الرئيسية » الأخبار » بوادر حرب عالمية جديدة بين روسيا والغرب والكل يهدد

بوادر حرب عالمية جديدة بين روسيا والغرب والكل يهدد

أكد بعض المحللين السياسيين أن هناك بوادر لحرب عالمية جديدة تقع بين روسيا والغرب حلفاء الامريكان “والكل يهدد” واشتعلت وتيرة الحرب الكلامية والتهديدات العسكرية المباشرة العلنية بين روسيا والغرب، ليعيد للأذهان مجددا أجواء “الحرب الباردة” بين القطبين السابقين الاتحاد السوفيتى وقوى الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. بريطانيا تهدد روسيا بصواريخ نووية أمريكية وكانت أولى تلك التهديدات الصريحة، ما أعلنته بريطانيا اليوم الخميس، عن إمكانية نشر صواريخ نووية أمريكية فى أراضيها، فى إشارة واضحة للرئيس الروسى فلاديمير بوتين، فيما اعتبر الكرملين أن هذه التصريحات لن تؤدى إلا لتصعيد التوتر.

وأعلن وزير الخارجية البريطانى فيليب هاموند، أن بلاده مستعدة لاستضافة صواريخ نووية أمريكية مجددا، على خلفية تنامى التوتر فى العلاقات مع روسيا. وأوضح الوزير البريطانى الذى كان يشغل سابقا منصب وزير الدفاع، أن على لندن أن ترسل إلى بوتين “إشارات واضحة” ردا على “مظاهر مقلقة” متعلقة بتكثيف النشاط العسكرى الروسى، بما فى ذلك نشر صواريخ جديدة فى مقاطعة “كالينيجراد” المطلة على بحر البلطيق. لندن تعلن إرسال قوات إلى البلطيق من جانب آخر، بحث وزير الدفاع البريطانى مايكل فالون، الوضع فى أوروبا، وبالدرجة الأولى مواصلة تعزيز التواجد العسكرى لحلف “الناتو” بالقرب من حدود روسيا. وأعلن فالون، بعد وصوله لحضور الاجتماع، أن بلاده تنوى إرسال قوات تابعة لها إلى دول “البلطيق” لإحباط استفزازات محتملة من جانب روسيا. وقال وزير الدفاع البريطانى: “ستصبح هذه الخطوة جزءا من استراتيجيتنا الرامية إلى ضمان الوجود الدائم على الحدود الشرقية للناتو، وللرد على الاستفزازات وأى عدوان جديد من قبل روسيا فى المستقبل.

اليمن - طائرات التحالف الدولي

مؤكدا أن نشر القوات البريطانية فى دول البلطيق سيحمل طابعا طويل المدى. وكانت لندن قد أرسلت فى وقت سابق 4 مقاتلات من طراز “تايفون” إلى دول البلطيق للمشاركة فى عمليات المناوبة فى أجواء بحر البلطيق. الناتو يبحث خيارات الرد على الغارات الروسية فى سوريا وفى السياق نفسه، يبحث حلف شمال الأطلسى “الناتو” خيارات الرد على حملة الغارات الروسية على سوريا، بما فى ذلك إرسال قوات لتركيا.. وأعلن أمين عام الناتو ينس ستولتنبرج، فى أعقاب اجتماع وزراء الدفاع فى الدول الأعضاء بالحلف فى بروكسل اليوم الخميس، عن استعداد الناتو لنشر قواته للرد السريع فى الجنوب، مضيفا أن الحلف لا يشارك فى العمليات الجوية بسوريا التى يشنها عدد من أعضائه بقيادة واشنطن، بل تكمن أهدافه فى حماية أراضيه ومواطنى الدول الأعضاء. وجاء اجتماع وزراء الدفاع فى الدول الأعضاء بحلف الناتو لبحث خيارات الرد على العملية الروسية بسوريا، بعد مرور يومين على اجتماع عاجل عقده الناتو على مستوى المندوبين لبحث حادث اختراق المجال الجوى التركى من قبل مقاتلة روسية تشارك فى العملية الجوية التى تنفذها موسكو بسوريا. وكان ستولتنبرج قد أكد قبل الاجتماع أن الناتو على اتصال دائم بتركيا من أجل بحث الأوضاع فى سوريا وتحديد ما إذا كانت أنقرة بحاجة إلى دعم إضافى من جانب الحلف.

اخبار-الحرب-بين-السعودية-واليمن-590x330

مضيفا: “إننا نجرى دائما تقييما للأوضاع فى سوريا، وتشارك فى ذلك أيضا السلطات التركية”. من جانب آخر، أعلن ستولتنبرج أن الناتو سيواصل تعزيز قدرة قواته فى شرق أوروبا على الانتشار السريع، موضحا أن الوزراء سيقرون خلال اجتماع اليوم استحداث مركزين جديدين للقيادة والرقابة فى المجر وسلوفاكيا، بالإضافة إلى تبنى رؤية جديدة لقوات الرد السريع من أجل تقويتها وزيادة قدرتها على العمل السريع، وتنص هذه الرؤية أيضا على زيادة عدد أفراد القوات إلى 40 ألف شخص. واشنطن تهدد بنشر صواريخ مجنحة فى أوروبا وآسيا وكانت وسائل إعلام غربية قد ذكرت الأسبوع الماضى أن واشنطن تدرس خيار نشر صواريخ مجنحة و”بالستية” فى أوروبا أو آسيا ردا على الانتهاكات الروسية المزعومة لاتفاقية الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، وأعربت موسكو عن قلقها من مثل هذه الأنباء، وجددت نفيها لجميع الاتهامات الأمريكية فى هذا الشأن. الكرملين: سنرد على اقتراب الحلف من حدود روسيا وفى المقابل، أعلن “الكرملين” أن القوات المسلحة الروسية سترد على أى أى اقتراب لحلف الناتو من حدود روسيا. وقال دميترى بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسى: “إن موسكو تأسف لاقتراب البنية التحتية لحلف الناتو من الحدود الروسية.

وشدد على أن هذا النهج للحلف سيثير حتما ردا روسيًا إيجابيًا. وحول الخطط البريطانية لإرسال قوة عسكرية إلى دول البلطيق، قال بيسكوف إن الحلف يحاول التستر عن خططه التوسعية باتجاه حدود روسيا بالحديث عن خطر وهمى مصدره روسيا، مؤكدا: “أنه بلا شك ستؤدى أى خطط لتقريب البنية التحتية لحلف الناتو من حدود الاتحاد الروسى، إلى اتخاذ خطوات إيجابية من أجل استعادة التكافؤ”. موسكو: إرسال قوات بريطانية للبلطيق ستهدد استقرار أوروبا من جهتها، ذكرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية مارينا زاخاروفا، وفقا لقناة “R T” الروسية الناطقة بالعربية، أن نقل عسكريين بريطانيين إلى دول البلطيق لن يساعد على ترسيخ الاستقرار فى القارة الأوروبية. وقالت زاخاروفا، اليوم الخميس، “إن ما يجرى فى الفترة الأخيرة لا يزيد المنطقة استقرارا بل على عكس ذلك يعرض استقرارها للخطر”، مشيرة فى الوقت نفسه إلى ضرورة الإنصات إلى دوافع هذه الخطوات وفهمها. موسكو تجهز لواء الصواريخ المرابط فى كالينينجراد وكانت قيادة القوات البرية الروسية أعلنت مؤخرا عن خطط لتجهيز لواء الصواريخ المرابط فى “كالينينجراد” بمنظومات “إسكندر- إم” بحلول 2018، مثل لواءات الصواريخ الأخرى فى الجيش الروسى.

اترك رد