكشف هؤلاء الأشخاص أمام الرأي العام خاصة الذين يعمدون على شراء ذمم المنتخبين كما كانت العادة في السنين السابقة، أين فاز بعض المنتخبين بعضوية مجلس الأمة عن طريق دفع أموال «الشكارة». وذهب سعداني إلى أبعد من ذلك عندما طالب العدالة بالتدخل في مثل هذه الحالات حتى يكون هناك منتخبون على المستوى الوطني يمرون عن طريق الصندوق وليس بالأموال الوسخة، وأعطى سعداني تعليمات تخص عملية الانتخابات الأولية لاختيار مرشح الحزب في الولايات بمساعدة لجان وطنية ومحلية وأن يكون ذلك عبر الصندوق فقط، مطالبا الجميع بالالتزام كما طالب بتعديل قانون البلدية والولاية.وفي هذا السياق.

وانتقد وزير الداخلية الأسبق، دحو ولد قابلية، على اعتبار أن قانون البلدية والولاية الذي صدر في عهده هو قانون لا يكرس الديمقراطية، متوعدا بإلغائه بعد صعود أحزاب لم تحصل على أغلبية المقاعد، حيث أكد أن المادة 80 فتحت باب الترشح للجميع، مطمئنا الجميع بإلغاء المادة 80 الخاصة بانتخابات رؤساء البلديات التي أقصت أصحاب الأغلبية من رئاسة المجالس والتي فاز بها من له مقعد واحد وطالب بحماية المنتخبين من طرف الحزب. وقد أعلن الأمين العام لحزب جبهة التحرير بأن قيادة الأفلان ستقوم بإرسال تعليمات خاصة بانتخابات مجلس الأمة سترسل في الأيام القادمة، وذلك للانطلاق في عملية اختيار المرشحين على مستوى الولايات، وراهن على ضرورة ربح أكبر عدد من المقاعد في مجلس الأمة ليكون الحزب الأول في البرلمان، كما أوصى سعداني في الأخير بالنساء والشباب في الاختيار وانتقد سياسة الدعم التي تأتي من أعضاء المكتب السياسي لبعض المنتخبين، مؤكدا على ضرورة الترشح عبر الصندوق.

اترك رد