روابط إعلانية

الرئيسية » تعليم » بالعناصر والأفكار ,, موضوع تعبير عن الاذاعة المدرسية 2015-2016 “مدرستى كما اتمناها”

بالعناصر والأفكار ,, موضوع تعبير عن الاذاعة المدرسية 2015-2016 “مدرستى كما اتمناها”

اكروس نيوز ,, اليوم نقدم اليكم متابعينا الاعزاء فقط وحصريا من جريدة اكروس نيوز بالعناصر والأفكار ,, موضوع تعبير عن الاذاعة المدرسية 2015-2016 “مدرستى كما اتمناها” , كلمة عن المدرسة اذاعة مدرسية عن المدرسة موضوع تعبير عن المدرسة وهي بعنوان مدرستى كما اتمناها .

مقدمه

يعد المبنى المدرسي من اهم اساسيات العملية التعليمية وعاملا مؤثرا من عوامل نجاح العملية التعليمية وزيادة مستوى التحصيل العلمي لدي الطلاب فكلما كان المبنى المدرسي ملائما ومجهزا بكافة سبل ووسائل الراحة فان ذلك سيكون له الاثر الايجابي على العملية التعليمية برمتها ؛ ومن هذا المنطلق احببت المشاركة ضمن هذا المحور الخاص بواقع البيئة التعليمية والتي من اهم عناصرها هو الاهتمام بالمبنى المدرسي والبيئة المحيطة به

اولا اهمية المبنى المدرسي

يعد المبنى المدرسي من الدعائم الاساسية في نظام التعليم ؛ لانه يمثل الوعاء الذي تتفاعل بداخله كافة عناصر العملية التربوية والتعليمية من تعليم ومناشط وادارة مدرسية وعلاقات اجتماعية بين جميع العاملين في المدرسة بمختلف تصنيفاتهم

ولاهمية المباني المدرسية كبيئة محيطة بالطالب فقد حظيت بعناية كبيرة في جميع النظم التعليمية.

ومع التطور الحاصل في جميع المجالات ومن ضمنها مجال التربية والتعليم يجب علينا الاهتمام بالمبنى المدرسي من جميع الجوانب بدء بالتصميم والتشييد ثم التجهيز.

ولا يمكن ان تقوم بالعملية التعليمية بشكلها الصحيح دون الاهتمام والعناية بالمكان الذي ستتم فيه هذه العملية

ويجب علينا ان نعيد النظر في بناء المبنى المدرسي لان المبنى المدرس الحالي فيه الكثير من المشكلات الامر الذي يؤدي بدوره الى عرقلة العملية التعليمية وقد يكون ايضا سببا في هروب الكثير من الطلاب نظرا لعدم ملائمته

ان للمبنى المدرسي علاقة وثيقة بالجانب التربوي والتعليمي اذ هو المنشط النفسي للطالب والمعلم والاسرة التربوية بشكل خاص والمجتمع بشكل عام

فعندما تبحر بنظرك في مدرسة بنيت لتكون مدرسة نموذجية تجد فيها الكثير من اللمسات الجمالية والتنفيذ المتميز والتجهيز المبهر فهذا بلاشك يريح النفس ويسكن القلب وينشط الذهن ويشرح الصدر بمعني يجب ان يكون بناء متناسق الوانه هادئة ومريحة فصول منظمة معامل مجهزة اندية رياضية قاعات مدهشة فناء واسع حدائق جميلة

وهذا كله له اثر نفسي جيد على نفسيات التلاميذ والطلاب الذين يقضون ساعات كبيرة من النهار في هذا المكان بالاضافة الى العاملين في المدرسة من معلمين واداريين وغيرهم

فالمبنى المدرسي يشكل بيئة خاصة ولها خصوصياتها ولا يخفى على احد بان البيئة المدرسية هي المكان الذي يتلقى فيه المتعلمون مبادئ العملية التعليمية والتربوية وينطلقون من خلالها الى المجتمع للمشاركة في البناء والتطوير ودفع عجلة التقدم والازدهار للافضل؛ لذلك اضحى اكتمال عناصر البيئة المدرسية معيار جودة لادائها ومستوى العطاء فيها.

فلم تعد السبورة والطباشير اداتا التعليم رغم صمودهما ردحا من الزمن؛ اذ اشرقت شمس السبورة الذكية والمعامل الحاسوبية ووسائل التعليم التكنولوجية في مختلف مراحل التعليم العام؛ فغدت العملية التربوية والتعليمية تؤدي بفاعلية اكثر وقابلية افضل من قبل المعلم والمتعلم على حد سواء.

لذلك يجب علينا اعادة النظر في مباني المدارس الانية ووضع خطط جديدة لانشاء مدارس جديدة وفقا للمعايير والمقاييس العالمية الحديثة والتي تتيح قدرا كبيرا من الراحة لطلابنا

ثانيا نظرة على واقع المباني المدرسية الحالية والمشكلات التي تواجهها

تعاني المباني المدرسية الحالية من العديد من المشاكل والتي تعود في معظمها حسب وجهة نظري لافتقارها لاسس التصميم الجيد مما ادي ذلك لبروز العديد من المشكلات والتي ادت يدروها الى ظهور بعض السلبيات على مستوى اداء المتعلمين وكذلك المعلمين ونرجع للسياسية التعليمية والتي كانت متبعة خلال الحقبة المنصرمة فقد كانت سياسة تعليمية فاشلة واثبتت فشلها في الكثير من الامور التي تتعلق بالتربية والتعليم وربما كانت سياسة ممنهجة الغرض الرئيسي منها هو تجهيل الشعب وهذا طبعا يتم من خلال تدمير وتشويه هذا القطاع الحيوي وافراغه من محتواه العميق فاضحى التعليم في ليبيا طيلة هذه السنوات العجاف تعليما هزيلا سواء من حيث الشكل او المضمون وتعد سوء ورداءة تصميم المباني المدرسية عاملا اخرا من عوامل تاخر التعليم وتعثره

ولعل من اهم الملاحظات التي نلاحظها على المباني المدرسية في عمومها هو ما يلي

· وجود بعض المدراس في اماكن زحام وضوضاء مما قد يؤثر سلبا على تحصيل التلاميذ والطلاب

· عدم صلاحية الفصول الدراسية من حيث الاتساع وعدم توافق الطاولات والمقاعد مع متطلبات عمليات التعلم الحديثة وفق المرحلة الدراسية بالاضافة الى العناصر المادية الاخرى كطريقة الاضاءة والتهوية ووسائل التكييف المركزية

· عدم توفر ملاعب كافية لاداء النشاط الرياضي في بعض المدارس

· افتقار بعض المباني لحجرات واماكن خاصة بالمناشط المدرسية المتعددة التي يمارسها الطلاب كجزء متمم ومكمل للعملية التربوية

· عدم توفر مكتبات كاملة ومتكاملة ومجهزة بوسائل العرض المختلفة من كتب ومجلات وانترنت وسينما

· افتقار بعض المدارس لحجرات للمعلمين والمعلمات بشكل مريح مما يؤثر بدوره على اداء المعلم

· تصميم دورات المياه بطريقة غير مريحة وتساعد على انتشار الازدحام

· عدم وجود مساحات خضراء كافية لراحة التلاميذ والمعلمين على حد سواء

· تصميم المقصف المدرسي بطريقة بدائية ومربكة ومرهقة للتلاميذ

· عدم وجود مسارح خاصة بالعروض المسرحية والمناشط التي يقوم بها الطلاب وفي حال وجودها فانها تستخدم استخداما غير الاستخدمات المخصصة لها

· عدم وجود حجرة خاصة باداء الصلاة للمعلمين والطلاب على حد سواء

· وجود بعض المدارس في بيئة تفتقر لمعايير السلامة كقربها من محطات الكهرباء او وجود المحطات اللاسلكية فوق اسطح المدارس

· تصميم المدارس بطريقة طوابق تعد طريقة مرهقة ومتبعة ولا تعطي مجالا لمتابعة الفصول الدراسية وكذلك الااشراف المدرسي يكون اقل مما هو عليه في حال وجود جميع الفصول في طابق واحد بشكل هندسي مريح ويتيح حرية التنقل بسلاسة

· افتقار المدارس الى ملاجئ خاصة يلجا اليها في حالات المخاطر سواء في الحروب او الكوارث الطبيعية الاخرى

· افتقار المدارس للتصميم العمراني الذي يعكس هويتنا الاسلامية والعربية والليبية

· عدم وجود عيادات طبية مجهزة ومصغرة لتقديم الخدمات الصحية اللازمة للتلاميذ

· عدم توفر مواقف لسيارات العاملين بالمبنى المدرسي

· عدم تعدد الساحات الخاصة باستراحة الطلاب وخصوصا في حال وجود مدارس مختلطة

· وعلى مراحل فهناك مشاكل تنجم عن الاختلاط بين الطلاب باختلاف المراحل العمرية بينهم وكذلك حسب اختلاف الجنس فنجد المدرسة متعددة المراحل في فترة واحدة ومختلطة ايضا مما ستنجم عنه بعض المشكلات والسلوكيات الغير ايجابية

هذه اهم النقاط التي شخصت الواقع الحالي لما عليه مدارسنا ونامل ان نضع لها حلولا جذرية مع انشاء مدارس حديثة نموذجية ووفقا للمعايير والشروط التي سوف اتي على ذكرها في النقطة التالية

ثالثا الشروط والمعايير الحديثة الواجب توفرها في المدارس الجديدة

تقوم التربية والتعليم بدور هام اساسي في اعداد القوى البشرية اللازمة للمجتمع لمواجهة الاحتياجات الفعلية والمستقبلية للبلاد من متخصصين في جميع المجالات والتي تحتمها الظروف الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمجتمع والتي حدث ويحدث بها تغيرات هائلة في تركيباتها الاكاديمية والمهنية نتيجة التقدم العلمي والتكنولوجى والثورة العلمية المصاحبة.

ويتطلب ذلك اعداد المواطن والعمالة الماهرة وكذا اعداد المتخصصين في المجالات من اكاديميين وتقنيين وفنيين على اختلاف مستوياتهم وتخصصاتهم وتوفير البرامج التعليمية والتدريبية اللازمة لهم على ان تتميز هذه البرامج بالمرونة والتنوع وتتواكب مع المتغيرات العالمية المتلاحقة.

ويستلزم ذلك توفير حيز تعليمى وتربوى ملائم مبنى مدرسى يتلائم ومتطلبات تلك البرامج التعليمية والتدريسية طبقا لمعايير فنية مدروسة ومواصفات هندسية مقننة تم وضعها بناءا على الاسس التربوية الحديثة.

مدارسنا الحالية وان افتقرت لهذه الاسس والمعايير فاننا يجب ان نسعى جاهدين ان ننشئ مدارس جديدة وحديثة ووفقا لمعايير الجودة وذلك ايمانا منا بمدى اهمية البيئة التربوية للطالب في عملية التحصيل التربوي ومقدار العطاء يكون بمقدار اهتمامنا وتوفيرنا لكافة سبل الراحة لطلابنا ومعلمينا

ولعل اهم شروط ومواصفات المبنى المدرسي الجيد تتمثل في اربع نطاقات رئيسية وهي

الموقع ويتناول اختيار الموقع والظروف المحيطة بالمدرسة من الخارج والسمات العامة للمبنى المدرسي

الفراغات التعليمية وتمثل كل مكان يتم فيه اجراء نشاط تعليمي داخل المدرسة من فصول دراسية ومعامل واماكن للتدريب كما تشمل حجرات الادارة المدرسية والمعلمين ودورات المياه.

البيئة الفيزيقية للمدرسة وتمثل جميع المعايير البيئية التي يجب وضعها في الاعتبار عند تصميم المبنى المدرسي والمؤثرة على جودة الاداء داخل المبنى.

عوامل الامن والسلامة وتمثل كافة احتياطات الامان والسلامة داخل محيط المدرسة

ومن اهم الشروط والمواصفات العامة والتي يجب مراعاتها عند تصميم المبنى المدرسي

· ملائمة تصميم المبني المدرسي وفتحات التهوية والاضاءة لطبيعة البيئة والمناخ.

· توفر شبكات البنية الاساسية المختلفة مثل المياه الكهرباء الصرف الصحى)

· توفر الخدمات العامة خدمات اجتماعية طبية ثقافية رياضية ترفيهية)

· يجب ان يتسم موقع المبنى بخصائص عمرانية مناسبة من ناحية البساطة ووضوح التشكيل

· يجب ان يراعي المبنى النواحي الجمالية بان تكون الوان الاسطح الخارجية مناسبة وكذلك مراعاة مجالات الرؤية والنواحي الجمالية

· يجب ان يتلائم نمط المباني مع طبيعة العملية التعليمية.

· يجب ان يناسب موقع المبنى ومساحته الطلاب في المرحلة المخصصة لهذا المبنى

· يجب ان يراعي في المبنى تجنب مصادر الاخطار مثل الحوادث الحرائق اخطار اجتماعية واخلاقية)

· يدب ان يبعد المبنى عن مصادر التلوث المختلفة مثل التلوث – الضوضاء …. وان يحسن اختيار مواد وطرق البناء

· ضرورة ان يبعد المبنى عن المسطحات المائية لتجنب عوامل الرطوبة والحالة العامة للمبنى.

· مراعاة المساحات الخضراء والتي تتمثل في الاشجار والنباتات التي توفر الظل والاكسجين وتشكل مصادات للرياح

· يجب ان تكون الفصول الدراسية مناسبة لاعداد الطلاب ومجهزة بالاثاث الجيد الذي يتيح مساحة للتحرك والحرية

· تهيئة البيئة الصفية المناسبة وسبل تطويرها بما يندرج تحته من تزويد الفصول بخزانات خاصة لكل طالب وطلاء جدران الفصول الدراسية بالوان زاهية وجذابة والارضيات بتشكيلات جيدة سهلة التنظيف صحية وتزويد الفصول بلوحة اعلانات ثابتة ومكتبة للفصل وصندوق الاسعافات الاولية وتوفير بيئة صفية متطورة واعتماد العمل بالقواطع المتحركة في تصميم بعض الفصول ليسهل تركيبها او فكها بما يخدم الحيز المطلوب.

· توفير غرفة خاصة بالتربية الموسيقية والتربية البدنية والتدبير المنزلي والتربية الفنية

· توفر وتنوع الغرف الخاصة بالمعامل المدرسية من معامل حاسوب الى معامل علوم ومعامل لغات وغيرها وتجهيزها بكل ما يلزم من ادوات واثاث مناسب وتقنيات حديثة من وسائل ايضاح ووسائل سمعية وبصرية

· توفر مكتبة بالمبنى المدرسي وتتوفر فيها كتب مناسبة للاطلاع مع توفير الاثاث الجيد والملائم لتصميم المكتبات المدرسية مع توفر وسائل العرض المختلفة من شاشات عرض وجهاز بروجكتر لعرض الاشرطة التعليمية والوثائقية المختلفة والافلام العلمية كذلك توفر قسم خاص بالفهرسة والتجليد واخر خاص بامين المكتبة

· مراعاة ان يتوفر بالمبنى غرفة خاصة بالاذاعة المدرسية لممارسة النشاط الثقافي للطلاب
· ضرورة الغاء فكرة المقاصف المدرسية بطريقتها الحالية والعمل على تصميم مقاهي وكافتيريات بطرق حديثة وتجهيزها بالتجهيزات الحديثة وتوفير الوجبات الطازجة

· مراعاة طرق مخصصة للمشاة بمحيط المدرسة

· ضرورة ان تتوافر للمبنى المدرسي اسوار و مداخل مناسبة و امنة وتتوافر في تصميم المبنى كافة قواعد السلامة والامان

· تتوافر وسائل السلامة و الامان الكافية في المختبرات والمعامل المدرسية

· تجهيز المدرسة تقنيا من حيث توفير المعامل وتجهيزها بالادوات والمواد اللازمة وتفعيل خدمة الانترنت بشكل مستمر وانشاء موقع او منتدى الكتروني لكل مدرسة وربط الفصول بادارة المدرسة عن طريق شبكة صوتية او مرئية وتوفير بريد الكتروني لكل معلم وطالب وتوفير الفصول الافتراضية وتامين جهاز عرض وشاشة في الممرات والتعاقد مع شركات التقنية لتامين مستلزمات المدرسة مع تكليفها بمسؤولية التركيب والتدريب والصيانة.

رابعا اساسيات الامن والسلامة في المنشات التعليمية

هناك العديد من الاساسيات الخاصة بالسلامة والامن والامان داخل المباني المدرسية وذلك لتجنب الكثير من المخاطر التي قد يتعرض لها المتواجودن بالمبنى المدرسي سواء كانوا من طلاب او عاملين

ونجد ان مشكلة الكثير من المدراس انها تفتقر لكثير من معايير الامن والسلامة والاشترطات البيئية للمعايير المحلية والعالمية ولم تلتزم بها سواء فيما يتعلق بالتصميمات الهندسية او اختيار الموقع وهذا سبب رئيسي في تدني عمرها الافتراضي

وهنا نتساءل ماهي اهم اساسيات الامن والسلامة التي يجب ان تتوفر عند اختيار موقع المدرسة او عند تصميم وهندسة مبانيها وتنظيم فصولها والمرافق الملحقة بها وماهو دور الادارة التعليمية والمدرسية في متابعة ما قد يحدث من متغيرات قد تؤثر على سلامة المباني

هنا نتطرق لبعض من هذه المخاطر والتي تقسم الي ما يلي

· مخاطر ذاتية او شخصية / وهي تحدث بسبب تصرفات وسلوكيات غير منضبطة بين التلاميذ المشاجرات

· مخاطر كهربائية / تحدث بسبب الاهمال في اتمام الكشف والصيانة الدورية على الوصلات الكهربائية فتحدث ماسا كهربائيا قد يلحقق الضرر بالمتواجدين بالمبنى

· مخاطر صحية / وتحدث نتيجة الاخلال باشتراطات ومعايير السلامة الصحية او بسبب تلوث البيئة المحيطة كحدوث عدوى ميكروبية

· مخاطر كيميائية / وتحدث نتيجة اهمال اشتراطات الامن والسلامة في المعامل المدرسية استنشاق مواد خطرة

· مخاطر الحريق / نتيجة عدم الالتزام بمعايير الامن والسلامة المتعلقة بمكافحة الحريق ويحدث نتجة لها التعرض للاختناق

ومن اهم المعايير الواجب مراعاتها عند تصميم المبنى ما يلي

· يفضل ان تكون المنشات التعليمية مؤلفة من مبنى واحد مصمم على نحو افقي وليس راسي واذا تعددت طوابقه يجب ان لا يزيد عن طابقين وذلك لتسهيل حركة شاغلي المبنى وسرعة الاخلاء في حالات الطؤارى

· ان يكون المبنى مواجه للشمس والرياح حتى نضمن دخول قدر كافي من الاضاء والرياح للتهوية وتلطيف درجة الحرارة

· ان يضمن تصميم المبنى التخفيف من حدة الضوضاء وصدى الصوت الى الحدود الامنة المسموح بها

· ان يراعي في تصميم المباني توافر المخارج ومسالك الهروب في حالات الطؤارى مع عمل رموز واشارات استرشادية توضح اتجاهات المخارج

· ان تكون الارضية غير ملساء اطلاقا حتى لا يتعثر التلاميذ او ينزلقوا اثناء الدخول والخروج

· يراعي عند تصميم المبنى ان لا تقل امساحة النوافذ عن سدس المساحة الكلية للارضيات وان يكون توزيعها مناسبا بحيث تسير التهوية في اتجاه واحد ودون احداث تيارات هوائية متقابلة

· عند تصميم وهندسة الفصول يجب ان تكون على هئية مستطيل ذي زوايا قائمة والاسطخ متقابلة متوزاية والمساحة ذات البعدين في حدود 8 و 6 امتار اي نحو 48 مترا مربعا للفصل الواحد اما ارتفاع الاسقف فيراعي ان يتراوح بين 3 4 امتار. وان يكون نصيب كل تلميذ من مساحة الفصل ما بين 1.5 الى 2 متر مربع مع مراعاة الا يتجاوز عدد التلاميذ في الفصل الواحد عن30 تلميذا.

· وان توفر الاضاءة الجيدة داخل الفصول طبقا لجداول حدود الامان المعمول بها لكي تساعد التلاميذ على الرؤية المريحة وتقيهم من اجهاد العين وفي حال عدم كفاية الاضاءة الطبيعية تستخدم الاضاءة الصناعية المصابيح الكهربائية مع مراعاة ان تكون الاضاءة غير مباشرة ويكون جلوس التلميذ بحيث يسقط معظم الضوء على يساره وايضا اذا لم تكن التهوية الطبيعية كافية يمكن الاستعانة بالمراوح او المكيفات على ان يتم التاكد من كفاءة تشغيلها وتنظيف المرشحات بصفة دورية

· يجب ان تكون الادراج والمقاعد المستخدمة داخل الفصول ملائمة للتكوين البدني للتلميذ على ان يترك ممر بين كل صفين من الادراج بعرض نصف متر وترك مسافة مقدارها نحو ثلاثة ارباع المتر بين الصف الجانبي والحائط..وان يكون تصميم السبورة الحائطية في المنتصف تماما على ارتفاع مناسب ولا تقل المسافة بين الصف الاول من مقاعد التلاميذ والسبورة عن متر ونصف ولا يبعد النصف الاخير من مقاعد التلاميذ عن السبورة اكثر من سبعة امتار بحيث تتاح الرؤية الجيدة لكافة تلاميذ الفصل

· يجب ان تتضمن كل منشاة تعليمية عددا من المرافق الملحقة التي يجب العناية بتاسيسها وتزويدها بكافة متطلبات الامن والسلامة منها: المكان الخاص باقامة الصلاة والذي يجب ان تتناسب مساحته مع عدد التلاميذ..ومنها المقصف المدرسي الذي يتراوح مساحته ما بين50 الى90 مترا مربعا ويجب ان يخضع العاملين فيه لفحوصات وتحاليل طبية دورية ولا يسمح لمن يثبت اصابته بمرض فيروسي معد بالعمل في المقصف الذي لا مناص ان تتخذ فيه كافة تدابير الامان الصحي وفي مقدمتها النظافة الشاملة ومن المرافق الضرورية ايضا مكان خاص يتضمن عددا من مبردات مياه الشرب التي يحتوي كل منها على ثلاثة حنفيات وبواقع مبرد لكل50 تلميذا مع مراعاة ان يتم تركيب كل مبرد من هذه المبردات على قاعدة وضرورة عمل حوض تتجمع فيه المياه المتساقطة بحيث يسمح لها بالتسرب من خلال التوصيلات الى مسار الصرف الصحي ويراعي عدم تركيب اي من مبردات مياه الشرب داخل دورات المياه مع الحرص على اعمال الصيانة للمبردات وفحص المياه للتاكد من نقائها ونظافتها وخلوها من اي مسببات للامراض كالبكتريا والفيروسات والطفيليات وكذا التاكد من ان نسبة الاملاح الذائبة فيها مطابقة تماما للمواصفات الصحية القياسية ولحفظ مياه الشرب يجب توفير خزانات مصنوعة من مواد غير قابلة للصدا ومزودة بفلاتر ومصممة بحيث يسهل غسلها وتنظيفها وتهويتها ويكون موضعها مرتفعا وبعيدا عن مصادر التلوث وان يكون لها غطاء محكم يمنع دخول اي اجسام غريبة.

· من الاماكن التي يجب العناية القصوى بها ايضا دورات المياه المراحيض حيث يتعين ان تكون مناسبة لعدد تلاميذ المدرسة وان تكون نظيفة ومطهرة بشكل دائم وتكون اضاءتها جيدة مع تزويدها بمراوح شفط الهواء وان تكون احواض الغسيل مزودة بوسائل الاغتسال ومناشف ورقية وان تكون من الارتفاع بما يتناسب مع اعمار التلاميذ ويجب اجراء الصيانة الدورية للتاكد من صلاحية صنابير المياه والمغاسل وانابيب الصرف.

· يجب ان يكون لكل منشاة تعليمية ثمة حديقة تمثل متنفسا صحيا وتضفي طابعا جماليا وايضا تقصد كمصدر للتعلم ومعرفة انواع متعددة من النباتات ومن الاشتراطات التي يجب ان تتوافر فيها ان تكون مصممة بشكل هندسي جمالي ويراعي اختيار انواع من النباتات لا تشكل ادني خطورة على التلاميذ ولا تحتاج الى كميات كبيرة من المياه وان تهذب الاشجار وتزال الاعشاب بصورة مستمرة ويجب عدم تسميد او تغطية المسطحات المزروعه بالاسمدة العضوية الحيوانية لان بعض هذه الاسمدة قد تكون مصدرا للعدوى وسببا في نقل الامراض للتلاميذ كما يجب ازالة ما قد ينشا من خلايا النحل على بعض الاشجار لضمان سلامة التلاميذ من مخاطرها.

· يجب ان يكون لكل مدرسة ساحة للطابور يجب ان لا تقل عن300متر يستخدمها نحو150تلميذا اي بمعدل نحو مترين مربعين لكل تلميذ على ان تجهز هذه الساحة بمظلة مصنوعة من مواد مناسبة خالية تماما مما قد يضر بصحة التلاميذ مثل مادة الاسبستوس وتكون كفيلة بحماية التلاميذ من حرارة الشمس على ان تزود اعمدتها بواقي اسفنجي او مطاطي بحيث لا يصاب التلاميذ اذا اصطدموا بها.

· لكل مدرسة ينبغي ان يكون هناك مسار وموقف للسيارات يجب ان يحدد بشكل امن بحيث يحقق سهولة حركة السيارات والباصات وتكون مساحته متناسبة مع عدد تلاميذ المدرسة.

الحلول والمقترحات والتوصيات

من خلال هذا العرض نصل في النهاية الى تلخيص بعض من النقاط الجوهرية والتي يمكن الاستفادة منها عند تصميم مباني مدرسية حديثة مستقبلا …

· توفير الاراضي المناسبة لانشاء المباني التعليمية بالمخططات السكنية

· وضع استراتيجة خاصة عند تصميم المباني المدرسية والاعتماد على معايير الجودة العالمية عند التنفيذ على ارض الواقع

· مراعاة النمو السكاني المتوقع عند تحديد نوع ومكان المبنى المدرسي

· تصميم نماذج لمدراس جديدة بمواصفات هندسية حديثة ومتطورة ووفقا للدرسات التربوية الحديثة التي تؤكد على اهمية التصميم الجيد في زيادة مستوى الاداء التعليمي

· عند تصميم المباني يجب مراعاة البساطة والتكامل المعماري المستوحاة من هويتنا الاسلامية والعربية

· استخدام مواد حديثة ومتطورة تناسب الاستعمال الوظيفي للمبنى وتطيل العمر الافتراضي له وتسمح بتحقيق عمليات الترمميات اللازمة مستقبلا

· ان تكون المنشاة التعليمية مزودة بالاثاث والادوات اللازمة لحسن سير الدراسة من مقاعد صحيحة ومناضد تتناسب واعمار التلاميذ بالاضافة للسبورات والوسائل التعليمية والمختبرات والمعامل وغيرها

· ان لا يزيد عدد الطلاب في الصف الدراسي عن 25 في المدرسة بغض النظر عن المرحلة الدراسية

· ان يكون الموقع بعيدا عن الضوضاء والمحال العامة والصناعية والتجارية والاماكن الخطرة كمحطات البترول التي تؤثر على الرسالة التربوية

· ان يكون في مكان مناسب سهل الوصول اليه وتبعد مداخله عن خطوط المواصلات السريعة وتتوافر فيه المواقف اللازمة والحافلات المدرسية وان يكون بعيدا عن كل ما يعرض سلامة التلاميذ للخطر

· مراعاة الصيانة الدورية للمدارس الحالية وذلك للحفاظ على صلاحيتها وملامتها

· بخصوص المدارس الخاصة نوصي بان تكون هناك قيودا خاصة في التراخيص من ناحية المبني المدرسي وضرورة استيفاؤه للشروط المطلوبة

· اجراء دراسات اكثر دقة عن المباني المدرسية من قبل مراكز الابحاث المختصة واطلاع المسئولين المختصين على تلك الدراسات لاتخاذ الاجراءات والتدابير اللازمة لتدارك الوضع القائم المسئولين المختصين على تلك الدراسات لاتخاذ الاجراءات والتدابير اللازمة لتدارك الوضع القائم

الخاتمة

يعتبر مبنى المدرسة من العوامل الرئيسية الهامة التي تساعد بصورة مباشرة على النجاح في تحقيق الاهداف المنشودة من التربية ذلك ان المدرسة في تكاملها العام تمثل البيئة او الوسيط الذي تدور فيه العملية التربوية وقد تغيرت الصورة التقليدية للمدرسة فاصبح المبنى المدرسي الحديث يخضع لشروط ومواصفات علمية من حيث اختيار الموقع والتنظيم العام للمبنى ومن هنا نؤكد على اهمية وجود بيئة صالحة ومثيرة للعملية التعليمية فالمدرسة بامكانها بمبناها وتجهيزاتها ان تثير حماس التلاميذ للدراسة او تهبط همهم ووجب علينا اخذ هذه الامور بعين الاعتبار

ونامل من خلال هذه الورقة ان نكون قد اشرنا الى بعض الامور التي تفيد الادارة التعليمية في حل مشكلات المبنى المدرسي والاستفادة من المقترحات بخصوص تصميم المباني المدرسية وفقا لمعايير الجودة في البناء والتجهيز